محمد حبيب مهدي - داخل الوضوح.. خارج القصد

لا احد يفضح سر الوردة غيري
ذاك فضاء مشبوه
وريح ضم بجنحيه أقاويل وتآويل
لمن كل هذه الرائحة ؟!
لنكن واضحين .
ونسمي البرق سراجا
ونسمي الشفرة رعدا
لنكن واضحين ،
لئلا ينكرنا الوضوح
هل قلت سرا ؟
لا احد غيري .
يوهم الببغاء بالملصقات
لا شيء يوهمني سوى الغيم
كدت اصدق تلك التفاصيل
تلك الوشاية ،
لو لم اسرق من بين أصابعك
نارنجة روحي .
خذيها ..
لعلي ألقى القصائد مبعثرة
لعلك تلقين خفافيشا تتدلى
أو فئرانا تتقلى سهوا ،
لعلك تلقين خريفي ..
هي ذي بعض لفائف من بعض شروحات
بالكاد نسيناها .
اذكر :
لا احد يفضح سر الوردة غيري
وأنا مشبوه بالصدق
مادمت كذلك
سألبس أنثى الكلمات السندس
وشرائط خوفي الإستبرق
وأرتل حزني
ما دمت كذلك .
* * * * *

كل مساء ...
كلما انفض قلبي
تتساقط منه ليرات الحب
فيأخذني الحراس السود
إلى سجن يشبه عباد الشمس
كل مساء ...
لا ادري لماذا تتساقط ليرات الحب
ولماذا اقتاد إلى سجن يشبه عباد الشمس ؟!
وبعد مليون كيلو متر من العمر
اخرج على هيئة قرنفلة حمراء

* * * * *
لي الأزرق
ولك الأبيض
لنمشي معا
لعل النسوة
يرين سماء تتمشى
أو ،
يسمعن هديلا آخر للأرض !

* * * * *
في الفجر
أديت التحية لذاك الصباح
ضجر المساء
وأمر الليل
أن يأخذني إلى الظلمة .

* * * * *
الربيع الذي انتظرناه
صار خريفا ،
اهكذا يتصفحنا العمر
أم نبقى نعد :


الشتاء ... الشيخوخة
الصيف ... الغجري
أم هذا الربيع
الذي ،
صار خريفا ؟!! ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى