حسين عبروس - توقيع شعري... (طرق على حديد القلب)

هذه مجموعتي الشعرية الثالثة تحت عنوان( طرق على حديد القلب.)
هو طرق الأبواب الموصدة التي تطبق أنفاسها على كلّ، طرق حنيّ أراه يستحق كل القلوب. في هذه المجموعة يشدني حنين غامض ، ورقّة ندية باهرة الى كل لحظات مرت من العمرتنبض بالحب والعشق والجمال .أحسب أن هذه المجموعة قريبة من قلبي كثيرا لأنها يشتمل على الكثير من المحطات الفنية والجمالية التي ربما فيها اختلاف كبير بينها وبين التجارب الشعرية السابقة التي كتبتها على فترات متباعدة.
هذا الطرق الذي يمتزج فيه الطرق والحديد والحداد والقلب .ذلك الإمتزاج الغريب الذي يحيل القارئ على تباريح النفس التي تعبق برياحين الوجدة،وبكل ما هو جميل،وتبوح بأسرار النبض الخافق، فهي طرق لا يتقن أسراره الحداد الذي ألف نفخ الكير ورماد النار الحارقة ، إنه طرق لا يعرفه إلا قلبي العارم بثورة الحب ، وبدفء الأحاسيس الغامرة بحب الله والاحبة والوطن.إنّها تغاريد قلب ينبض بالحياة من أجل استمرار الرحلة ، واستمرار الأمل.
-هذا مقطع من قصيدة ( تفاصيل الصمت)
- حمل القلب في الصمت
مالا يطيقه
واخضلّت بالأماني طريقه
من ذا الذي في هواك
يباح رقيقه؟
فسلام عليكم أحبة الشعر في كل العالم وفي وطننا العربي الكبير.
- سلام على غيمةتمطر الآن
في صحوها بعيدا عن المعصرات
وبي ظمأ لنديّ الشراب
سلام على ساعة تمرّ سريعا
من العمر أو تنتهي في الرّحاب
سلام لليل يؤرقني
في حفيف القصائد
أو في تحايا التغافي
وفي مفردات التّصابي.
هذه المجموعة هي تباريح من تباريح عاشق لم تسعفه الأرض وسط عالم لا يعرف إلا الكره،والحقد.
لقد آمنت بأنّ الحياة الرائعة هي تلك التي يصنعها الشاعربأدقّ تفاصيل الأشياء في أحلك الظروف،ولعلّ القارئ للمجموعة يدرك سرّ ذلك الإيمان بأنذ وراء كلّ ضيق فرجا. هي نبضي المبثوث على الورق، ووجعي المكتوم في تفاصيل الكلمات،وهي ألمي المتعب،وحبي المباح المسكب،وهي قلبي النابض الخافق الواله المكلم.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى