كاظم شلش - وفاء بوعتور... في سطور

تقول وفاء بوعتور
"لولا أنني تعوّدت واطمأننت واستأنست مع لباسي الحاليّ الذي أرتديه خارجا لما ترددت لحظة في خلعه
هو اختيار نزقي ذائقي جمالي حرّ خارج اللّاهوت وتعليب الجسد.."
وكذلك تقول.. في (قوس مع الأصدقاء القرّاء )
بجرأة الخطاب...
""كثيرا ما أُحاكَمُ على استمناء بعض القرّاء على حرفي مقابل تغابيّ وتجاهلي المُلفِت المستفزّ للتعاليق الجسورة و المحرِجة والمتسلّقة والمتطاولة... على حرمة النّص وصاحبته.
فلتعلموا أنّني أحترم القارئ الشّبقيّ البسيط الذّي يتمثّل النّصّ بأَيْرِهِ لأنّه بلا منازع وفيٌّ لغرائزه و طينه حتّى أنه من صدقه يضاجع في مخياله صاحبة النص لذلك أقابله بالحِلم واللّطافة في حدود الأخلاقيات العامّة الظّاهرة و في ميزان تحمّلي ضريبةَ جرأتي و نهجي الشّائك في الكتابة.
النّكبة كلّ النّكبة في القارئ الثّقفوت الذي يتنكّر للفّن مباشرة إثر احتلام عقليٍّ أو حسّيٍ موارب مكابرةً منه للجمال القاهر وبُغْضًا في أحايين أكثر لما عرّاه القلم من مكبوت ومسكوت وممنوع و أمراض أخطرها الحسد .
هكذا تقول وفاء بوعتور في أحدى لوحاتها الغنيه بدلاله..وأنا كقارئ افهم انها تبحث عن أمان وسلام..وحرية مطلقه..
لاسيما انها دائما تضع النهد كدلالة لما للنهد من ترابط في حياة الوجود منذ بداية الخلق. وكذلك خلق الجنين وأشتداد العود..وما الباس هذا الا للعودة لبداية الخلق..هبوط ادم وحواء بدون ستر العوره دلاله أخرى..هكذا هي تقول ..وهكذا انا افهم النص المكتوب كمتلقي...هي لاتقول هراء حينما لايريد ان يفهم القارئ كيف يدخل الى عالمها الذي لايدركه سلفا..هي تحاكي عالمها بأسلوب خلاق يفهمه أهل النخبة ولايعيبون عليه بل تحمد وتشكر..اما اشباه ميل الساعة هؤلاء..ينتظرون الموت بأنتهاء بطاريات عمر الدفع والحركة..وهي لاتأخذ بهم او تلتفت اليهم أين يقفون وبأي الدروب..هم عندها في العتمه وخارج دائرة الضوء..وايضا لامكان ولازمكان لهم مجرد أشباح تصدر عواء تزعج الجمال وبعدها يذهبون الى حيث وربما يعودون نادمين لايهم هي متصالحه مع كل أخر..هكذا تكتب وفاء بوعتور بنفس اكاديمي صرف متجدد..رائع وجميل..كل ماسمعنا منها من حرف..هو ألق ونجمة تتلألأ بضياء الأدب الشعري
كل حلمه في النهديات.. هي كرز وعنب وغذاء لابد منه
والكل مضغ الحلمه في الصغر عندما يبدأ اول صرخة في عالمه الوجودي ككائن بزغ للتو.. وبتالي هو لايزال يحن بأشتهاء مفرط اليه في عالم الجنس والتلذذ عند الكبر.. فعلام الأختلاف
على نهديات السيدة واو..وهي تعصر الثدي عصرا كي يرتوي الأولاد الصغار ويكبرون ويشتد العود..فلاتكون عاق بوالدتك الأم ايها(المتزلف) افهم حيثيات المعنى بقلب رحب وثقافة عاليه وجمال استبطان المعنى..أقول لها واقف مساند في المحنه
سيدتي.. ايتها الشاعرة المتفرده..اليوم في الأدب الشعري هناك أضمحلال وعدم تقديم رؤى عميقه..والمجدد مثل حضرة جنابك وممن يمتلكون جسارة في قول الحقيقة هم المستنيرون.. ولا أدري.. كيف نقول الحقيقة بتجرد ان لم نقول الحقيقة نفسها..انا اعتبر انك شاعرة متفردة خرجت بهذا الون من الشعر على حاكم جائر مستبد اسمه العنصر الفحولي والمطلوب منك ايها المتلقي ان لاتصفق لنفسك حتى لاتشبع غريزتك العدوانية بقص الرقاب والتسلط بقسوة في حياة الدنيا فأنك لاتزال في طور التوحش.. اما في مجال أخر الناس لاتريد أن تسمع لكل مجدد لا لأوشو المفكر والشاعر النخبوي كمثال..ولا ل وفاء بوعتور الشاعرة بلونها المتمرد على سلطة النص.. اما البعض ومايبتغي فقط وفقط ان يقضي اليوم بالفهلوه وتبادل التحية والعيش دون فكر خلاق وكلام فارغ اجد فيه هراء ودنس من دون معاينه..
وفاء بوعتور..شاعرة شابة حاولت ان تدخل بقوة بلاغتها
وتمكينها من اللغة الأكاديمية او نقول اللغة التي يتحلى بها أهل النخبة.مثل سارتر الفيلسوف في الفوضوية والعبثية..ومحمد اركون في عقلانية طرح الأفكار الفوقية التي يتذوقها اهل النخبة من كبار مثقفين السياسة.. ومن هنا ينقسم عندي جمهور وفاء بوعتور الى قسمين
متلقي متذوق لمكبوتات ما.. وأخر يأخذ الأمر بعقلنة لما تقول.. وهناك عارف لكن يتجاهل يحسب ماتقول خادش للحياء وهذا غير صحيح.. ومثل هذا الوصف ليس غريبا أذا تصفحنا اوراق التاريخ نجد قد تحدث به النابغه الذبياني.. وعمرو ابن كلثوم.. ووصف الكثيرون (النهد) بتوصيفات عديدة لم نشاهد احدا انزعج او ولول مما يصفون..
واذا مررنا على أبي نؤاس نقرأ مماتستحي منه الطباعة نفسها في بعض مابدر من شطحات هنا وهناك مثل قوله..في قصة الطفل الذي نام في الأعلى.وأبي نؤاس في الاسفل ففزع الطفل حينما شاهد ابا نؤاس بقربه وقال ماذا تريد يارجل وبشيطنه من أبي نؤاس اجابه الطفل بهذا البيت من الشعر..
(هزني الشوق الى أبي طوق..
فتدحرجت من أسفل الى فوق..)
لم اتذكر البيت جيدا ولكن هذا فحواه اذا أخطأنا...وعادة الدحرجه لاتبدي من الأسفل.. وانما التدحرج من الأعلى الى الأسفل..ولكن الرجل أرادة بطفل سوءا حسب علمنا ماذا يعني (الطوق) عند العرب في العربية..وعليه لا احد شنعه بهذا الأمر..حيث قول ابونؤاس صراحة انه (الشوق)..هذا كلام خادش وداعر للحياء حقيقة وكذلك لم نرى أحد ذكر ابي نؤاس بالفسق والمجون وانما بالخمر وبمشاغباته مع السلاطين وبالعكس عده البعض حكيم. احمد. واثنى عليه كثيرا ووضعت له تماثيل في كل مكان ومنها شارع ابي نؤاس ببغداد.وووو
في العصر الراهن الشاعر نزار قباني وضع الحب رمزا لكل قصائدة.. وهذه الحاله المذكوره أنفا
والتي فيها ما يثير غريزة الرجل والمرأة معا ولااحد قال.. عنه شيء..فلماذا هذا العواء امام شاعرة أتت بقالب جديد ورمزية جديدة في وصف تجسيمات الجسد وحذف القشور عن الكلمة..
علت عليها الأصوات النشاز من النقاد والمتلقي الجاهل الذي لايعلم شيء سوى الهوس والمشاغبات الغير معقلنه وخاصة تلك التي صدرة من بعض شعراء العنصر النسوي وبعض الذين يعتبرون انفسهم قديسين في الشعر.اعتقد أخيرا ان الغيره هي التي دفعت بهذا النصف ولا غير الغيريه شيء.. كيف امرأة مثل وفاء بوعتور خرجت بهذه التخريجات واصبحت منفرده بالون وكتابة القصيد فتجمعوا على شكل عصابات وشللية وشنو عليها هذه الحرب الهوجاء في التواصل الأجتماعي حتى تعدى الأمر الى ابعد مم ذلك تدخلت الثقافة والأعلام الحكومية في منع ترويج كتابها( نهديات السيدة واو)(وسالوم).. وبأصرار شاعرة مندفعه تحس انهم وضعوا عليها طوق وحصاريات ولابد عليها كسر هذا الحصار المفروض لكي يرى منجزها النور وبرغم كل هذا ربحت وفاء المعركة..واخيرا
عليه ان يعلم الجميع..كل شيء ممنوع مرغوب.. وهاهو كتاب نهديات الكل يبحث عنه والحصول عليه بشق الأنفس
واضع هنا ايضا ماقال جبران خليل جبران من أقوال للتذكرة..
ان السجين المظلوم الذي يستطيع تهديم جدران سجنه ولا يفعل يكون جبانا..وهكذ وفاء بوعتور كسرت (التابو)
والمحذور وحطمة جدران السجن واطلقت العنان لنهديات السيده واو..وسلوم..لوحدها دون مساعدة
فكم عظيمة انت وصاحبة أرادة لا تقهر...






تعليقات
  • Like
التفاعلات: سالم عقراوي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى