خيري حسن

" الحب أكيد موجود بس انتوا اتْفقَوا ع السكة" (المعادى ـ 2022 ) أقف هنا ـ هنا عاش ـ علاء الديب فى منزل رقم [11] شارع 73 المتفرع من شارع 10. آراه الآن من خلف السور فى هذه الحديقة الصغيرة يقف يداعب أوراق الشجر قبل أن يصعد بهدوء وصعوبة إلى البلكونة( الفرانده) الفسيحة حيث يجلس كثيراً يستمع إلى صوت...
" أتارى فيها وعود/ وعهود عهود مع اللى مالوش أمان وعود لا تصدق ولا تنصان هو صحيح الهوى غلاب" (القاهرة- 1969) «الأمل: هو فلسطين، والعدو: هو إسرائيل»! 77 عاماً عاشتها الست العظيمة، الأصيلة، الأميرة، سيدة الغناء العربى أم كلثوم. وهى تعلم أن العدو هو إسرائيل! وأن الأمل هو عودة فلسطين! وبعد مرور 47...
(الجيزة ـ 1982) داخل شقته فى شارع بن مالك بجوار كوبرى الجامعةـ جامعة القاهرةـ يجلس محمود عوض إلى مكتبه. أمامه أوراق، وأقلام، وأحلام، وآمال يحملها مجموعة من شباب الصحفيين ـ فى ذلك الحين ـ يدخنون السجائر بشراهة، ويحتسون القهوة بغزارة، ويتبادلون الحديث فى حزن ومرارة. أصواتهم ترتفع كثيراً، وأنفاسهم...
[لقد تمت الجريمة، وبلغ الكتاب أجله، واستنفدت "هنادي" حظها من الحياة] دعاء الكروان ـ طه حسين القاهرة - سبتمبر - 1934 *** (ميدان الجيزة ـ صيف - 2009 ) الميدان يمتلئ بالصخب والأصوات المزعجة. والمارة...
" بحلم أنا.. بحلم يا ناس بحلم بِحلم المظلومين بتمنى أنى أكون رصاص يقتل جميع المجرمين" (الجيزة - 1986) الهاتف الأرضى داخل الشقة رقم 12 بالعقار رقم 1 شارع قرة بن شريك يرن بصورة متكررة. الشقة فسيحة، وطرازها كلاسيكي، وستائرها قديمة، وديكوراتها تدل على أنها بيت فنان يعشق الفن والجمال. الساعة الآن ما...
(القاهرة - 1879) كانت الساعة تشير إلى الواحدة من بعد ظهيرة يوم 30 يونيه/ حزيران من ذلك العام عندما وصل الخديو إسماعيل إلى محطة العاصمة - سكة حديد مصر- فى طريقه إلى القطار الذى سيحمله إلى الإسكندرية بعدما بلغ مجموع الديون التى اقترضها من الخارج حوالى 33 مليون جنيه مصرى –حينذاك– (تساوى الآن 167...
«يا إسكندرية / بحرك عجايب يا ريت ينوبنى/ م الحب نايب تحدفنى موجه/ على صدر موجة والبحر هوجة / والصيد مطايب» ( روما 1943) فى الأول من سبتمبر/ أيلول- من ذلك العام، استقبلت جزيرة صقلية جيوش بريطانيا وأمريكا المتمركزة فى قارة أفريقيا، واستسلمت إيطاليا، واندحرت الجيوش الألمانية، وتم أسر الآلاف منها...
(القاهرة ـ 1987) (أنا معترف يا سيادة الريس - يقصد رئيس المحكمة - معترف بكل التهم.. وبأي تهم تحبوها.. أنا معترف بكله.. (وكله على كله )..وأما تشوفه قوله.. أنا اللى زورت الدولارات، وبعتها فى السوق السودة. وأنا اللى هربت السموم البيضا، وحرقت القاهرة، والأوبرا، وقصر الجوهرة! وأنا اللى سرقت مجوهرات...
"مات الذى عبر عاش الذى هبر وكم فيكِ يا مصر من عبر" رغم موت الشاعر زكي عمر عام 1987 إلا أن أفكاره وأحلامه وأشعاره مازالت بيننا حاضره، وقائمة، ودائمة، لأنها- ببساطة - أفكار أصيلة، وأحلام جميلة، وأشعار عظيمة، عنوانها الصدق، ومدادها الوطنية. من هنا عاشت كما عاشت كلمات قصيدته الشهيرة ( مدد...شدىِ...
(القاهرة-إبريل-1996) داخل شرفة فسيحة تطل على شارع مصدق بحي الدقي. مدّت الدكتورة لطيفة الزيات -أستاذ الأدب والحائزة على جائزة الدولة التقديرية -يدها وسندت على الحائط بصعوبة شديدة. اقتربت من مقعد بجوار سور الشرفة. وجلست تنظر للحائط المواجه لها، الذي يحمل صورة -بالأبيض والأسود- لأسرتها معلقة خلف...
"يا شعرا.. يا أصحاب، يا كتير ..كما النوار هاتوا الأمل.. أشعار" 《1》 انتهت أمس الخميس 30 سبتمبر/ أيلول 2021 لجنة التحكيم من اختيار ( القائمة الطويلة) لجائزة الشاعر زكى عمر فى دورتها الأولى نوفمبر/ تشرين الثانى 2021 والتى ضمت 30 شاعراً من بين المتسابقين الذين تقدموا...
" عجبي عليك يا زمن بترسي ناس ع البر وناس غلابه رزقهم من خرم أبرة يٌمر عايشين كده فى المحن ولا شافوا لحظة تسر" (الجيزة - 1965) فى منتصف شارع الهرم توجد عمارة متعددة الطوابق، عُرفت باسم صاحبها( عمارة القشاشى بك) هى الآن ليست عمارة البيه بعدما باعها منذ سنوات. هى عمارة (البيه البواب) الذى...
« ويَحكم فينا الموت، والموت جائر» (القاهرة –1912) لم يكن يعلم الشاب صبحى عبدالفتاح وحيدة الذى ولد فى ذلك العام، أنه بعد عودته من روما حاصلًا على الدكتوراه فى القانون، وبعد تأليفه لكتاب عبقرى عنوانه (فى أصول المسألة المصرية) صدرت طبعته الأولى عام 1950 سيُقتل على يد (فراش) مكتبه، بسكين حاد...
«كلمتين وبس»..ويبقى النفاق ما بقيت الحياة! ••• «أبكى مين.. ولاّ مين.. ولاّ مين؟ إللى قتل.. ولاّ انقتل ولاّ اللى مش ع البال أبكى نفسى ولاّ مين أنا اللى لسه مطبوعة صورتى، على الوش الحزين» بعد 82 عامًا عاشها الفنان فؤاد المهندس (1924- 2006) مات حزينًا، وهو الذى كاد أن يُسقط...
«كان يريدُ أن يرى الجمال فى الفوضى وأن يرى الجمال فى النظام.. كان نادر الكلام» (القاهرة - 2008 ) كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة صباحًا، عندما لمحت الكاتب أنيس منصور خارجا من ناحية مكتب رئيس تحرير صحيفة الوفد ( كان وقتها الراحل عباس الطرابيلى) فى خطوات ثابتة، وسريعة إلى باب الخروج من المبنى...

هذا الملف

نصوص
72
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى