في زمن تتكاثر فيه الأشكال السردية وتتشعّب، وتتراجع فيه الحدود الفاصلة بين الأجناس الأدبية حتى تكاد تتلاشى، يظل سؤال واحد معلّقاً في فضاء النقد الأدبي: هل تكفي الحكاية لكي نكون أمام قصة؟
ليس هذا سؤالاً بريئاً، ولا هو من قبيل المسائل التعريفية الجانبية التي يأنس إليها علماء التصنيف. إنه سؤال...