د/محمد عباس محمد عرابي - كبسولات محفزات الإبداع "الطريق السهل إلى العبقرية "

عرض /محمد عباس محمد عرابي


تعتبر كبسولات محفزات الإبداع بمثابة "الطريق السهل إلى تحقيق العبقرية "، وهو ما اتبعه المدرب الكبير الأستاذ عادل فتحي عبد الله في كتابه القيم "كيف ننمي عبقرية الطفل" حيث قدم لنا كبسولات محفزات الإبداع يمكن أن تساهم في تنمية عبقرية الطفل، وفيما يلي عرض لهذه الكبسولات التي قدمها لنا:
*نمو العقل:
لا ينمو العقل إلا بثلاث: إدامة التفكير، ومطالعة كتب المفكرين، واليقظة لتجارب الحياة. (مفكر)
*الإبداع والقدرة على التخيل:
كان انتقال نيوتن من تفاحة ساقطة إلى قمر ساقط عملًا من أعمال الخيال المتأهب. (جون تندول).
*الإبداع ومواكبة روح العصر:
"إن الإنسان العيم في وقت ما، هو الذي يستطيع صياغة إرادة عصره، ويخبر عصره هما هي ويحققها " هيجل
*الرياضة والصحة العقلية:
"الرياضة تساعدك على بناء قواك، اكتشاف مواهبك، وقدراتك التي كنت تجهل وجودها لديك "مايكل جوردن.
*الارتقاء باللغة لتنمية التفكير:
*اللغة هي التي تقوم بتعديل منور الطفل أو رؤيته للعالم. واللعة يجسد البنية النهائية للتفكير (شاكر عبد الحميد)
*طفلك أذكي مما تتصور:
كل طفل فنان. المشكلة كيف يل فنانا عندما يكبر. (بابلو بيكاسو)
*الفكرة الواضحة والفكرة الغامضة:
الفكرة توجد في الواقع بقدر التعبير عنها، وهي توجد عندما يعبر عنها، وليس قبل ذلك، فهي تعبر عن نفسها بنفسها فالفكرة الواضحة يعبر عنها بوضوح والفكر الغامضة يعبر عنها بغموض. (أرنولد بينيت)
*فنتركه على فطرته وسجيته:
نحن لا يمكننا أن نني سوى خيبة الأمل وعدم الرضا إذا كنا نتوقع من الأطفال حتى لو كانوا موهوبين – سلوكًا في مستوى عالٍ من النضج.
بول وايتي في أطفالنا الموهوبون)
*راحة وتعب:
إنهم الآباء المتعبون من جراء مطالب أبنائهم المتواصلة للتعلم بأوسع ما تعنيه هذه الكلمة – التعليم الذي يتضمن العويل والصراخ وإلقاء الأشياء والإزعاج هؤلاء الآباء هم من يلتمسون الاسترخاء الي يتيح وضع الصغار أمام شاشات التلفزيون، وجعلهم مرة ثانية الأسرى المسالمين لإحساساتهم الخاصة (ماري واين).
*سلوكيات محفزة للأبناء: كلمات التشجيع من المدح والثناء ..رائع ..عظيم ..شيء ليس له مثيل ..أنت الآن على بداية طريق التفوق ..بطل ..نجم الصف ..الطالب المثالي ..
*الحاجة للتفكير:
الإنسان في الحرب، كما في السلم يحتاج إلى أقصى قدرٍ ممكن من التفكير، والتفكير يأتي من الأكسجين، والأكسجين يأتي من الرئتين. (جورج باتون)
*منح الثقة بالنفس:
كلما منح الطفل الثقة بالنفس، كلما زادت لديه نسبة التركيز الإيجابي، وأصبح واثق الخطى، متقدما نحو النتائج المرجوة، من غير خوف أو تردد.
*التجربة أساس الإبداع:
الأطفال مبدعون بطبيعتهم، تفكيرهم في العادة هو خارج عن المألوف ..حيث ليس لديهم خبرات في الحياة مثلنا نحن الكبار فهم يجربون ..والتجربة أساس إبداع المبدعين في كل زمان ومكان.

المراجع:
عادل فتحي عبد الله، كيف ننمي عبقرية الطفل ،القاهرة ،الدار الذهبية للنشر والتوزيع ،2016م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى