أ. د. عادل الأسطة - بايدن وكتاب رشيد الخالدي "حرب المائة عام على فلسطين"

في ٣٠ / ١١ / ٢٠٢٥ أرسل إلي الفلسطيني محمد أبو عرقوب خريج كلية الصحافة / جامعة النجاح الوطنية ، والمقيم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية ، صورة للرئيس الأمريكي السابق ( جو بايدن ) .
دخل الرئيس إلى المكتبة واشترى منها كتاب الدكتور الفلسطيني رشيد الخالدي " حرب المائة عام على فلسطين " .
اقترح علي محمد أن أكتب في الموضوع ، فلم يبق على بقاء بايدن في الحكم سوى واحد وخمسين يوما ، وفيها فطن إلى قراءة كتاب الخالدي لعله يفهم القضية الفلسطينية من وجهة نظر بروفيسور فلسطيني يدرس في جامعة معتبرة من جامعات أمريكا .
منذ أول أمس ونحن مدووشون بتصريحات الرئيس الأمريكي الحالي ( دونالد ترامب ) بخصوص تهجير مليون ونصف فلسطيني من قطاع غزة ؛ تارة إلى إندونيسيا وطورا إلى مصر والأردن . مرة بحجة أن القطاع يحتاج إلى عشر سنوات إعمار ومرة ثانية حرصا على أن يعيش الغزيون حياة أفضل . ( قلب حنون حنين . عقبت امرأة على كلامه ) .
لم يمض على حكم ترامب سوى ثمانية عشر يوما ، وبدلا من أن ينتظر حتى نهاية فترة حكمه ، كما فعل بايدن ، أقترح عليه أن يقرأ كتاب معين بسيسو " دفاتر فلسطينية " ليرى موقف الغزيين والفلسطينيين من التهجير ، فهو ليس أول من خطر بباله مشروع التوطين في سيناء .
في العام ١٩٥٥ قاد الشيوعيون في قطاع غزة ، وعلى رأسهم معين بسيسو ، مظاهرات ضد مشروع التوطين في سيناء ، ورفع المتظاهرون شعارات :
"- كتبوا مشروع سيناء بالحبر
وسنمحو مشروع سيناء بالدم
و
لا توطين ولا إسكان يا عملاء الأمريكان " .
كانت عودة مئات الآلاف من الغزيين أمس إلى بيوتهم المدمرة هي مظاهرة العام ٢٠٢٥ ، وإذا أرادت أمريكا وترامبها أن يهاجر الغزيون حتى يتم الاعمار ، فلماذا زودوا الدولة الإسرائيلية بالسلاح لتدمير ما كان معمرا أصلا .
بدلا من التهجير ثم العودة فإن الأسهل هو أن يعيش من هو على أرض فلسطين كما يعيش من هو على أرض أمريكا وفق من من ولد في أمريكا فهو أمريكي الجنسبة
عادل الأسطة
حربشات ٢٨ / ١ / ٢٠٢٥
عادل الأسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى