خيري حسن

ذات مساء من عام 1966 ذهب الكاتب والروائي الشاب - حينذاك - إبراهيم أصلان - لندوة نجيب محفوظ - وكانت على مقهى ريش - وفى منتصف الندوة انتبه له العم نجيب وسأله: "خير مالك .. ماذا بك"؟! -- رد:" مفيش يا أستاذ"! -- قال:" لا.. فيه.." سكت أصلان برهة ثم قال: "الحقيقة يا أستاذ منذ شهر تقريباً قرر عمنا يحيي...
عام 2007 زرت الكاتب الكبير "صنع الله إبراهيم" في بيته الذي يقع على أطراف حي مصر الجديدة - بالقرب من شارع جسر السويس - شرق القاهرة. كان معي زميل مصور - لا أذكر اسمه الآن - الساعة كانت العاشرة صباحاً في يوم صيفي شديد الحرارة. دخلنا إلى باب العمارة. سألني الزميل قائلاً: " هل العمارة بدون أسانسير"؟...
تغريبة.. إبراهيم سعد عامر (2 - 2) بعد لحظات فُتح الباب..وسألنى مَنْ بالداخل:" انت مين"؟ سكت ولم أرد وعندما لم يكرر سؤاله عدت إلى الشارع حتى أتماسك بعض الشيء لما هو قادم. جلست على مقهى قريب من البيت أشرب فنجان شاي قبل العودة. فى المقهى تتنقل العيون الزائغة، المتوترة بين المحطات الإخبارية...
كانت الساعة تقترب من العاشرة صباحًا عندما ركبت مترو أنفاق القاهرة الكبرى من محطة حدائق المعادى إلى محطة جمال عبد الناصر (وسط القاهرة)، ثم ترجلت حتى وصلت إلى محطة سيارات أجرة أمام صيدلية الإسعاف. اقتربت من سيارة ميكروباص يقف سائقها ينادى: «إمبابة - إمبابة»، وبداخلها عدد من الركاب. صوت أحمد عدوية...
ذات يوم شكا عباس محمود العقاد من مرض فى معدته لم يتركه إلا بعد حين. فجاء إليه الدكتور جمال بحيرى ( وكان أستاذاً للجراحة والباطنة فى مستشفى قصر العينى) وبعدما دخل عليه سأله: -- " فين المغص يا أستاذ"؟ -- رد متنهداَ: " آه.. هنا..( وأشار إلى جنبه الأيمن) ثم زادت التنهيدة إلى اثنتين عندما التفت...
عندما ذهبت الفتاة (سوزان بريسو) تقول لأسرتها الفرنسية: "أُريد الزواج من الشاب طه حسين"! -- ردت الأم: كيف ذلك؟ -- وقالت الأخت: "أجنبي"؟ -- وقال الخال؟ "أعمى"؟ -- وقالت الخالة: "وفوق ذلك كله مسلم"؟ ثم بصوت واحد قالوا جميعًا: -- "لا شك أنك جُننتِ تمامًا" 《 2 》...
《1》 كانت الساعة تقترب من الرابعة بعد ظهر يوم الخميس 13 أكتوبر 1988عندما دخل نجيب محفوظ إلى سريره لينام. بعد دقائق دخلت عليه زوجته الست عطية الله إبراهيم - وقالت بفرح: " نجيب.. سي نجيب..يا نجيب"! -- نعم.. خير! -- "قوم.. قوم" -- خير.. ما الذى حدث؟ -- الأهرام - صحيفة الأهرام - اتصل وبيقولوا إنك...
《1》 يقول صبري موسى: " في الصحراء لا يسألك الأطفال قرشًا إنهم يسألونك قليلًا من الماء.. نقطة من الماء" ---------- --------- ويقول صلاح عيسى: " وكأننا كنا نحرث في البحر " 《2》 في ظل تداعيات تحيط بنا من نواحي مجهولة، وأماكن معروفة، ومعلومة للجميع تحاول -...
(1) فى عام 2012 كنت قد استضفت الروائي الكبير إبراهيم أصلان - فى ظهور خاص - مع الأستاذ شعبان يوسف والأستاذة شيرين أبو النجا فى حلقة تليفزيونية فى قناة (صدي البلد) مع الأستاذ حمدي رزق. وقتها اعددت الحلقة - بمساعدة شعبان يوسف - وجاءت السيارة الأولى تعلن عن وصول إبراهيم أصلان - اليوم ذكري رحيله -...
الفجر يطلع دائمًا.. يا صاحبة الجلالة.. العنوان مستوحى من مقال للأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل، كان قد نُشر في صحيفة الأهرام يوم 8 يونيه 1966وكان عنوانه: "الفجر يطلع دائمًا - يا صاحب الجلالة". أما (صاحبة الجلالة) التي طلع فجرها - في مثل هذا اليوم - فهي الصحافة المصرية (وبالتحديد الصحافة...
•• "مصر يا أم العجايب شعبك أصيل والخصم غايب خلى بالك من الحبايب" كان هذا هو النداء، أو الرجاء، أو الدعاء من الشيخ سيد درويش - لمصر التي أحبها، وكتب، ولحن، وغنى، وعاش لها. ومات من أجل عزتها، وحريتها، واستقلالها، وكرامتها. لقد كان ذلك العبقري يتمنى - ونحن نحتفل بمئويته - أن نواجه بقوة، وعزم،...
( القاهرة - 1952) قبل أسابيع - وربما أيام - من ثورة يوليو 1952 أرسل الشاب - حينذاك - أحمد بهاء الدين (توفي في 24 أغسطس - 1996 ) إلى مجلة روزاليوسف مقالاَ كان قد هاجم فيه ميزانية الدولة المصرية - فى وزارة الهلالى باشا - وفوجىء بالمقال على الصفحة الأولى بعناوين ومانشتات مكان افتتاحية المجلة...
(الإسكندرية - صيف - 1984) على شط البحر الهادئ.. وسط النهار العائد..خلف الهواء الساكن، جلس الأديب العظيم يوسف إدريس ينظر للبحر... ويداعب بروحه الماء.. ويتأمل بعقله السماء... إلى أن باغته من جاء إليه من بعيد بالسؤال التالى: - يا يوسف بيه؟ - نعم... - ماذا نفعل - نحن كعرب - أمام هذا العالم...
فى صحيفة( القاهرة) التى صنع مجدها العظيم صلاح عيسى ويرأس تحريرها - الآن - الصديق طارق رضوان " احنا اتقابلنا فين احنا اتفاهمنا ازاى عينيكى شجرة تين وناى وبراد شاى" "كان هنا وخرج من 5 دقائق" وكنت هنا قبل هذه الدقائق الخمس بأكثر من ألف سنة أو بأكثر من 5 الآف سنة أو بأكثر من 7...
(بيروت – 1972) كانت الساعة اقتربت من الثانية عشرة من منتصف ليل الجمعة 7 يوليو من ذلك العام. الظلام يقتحم سكون العاصمة في حذر. خاصة في منطقة تسمى الجازمية. الإضاءة خافتة، وحركة السير توقفت تمامًا، إلا من صوت سيارة إسعاف تمر مسرعة في طريقها لإنقاذ مريض في مكان ما. على صوتها يخرج رجل اسمه (مضر...

هذا الملف

نصوص
72
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى