زين المعبدي - قراءة نقدية في ومضة الشاعر أيمن دراوشة.. وَلَـنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ إِلَّا بِحَرْفِي

وَلَـــــنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ إِلَّا بِحَرْفِي
إِذَا أَقْبَلَ الْفَجْرُ حَتْمًــــــــــا أَتَانِي
أيمن دراوشة


الفخر والثقة والاعتزاز بالنفس يجعلها تسمو عن الخوزعبات والخرافات ونظم الحروف
ويصل بها إلى أفق يفوق أفق الشمس وينطق القلم المدرار الكلمات الصادقة التى ينهل منها كل متذوق للأدب بلسان صدق
لا المدعى أيضاً
تصوير الشاعر جاء من الجانب الاكثر ضوءا وهو العلم والأدب
وصور العلم بالشمس التي لا تشرق الإ بنور حروفه.
كمية تقة تدفع القارئ بطاقة إيجابية نحو القراءة والبحث عن العلم
وتمتع من كان من شيمه العلم
وكأننا نمتطي طنفاس نلج به السماء ونعود بشعاع العلم المقتبس من أشعاره
وهذا لا يعد اعتداد بالنفس ولكن ثقة في الحرف والفخر من أيام الجاهلية موجود ونتائجه هنا هذا النص البديع ولولا فخر الشاعر ماذقنا طعم المتعة
ويقول
إذا أقبل الفجر حتماً
أتاني
إذن نحن في مرحلة ظلام أو كساد علمي وثقافي وانتقل الشاعر بنا من مرحلة سعادته بفرح الفخر الي ما يصدمنا بقوله إذا ما أقبل الفجر
ولكن وضع أداة شرط (إذا)
إذن شمس العلم غائبة وحين تعو ستخبره
إذن هناك ثقة بأن الفجر سيأتي لتشرق شمس العلم فيشرق معها الشاعر
برواز داخل برواز دون برواز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى