تركية لوصيف - في ذكرى رحيل الشاعر الجزائري عثمان لوصيف

بحلول السًابع والعشرين من شهر جوان لهذه السًنة تكون قد مرت ست سنوات على وفاة الشاعر الكبير إبن واحة طولقة الفيحاء ،هذا الشاعر الذي عاش بسيطا ،كريم الخلق ، متخذا لنكران الذات شعارا في حياته .
وإن كان قد نال قسطا من الجانب الإعلامي ذلك لأن شعره القوي وشخصيته الفذة قد فرضته على السًاحة الأدبية فإنًه لم ينل حظه من الحياة التي عاشها في عزلته بعيدا عن بهرج الدنيا لتكون أول مدينة تنكرت له هي مسقط رأسه ،حيث التجاهل التام لتلك الواحة التي كان يخيم عليها الهدوء لتلد شاعرا عظيما وتتحول طولقة إلى مدينة يملؤها الضجيج والتنكر للإبداع والمبدعين ،وهي المدينة
المعطاء التي كان بالإمكان أن تكون عاصمة ثقافية بإمتياز .
يرحل عنًا عثمان لوصيف ليترك السًاحة الأدبية تعاني فراغا رهيبا،وبعد ست سنوات هاهي السًاحة تعيش الصًمت المطبق وفضاءاتنا الثقافية تتحول إلى أماكن للإنتظار إلى ماهو قادم فلعل في الجديد خيرا إن شاء الله..
أخيرا... رحمة اللًه عليك ياعثمان عشت بسيطا ومت عظيما .


تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى