أ. د . عادل الأسطة - زمن الضراط

في الروايات العالمية التي قرأتها أذكر رواية للكاتب التشيكي ( ميلان كونديرا ) أتى فيها على احتجاج شابة صغيرة على سلوك أمها التي يكثر ضراطها .
أحد روائيينا وأرجح أنه أكرم مسلم Akram Musallam تأثر بكونديرا في غير جانب وكتب أيضا عن الضراط .
أهل نابلس قديما لم يكونوا يهتمون بمشاعر الآخرين إن أحوج الأمر أن يضرطوا ، فرددوا " يفضح ولا يظل يسطح " وميزوا بين الفسو والضراط وعيرهم معارفهم بالفسو لكثرة أكل القطين والدبس فغنوا لهم .
ما علينا !
تراجعت أخبار الحرب في فلسطين وصارت أكثر نشرات الأخبار تركز على ما يجري في سورية .
لم أردد ما ردده قليلون شامتين ، وأتمنى أن تحافظ سورية على وحدة أراضيها ، وصرت أتابع مقاطع ريلز .
تراجعت أشرطة التوعية الجنسية التي غلبت في فترة حرب جنوب فلسطين وجنوب لبنان ، وحل محلها أشرطة الضراط ، ويبدو أننا مقبلون على هذا الزمن .
صباح الخير يا بلاد الشام
خربشات عادل الأسطة
٧ / ١٢ / ٢٠٢٤

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى