د. محمد عباس محمد عرابي - رواية (الجساس) للكاتبة الروائية عبير الرمال. وقراءة نقدية للناقد الأستاذ خالد بن سفير القرشي والأستاذأحمد السماري



إعداد: محمد عباس محمد عرابي​


1711613555470.png
رواية (الجساس)من تأليف الأستاذة الكاتبة / عبير الرمال تعد إبداعًا؛ يستحق التناول والنقد، والتحليل والمدارسةوالمداولة؛وهو ما قام به الناقد أ. خالد بن سفير القرشي. حيث قدم قراءة نقدية للرواية إدارة أ. خلف القرشي ورعاية الشريك الأدبي بالجوف مساءيوم الثلاثاء (١٦) ‎رمضان حيث دارت مسامرة مع رواية(الجساس)، للكاتبة المبدعة أ/ عبير الرمالالتي نشرت2023 وصدرت عن ‎مؤسسة دار تشكيل للنشر والتوزيع‎

جاءت في 241صفحة، ونحن هنا في هذا المقال مع تقرير حول قراءة نقدية أ. خالد بن سفير القرشي.إدارة أ. خلف القرشي. والشريك الأدبيبالجوف شريك أدبي تحت مظلة هيئة الأدب والنشر والترجمة | BolevardAljouf.




إدارة القراءة النقدية لرواية الرمال:

استهل اللقاء أ. خلف القرشي. مدير ومشرف قروب الكتابة الإبداعية شغفنا ممهدًا للقاء مبينا أننا نحتفي بمنجز إبداعي للمبدعة عبير الرمال في رواية إبداعية تاريخية وهي متميز وتم إلقاء الضوء عليها من خلال هذه الفعالية.

وتحدث أ/حلف مبينا أن الرواية عمل مبدع رواية عمق وسلاسة في الأسلوب بعيدة عن حشو السرد

وقدكتب على حسابه https://twitter.com/qkhalaf

في أمسية معطرة بعبق تاريخنا البهي، وشذى إبداعنا الفريد ...

احتفينا بحب وابتهاج بالرواية التاريخية (الجساس) للمبدعة الأستاذة / عبير الرمال.

قدم الناقد الأستاذ خالد بن سفير القرشي قراءة أنيقة رشيقة عميقة للرواية.

المؤلفة تحدثت عن فكرة الرواية ابتداء وسر اختيارها للشخصيات ولعالم القصة وبدايات خيوط الحبكة.

وبكل أمانة من استمع لحديث الروائية عن العمل لا يستغرب جودته وتميزه... ثمة ذكاء ملحوظ، ووعي من الكاتبة بأسرار اللعبة السردية عموما في الكتابة، والتعاطي مع التاريخ روائية بشكل خاص.

تداخل كثير من الحضور النوعي بعمق ... ومنهم الدكتور شتيوي الغيثي والأستاذ عقيل العنزي ... وآخرون.

الرواية من نتاجات مشروع / مبادرة (تاريخنا قصة) الذي ترعاه دارة الملك عبد العزيز رحمه الله.

وذكرت المؤلفة أن الدار قدمت لها كل دعم وعون طيلة مسيرتها في كتابة الرواية وبعد صدورها.

الرواية من إصدارات دار (تشكيل).

الفعالية نظمها مقهى Elegant الشريك الأدبي بالجوف.

الذي لم تدخر صاحبته المبدعة / أ. الهنوف السلطان جهدا في خدمة الفعالية وكانت من أهم أسرار النجاح.

شرفت وسعدت وسررت بإدارة اللقاء المختلف حقا.

كلمة شكرا لا تفي بحق جميع من نظم وشارك وحضر.

كلمة أ. عبير الرمال مؤلفة رواية الجساس:

‎ من الجدير بالذكر أن الكاتبة لها روايات أخرى مثل فضيحة الصحراء، لو أننا أشباح.وترى الكاتبة القديرة أنه لدينا الإمكانيات ومن خلالها يجب نقل تاريخنا وتراثنا للعالم أجمع بمختلف الطرق،كما تقول"نريد أن ننقل من خلال الكتابة التاريخية تاريخنا فنحن نملك النصوص والإمكانيات ‘فلبدء في هذا الموضوع جدا مهم، نحن بحاجة نقل تاريخنا وتراثنا للعالم أجمع، وليس للأجيال "

وقد تحدثت أ. عبير الرمالفي اللقاء مبينة لمسيرتها الإبداعية وبينت العمل دعم وتشجيع من دارة الملك عبد العزيز مشروع (تاريخنا قصة)، وألقت الضوء على الرواية وظروف كتابتها.

وعلقت أ/عبير الرمال مبينة دور أ/خلف القرشي في اللقاء النقدي للرواية وبينت أنها لها رواية اجتماعية ورواية تاريخية ،وبينت أنها شاركت في برنامج دارة الملك عبد العزيز مشروع (تاريخنا قصة)،وبينت أن المسؤولين قدموا كل الدعم في أن تكتب ما تريد ،ثم عرضت الروائية ما اشتملت عليه الرواية من قصة جبير وبينت ملخصا انطلقت من سقوط الدرعية من خلال أحداث محورية وضم الحجاز للدولة السعودية الأولى وقد بينت الروائية من خلال الرواية سمات الدولة السعودية الأولى السمات الدينية والأخلاقية التي يشار لها بالبنان ،واستفادت القاصة من الأماكن التي تنقل فيها البطل الحجاز وصحراء نجد والدرعية والأحداث الوطنية العظيمة التي دارت فيها وأحداث الرواية بينت أن البيئة المكانية صاغت الشخصيات والتحاق البطل جنديا مع حكام الدولة السعودية الأولى رحمهم الله جزاء ما قدموا لوطن الإنسانية .

وبينت أن قراءة التاريخ من خلال الرواية يمزج بين المتخيل والواقع

وأنثى الأستاذ خلف القرشي على العمل الاحترافي الفطري التلقائي

وقد قالتالأستاذة عبير أتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ / خلف القرشي

والناقد الاستاذ / خالد القرشي

حيث كان لتلاقح الافكار والمداولات في الأمسية أثر جيد للمتلقين المستمعين والمشاركين

أينعت ثمارها وظهرت فوائدها من خلال النقاش وطرح الأسئلة والاجابة عليها

وعلى موعد إن شاء الله في لقاءات أخرى مثمرة.

قراءة الناقد الأستاذ خالد بن سفير القرشي

يقول الناقد الأستاذ خالد بن سفير القرشي.عن رواية الجساس يأرز الإبداع إلى أهله كما يأرز الإيمان إلى مكة.

كتبت الروائية المبدعة أ. عبير الرمال روايتها #الجَسَّاس

وفيها أفاضت من الشجون الأشجان، وبلايا العصور الماضية وسالف الأزمان؛ ما ينفطر له الفؤاد، وتندى من هوله الجباه؛ ومنها قصة اتهام حَسْنَة في شرفها، فتاة الجَسَّاس، لتموت "بحكم العادات والتقاليد" غسلاً للعار، بسيف والدها ويده؛ فيبقى بعدها جبيَّر شريداً طريداً؛ لا سكن ولا سكينة، ولا وطن ولا موطن!

وقد صاغ الشاعر النبيل المبدع حمد غريب الشمري قصتها في أبيات حقها ماء الذهب

كما تحدث الناقدالأستاذ خالد بن سفير القرشي. مبينا أنه قرأ رواية (الجساس)، للأستاذ/ عبير الرمال.وبين أن الرواية بديعة وجميلة جديرة بالدراسة لما فيها من إبداع واحترافة وتكلم عن الرواية وسؤال الهواية والوعي الإنساني ،وبين أهمية قراءة الماضي والحاضر والمستقبل ،وبين أن الرواية وظفت التاريخ الوطني والاجتماع والثقافية وهي تتصل بالوعي الإنساني العميق المتجذر في أرض الوطن وفي نفوس أبنائه فهي رواية متميزة جميلة مبنى ومعنى وذات اتصال وثيق بالرواية الحديثة فهي تحاول فهم الحياة والواقع فهي حديثة تاريخية وثم ألقى الضوء على العتبات النصية بدء من العنوان حيث أشار إلى أن :العنوان في إحالة بديعة الجساس التي تفتح الآفاق والتطواف الذي كان عاملا للواحدة ،وناقشت الرواية المعاناة الإنسانية (الحرب – الغارات -..)فالرواية جسدت عناوينها الفرعية المعاناة مثل (عالق في المنتصف )وهذا يتفق مع موضوع الرواية الذي تناول الهوية من خلال سؤالات مضمرة إبداعية على مستوى الوطن.

وبين أن الوجود بلا هوية لا قيمة له وهو ما تشير إليه الرواية بدءًا من الصفحة الأولى السوداء ونهاية بصفحة سوداء، وذلك نقد علاماتي حيث حلل الناقد القرشي وبين أن الصورة تعبر عن المحتوى، فلسفة الرواية أن الهوية أساس الرسوخ كقيام الوطن المملكة الرائدة، والإهداء تجسيد للرواية، فالنفس العصامية في ظل الوطن الذي يحتضن أبناءه، وتميزت الرواية بتعدد الشخصيات لترتسم على محياهم هوية الوطن، ولقد جعلت الرواية الشخصيات الرئيسة تبحث عن هويتها والرمزية الموفقة التي رسمتها الكاتبة للشخصيات كأم عوض رمز المرأة العربية الأصيلة

لغة السرد بالصيغة المحكية واللغة السردية فالرواية تعكس بصدق المروية التاريخية بلغة إبداعية احترافية باتساق احترافي، وقد تصمن الرواية لأشعار الشاعر حمد الشمري جعلت من النص والأبيات كشواهد شعرية ثبتت الرواية وكأن الرواية الخيالية واقع

يقول الناقد الكبير المبدع خالد القرشي:‏لم تكن ‎#رواية ‎#الجَسَّاس عبوراً للزمن ولا عبيراً؛ كانت دماءً تنزف، وأرواحاً تُزهق، وأجساداً عارية تواجه أفواه المدافع، وآمالاً توأد، وأسئلة وجودية تتوالد.

كانت تجسيداً لمعاناة الإنسان، وتحقيقاً لمبدأ الأوطان، وتعليقاً لأجراس الحقيقة على أعناق المنارات العتيقة وعلى أعمدة الخيام النابتة في مهب الريح!

وفي أبعادٍ ثلاثة؛ قالت قبيلة ‎#الجَسَّاس وناضلت، وارتحلت ونزلت، وأقبلت واعرضت، وحملت وأجهضت، وظنَّت وتيقَّنت، وضحكت وبكت، وظلَّت فتاتها ‎#حَسْنَة عالقة على أعتاب الزمن؛ تدرأ الحرب بالحب، وتستحث الغيب بالشهادة؛ رجاء إكمال الأمنية التي عجز ‎#جبيِّر عن إكمالها .. ولأن الأقدار أبقتها وحيدة تصارع الأطماع والفواجع؛ قررت الارتجال كالرجال؛ لتضبط إيقاع النهاية التي لم يفرغ التاريخ من كتبتها، فكانت نخلة خضراء وارفة لم يقدر ظمأ الصحراء على النيل منها.

وبين أن الرواية ناقشت قلق الهوية من منظور ثقافي وجبير كان دائم التساؤل من أنا وعاش في الحاضرة والبادية، الرواية تناقش الاغتراب والهوية وبينت أن الحب والحرية شرط الانتماء، وهذه الأنساق المضمرة فهي رواية تنطلق من النص إلى الوطن وتأصيل الهوية الوطنية.

وقال أيضًا:تشرفت بكم جدا أستاذ خلف وبالمشاركة في هذه الليلة عالية "القدر" وبإدارتكم الكريمة لها.

وتشرفت جدا بتقديم الورقة النقدية لهذا العمل الروائي البديع حساً، الساطع احترافاً، العميق تفنناً، العريق تاريخاً وأدبيا.

وتشرفت جدا بالأستاذة الروائية المبدعة عبير الرمال وبالشريك الأدبي الأستاذة الفاضلة النبيلة الهنوف السلطان.

وتشرفت جدا بكل الإخوة والأخوات الحاضرين والحاضرين الذين أشرقت بهم أنفسنا وطاب لحضورهم السمر والمسامرة.

أدام الله عز الوطن وزاده مهابة وإجلالا، وجعلنا وإياكم جميعا من الكرام البررة الذين تتشرف أقلامهم ومحابرهم ورؤاهم بالمساهمة والمشاركة في سرد أمجاده وفي رواية تاريخه العريق.

من التعليقات على القراءة النقدية للرواية

أثرى اللقاء بالحوار والمناقشة الكثير من الحضور منهم الدكتور شتيوي الغيثيوكثيرون فعلى سبيل المثالتحدث أ/عقيل العنزي عن القصة من الناحية الإعلامية حيث بين أن الروائية عبير الرمال كانت مبدعة في تسير العبارة ولها خبرتها الإعلامية المتميزة التي ظهرت في أعمالها الإعلامية ورواياتها الاجتماعية والتاريخية.

  • مقال الأستاذ أحمد السماري حول رواية: الجسَّاس.للكاتبة: عبير الرمال
فقد كتب الأستاذ أحمد السماريمقالاحولرواية: الجسَّاس.للكاتبة: عبير الرمال.نشره على حسابه بمنصة "x" //twitter.com/amdsmr1/ بين فيه الموضوع التي تدور حوله الرواية وسمات الفنية السرديةننقله هما بنصه من باب تعميم الفائدة يقول فيه :"

*الموضوع الرئيس للرواية :





تحكي الرواية رحلة (جبير) ابن العبودية، تتخلى عنه أمه، فيتلقفه حاج بدوي وينقله إلى عالم البداوة والصحراء مع قومه وبناته ليحاول إيجاد معنى لحياته"امتنع أبي عن الاعتراف بي! و أسمتني أمي جبير، ومنذ ولادتي وهي تنتظر مني تعويضًا ما، وحين يئست تخلت عني و أطلقتني للعالم" قبل أن يهرب في مجاهل الصحراء، بحثًا عن ذاته، وهربًا من خيبة حباً قُتل بسبب مؤامرة دنيئة؛ "أصبحت أهيم بين الناس منكسرًا، جائعًا، أبحث عن أمّ لي في أعين الناس.".

في الرواية يختلط الواقعي بالتاريخي، التي تجري فيها العديد من الأحداث المؤلمة التي تدفع جبير لترك حمى قومه والالتجاء للصحراء المليئة بمفاجآتها أيضًا. حتى يصل إلى الدرعية في أشد وأحلك مراحلها، بقدوم جيش إبراهيم باشا الجرار، لهدم الدرعية وإنهاء الحكم السعودي الأول، وما صاحب ذلك من الهوان والقتل والسجن والغدر بالعهود.

"سافرت كوباء، وعاصرت حروب العثمانيين في الجزيرة، حتى تم إتلافي باحترافية عالية.."

*مميزات الرواية :

تميزت الرواية بالأسلوب السردي المتفرد وما تتخلله من مفردات بدوية وأبيات شعرية تروي قصة "الحب والخيبة" تسير خطوات جبير (الشخصية الرئيسة) به مرةً أخرى إلى مضارب قبيلته التي غادرها منهزماً فيجدها في وضعٍ صعب؛"لتكون الجسّاس حيلتي الوحيدة للعودة لنصفي الضائع"، وقد فرقهم الوباء على بقية القبائل، في الصحراء حيث العناصر المكانية فسيحة، تملأها الكاتبة برمزيات الحياة القبلية ومجتمعاتها، تعج بالكثبان الرملية والنباتات الجافة والأراضي القاحلة، إلا من الأساطير الشعبية والتأملات العريضة بعبارات جزلة واقتباسات شعرية واستخلاصات حكيمة وخيال جامح.

"تعايشت مع نصف عائلة، وكنت نصف ابن ونصف لقيط، نصف همجي ونصف نبيل، نصف عاقل ونصف مجنون، وتعثرت بنصف امرأة!".

مشكلة جبير هي حبه لحسناء التي يريدها وهي لا تناسبه، جبير ليس عبد لكنه ناقص الحرية، تكمن معضلته؛ أنه يتناول حياته كفارس، بكل ما فيها من شاعرية ومخاطر، وعندما يشعر بالخطر لا يجد إلا الأقدام كفارس، مهم كانت التكاليف، وهكذا مواقف تتقاطع مع قسوة الصحراء والصحراويين، في بادية لا يُعير أهلها بالاً لسلامة النفس بالقدر الذي يعيرونه لسلامة السمعة.

*الثناء على الكاتبة :

أبدعت الكاتبة عبير الرمال في غزل تلك الحكاية الأصيلة، بالمرحلة التاريخية بكل مهارة وإبهارا وفن قصصي ممتع.

مقتطفات من الرواية:

- "لا أحد هنا يسير بأعضائه الكاملة، الكل يعيش بأعضاء أقل"

- "ما أصعب لملمة أشلائك وهزائمك المتفاوتة، وجراحك التي تتقافز على جسدك، وفكرتك المكسورة عن الانتصار."

وكانت التعليقات التي وردت على هذا المقال القيم تناسب جودته وقيمته نذكر منها : يقول الدكتور عبده مصطفى

ياسلام

المبدع أ/أحمدالسماري وهذا التطواف البديع كأننا بين الصفحات نتبع جبير من المضارب الي الصحراء بأجنحة الجمال واجمال بغير اخلال عكست البيئة والزمان والاحداث والشخوص بأسلوبك الذي جس الجساس في قفزات متناسقة محلقا بين فصولها..رواية في سطور إنه فن العرض وسحرهنتمنيأن نقراها

وكان ردأ/أحمدالسماري :لا تنسى يا د.عبده ابداع الكاتبة الأستاذة عبير الرمال، فالوصف الجميل هو أنعكاس لأصلٍ بديع. تحياتي وتقديري لك، على كلماتك الجميلة والراقية.

وعلقت الكاتبة عبير الرمالي على ذلك بقولها :"رائع أستاذ أحمد السماوي، وسعيدة جداً، وممتنة جداً جداً.

أخرجت الرواية بمراحل تنقالتها

ووضعت يدك على جرح البطل الكبير في صدره وملامحه وتبريرات تلك التنقلات..

أكرر شكري وامتناني

ووجدنا تعليقات رائعة أيضا من الأشاتذة : أ/رائد البغي والروائي محمد فتحي المقداد ،إيمان محمد ،وبلقيس الملحم وغيرهم

وقكانت دار تشكيل قدمت للرواية بقولها :"لم يكن الأمر سهلًا كما نظن، كان الجوع والحرب يضربان الناس بيد من حديد، يمتلئ فمي بأصواتهم وأنينهم ولا أعلم هل أساق مع اليتامى الباكين، أم مع من فقدوا آدميتهم من العبيد؟!"

ومن الجدير ذكره بشأن التميز في اهتمام الكاتبة عبير الرمال بالرواية التاريخية ما ورد في مقال الأستاذ أحمد السبيتالمنشورفي الجزيرة الآن: “الثقافية” تستطلع تجارب المشاركين في معتزل الكتابة

[HEADING=2]تحت عنوان :"“الثقافية” تستطلع تجارب المشاركين في معتزل الكتابة[/HEADING]
إقامة "معتزل الكتابة "عن السرد التاريخي بورش عمل مكثفة وزيارات ميدانية لمعالم تاريخية يقول الكاتب ما نصه "ورأت الروائية عبير الرمال أنه من خلال تجربتها في هذا المعتزل يستطيع المبدع من خلال المناقشات يمكن أن تفتح نوافذ أخرى له من خلالها تطوير عمله الروائي وإنجازه بصورة أفضل كما تخللت هذه المعتزل زيارات ميدانية لمواقع وأماكن تاريخية، وقالت : لقد تهيأت لي فرصة المشاركة في معتزلات الكتابة الذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة، وقد استهدفت فيه نخبة من الروائيين الذين عنوا بالرواية التاريخية، وحرصوا على كتابتها، فمثّل هذا التجمع حلقة للتذاكر مع الزملاء ومناقشة الأفكار وتوظيف التقنيات ، والفكرة عندما تعرضها على زملائك تتلقى عليها إضافات وتطوير، وتجد تحفيزاً وتعزيزاً منهم

والأجمل أن يكون التعزيز من مبدعيين في هذا المجال،فهذا الإطراء سيدفعك الى تقديم الأفضل، ففي المعتزل الادبي حظيت بتجربة فريدة جدا

من الجلسات النقاشية التي تدفعنا لطرح أفكار متنوعة تسهم على المجال الشخصي في توسيع المدارك،فأحيانا يكون الروائي منغمساً في فكرته، ولا تتاح له نظرة أخرى ،لكن من خلال المناقشات يمكن أن تفتح نوافذ أخرى للروائي يستطيع من خلالها تطوير عمله الروائي وإنجازه بصورة أفضل.

أيضا تخلل هذا المعتزل زيارات ميدانية لبعض المعالم الفكرية والثقافية في الرياض وتهيأت لنا زيارة دارة الملك عبد العزيز والنظر في كنوزها ومخطوطاتها ومخزونها الثقافي الكبير واستمعنا لتوجيهات معالي الدكتور فهد السماري وخبرته الكبيرة في التاريخ وإضافاته المعرفية لنا، ولا سيما باننا نتحدث عن التاريخ فالتوجيهات التي استمعنا إليها أضاءت لي كثير من الطرق، واستفدت منها كثيرا كما تهيأت لنا أيضا زيارة الدرعية والدرعية تمثل لي أنا على مستوى المنجز الأدبي شيئا مهما وكبيرا.

فتمكنت بهذه الرحلة أن أرى المكان الذي رسمته في روايتي التاريخية “الجساس” واستشعرت حركة الناس في سكك الدرعية وبين بيوتها، وكأن الجدران تبوح بأسرارها، وشاهدت قصر طريف واستلهمت معه تاريخ عظيما جدا، واستحضرت شخوص قادته وجيوشه، وعلى أسوار الدرعية تصورت كل الحملات الغازية التي دبرت في إسقاط الدرعية فمشاهدة المكان ومعاينته والسير في أروقته يستثير في الروائي تصورات مختلفة جدا فقد أسهمت كثيرا في رسم خيال مختلف تماما، ولعلي أجني ثمارها في منجزي القادم بإذن الله تعالى"

ونخلص من ذلك كله إلى إجماع النقاد والمهتمين بالسرد على

تميزالروايةالتاريخية رواية الجساس للراوئية عبير الرمال وفقها الله لمزيد من الإبداع ونفع بها .

ينظر :



https://twitter.com/abeeralremal


تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى