منى وفيق

أو لم يستحوذ الدّولار على بهاء اللّون الأخضر الّذي ميّز كريّاتنا البيضاء!؟ فإذن هي لم تعد تمطر .. و حيث أنّها كذلك فلا ردّ لك عندي الإجابة عينُها تحصل عليها خديجة في كلّ مرّة تنبعث كما طائر الفينيق من رمادها لتسألني السّؤال ذاته : منى .. لِم البنات الصّغيرات يعشقن المطر؟ ليس ثمّة من ديانة تحرّم...
ملء شدقيها تضحك .. متجاهلة حزنا في القلب يعشّش.. تتعالى هي اليوم على حزنها، قهرها، هزائمها أيضا. هي ذي تستقبل العام الجديد بقصّة شعر جديدة .. تشتري باقة ورد تهديها لنفسها .. تتعهّد كما كلّ سنة بآلاف الوعود، ستصبح نعامة من فصيلة لا أرى، لا أسمع، لا أتكلّم. وما دخلي مادام لا شيء أصابني .. تقسم...
أمعقول?!!? مازالوا متسامرين حتى الهزيع الأخير من الليل? من الغريب حقًا ألا أسمع لهم صوتًا!! كثرة الأحذية والنعال أمام باب غرفتها, تجعلني أخمّن أنها دعت كل العاملين معها في الفندق. ماذا تُراهم يقولون لها, وهي تشكو لهم آرائي الصّادمة في أحيان كثيرة?! لا أحسبهم عابئين بمواساتها, كما لا أتمنى أن...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى