لم يكن أحد في الحي يعرف سر السعدية المرأة
الستينية وزوجها بنعيسى الذي يكبرها بعقد من الزمن وابناؤهما الخمسة الذين تجاوز أصغرهم السادسة والعشرين حتى صار البيت الذي كان يضج ذات يوم بأصواتهم أشبه بمحطة قطار مهجورة؛ أبواب تفتح ولا أحد يدخل.
كان الزوج يقول لمن يسأله عن حالهما:
نحن بخير.
لكن الحقيقة...