عبد الكريم الطبال

1 ثَلجٌ فِي الطَّرِيقْ أيْنَ انْوَجَدْتْ كَانَ الخَيْلُ مِثلَ الليْلْ يَشخُبُ فِي دَمِي وَكَانَ الاصْفِرارُ فِي الكَلامْ أَيْنَ ابْتَسَمْتْ كَانَ الثلجُ ضَاحِكًا فِي شَفَتِي وَكَانَ النَّهْرُ سَابِحًا عَلى الأصَابِعْ أَيْنَ انْعَبَسْتْ كَانَتْ شَفْرَة ُالسِّكِين ِ فِي الحِجَارَة ِ اَلتِي أَجُرُّ...
تركَ الضحكةَ في البيتِ معلَّقةً في المِشْجَبِ ومشى بعدَ أنْ صَفَقَ البابَ إلى الحَقْلِ ليَجْنِيَ واحدةً أخرى تُشبهُ ضحْكةَ طفلٍ فإذا الّدَمُ يجري في الشَّارعِ في القَدمينِ إلى الخِصْرِ فولَّى قبلَ أنْ يغْرَقَ كالبرقِ إلى البيتِ لِيَكشِفَ أنَّ الضَّحكةَ في المشجبِ جُثَّةْ عبد الكريم الطبال

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث
أعلى