أ. د. عادل الأسطة - غزة: شعب بسبعة أرواح...

للتو قرأت في صفحة د. هيا فريج منشورا تصف فيه شعبنا الفلسطيني بأنه بسبعة أرواح ، وتقترح على الإسرائيليين أن يحلوا مشاكلهم معه حلا عشائريا - أي من خلال عطوة من تحت الفراش ، وكنت في إحدى خربشاتي تذكرت الحاج معزوز المصري والشيخ محمد علي الجعبري ووزير الدفاع الإسرائيلي ( موشه دايان ) وقلت : لو كانوا موجودين فلربما حلت الأمور بطريقة ودية . هل كنت جادا أم كنت ساخرا ؟!
تقيم هيا وأهلها الآن في شقة قريب لهم في حي الرمال ، ولولا كرمه لأقاموا في خيمة أو مخزن مستأجر .
بالقرب من مكان إقامتها تلاحظ هيا جيرانا هيأوا بيتا مهدما ونصبوا فيه خيمة لإقامة عرس أحد أبنائهم ، وهذا يدل على قوة الحياة لدى شعبنا .
ذكرني وصفها شعبنا بأنه بسبعة أرواح بقصيدة للشاعر توفيق زياد عنوانها " عمان في أيلول : قصيدة مقطوعة الرأس عن شعب بسبعة أرواح " يمهد لها بتهليلة هي " للذين يرفضون أن يموتوا ويرفضون أن يستسلموا " ويختتمها بتذييل : " يا حادي العيس ، سلم لي على القدس وقل لها : لو نسيتك قطعي رأسي "
في مجموعة زياد نفسه قصيدة أخرى عنوانها " نماذج عادية عن شعب غير عادي " ويأتي فيها على نماذج فلسطينية مقاومة ... .
هل حقا نحن شعب غير عادي ؟
في الحرب تداول ناشطون كثر افتتاحية كانت نشرتها صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية تسبغ فيها علينا صفات كهذه .
اليوم حكى أبو يائير من مخيم طولكرم ليسجل انتصارا علينا !
معلش على رأي وائل الدحدوح !
عادل الأسطة
٢١ / ٢ / ٢٠٢٥

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى