طير جريح

ومثلي ومثلك طير جريح
تعالت عليه غصون الشجر
فما دثرته بسيط الأماني
وما الحلم من مقلتيه اندحر
وما الليل آواه من طول جفو
ولا الصبح أبصر فيه الخطر
وما راح عني طيف بليل
وما عاد أي خليل هجر
طويت الحنين وفاضت دموع
كسيل يسوقني نحو القدر
فليت الذي كان بيني وبينك
كزبد البحور عديم الأثر
ولكن حبك تماديت فيه
وأفنيت في راحتيه العمر
فصاحبت في مقلتيك المجون
و جمّعت من شفتيك الدرر
وصُغت من الشوق تاجا انيقا
فزان جبيني بأبهى الصور
وطوّقت جيدي بعقد التمني
ومن خمر صبري فؤادي سكر
فرفقا بقلب أتاك بليل
حزينا شريدا بدمع همر
فكفكف دموعي وضمد جروحي
فأنت لي المبتدا والخبر
#أمل

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى