تمام طعمة - جريمة شخصية..

لأني أحبك هذا المساء
سأمشي على الماء مثل نبيٍّ تعيس
وفي صوت فيروز حين تغني (أحبُّ دمشق)
أصلي صلاةً بغير ابتداء
وأقرأ وحدي جريدة تشرين في مقعد من دماء
بإحدى زوايا حديقة سبكي
وحين تغني القذيفةُ
أبكي
وأقتلُ فيروزَ
أكتم صوت الجريدةْ
وأرمي الحديقة تحت لساني
وأحرق هذي القصيدة
...
تمّام

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى