أطرف ما سمعته اليوم هو تعبير أبناء الضفة الغربية عن معاناتهم من خلال الأغنية الشعبية أو أغاني الثورة .
وأنا أكتب عن غزة أتيت على تحوير كلمات أغان شائعة في العالم العربي لتناسب واقع أهل غزة . تتذكرون أغنية وائل جسار " كان عندي غزال كفه محني " التي غناها الشاب الغزاوي أحمد ابو العنين متلاعبا بكلماتها لتغدو العبارة " كان عندي شمال " .
جفرا ويا هالربع تحضر في هذه الأيام مع تغيير وتبديل في بعض كلماتها لتناسب الحالة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية ، ولتغدو :
" جفرا ويا هالربع من حاجز لحاجز
ضاع العمر عليهم تا صرنا عجايز
قال لي : من ايفو آتا ؟
قلت له ؛ من سيخل جاهز
عقولة عمو محمود ؛ يا عالم احمونا "
وعبارة : من ايفو آتا ؟ ترد على لسان الجندي الإسرائيلي ، وتعني من أين أنت ؟ وأما قولة عمو محمود فتحيل إلى عبارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) : يا عالم ! احمونا !
ولم يقتصر الأمر على الجفرا ، فالأغنية الفلسطينية الشهيرة لفرقة العاشقين " اشهد يا عالم علينا و ع بيروت " ، وعرفت بعد الخروج من بيروت بصوت حسين المنذر ، غناها شباب غزة في الحرب محورين بعض كلماتها " اشهد يا عالم علينا وهدموا بيوت " ، تغدو على لسان ابن الضفة :
" خلصت الحرب ع غزة و ع بيروت
وجت ع الضفة الغربية
سكروا جبارة وسكروا جين صافوط
وحطوا حواجز حديدية
كل يوم يبلغ نشاط بدو يفوت
عيشتنا صارت ردية
بصفن بس سما وبقول شو هالصوت
طلت زنانة ومروحية "
ما أسرع ما تتعامل مخيلة الشعب مع أغان معروفة ، فتحور فيها ، لتتناسب مع حياتها !
( وجت : وجاءت / جبارة و جين صافوط حاجزان للجيش الإسرائيلي يعيقان حركة تنقل أبناء الضفة الغربية ، والذي يبلغ عن نشاط هو قادة الجيش الإسرائيلي حتى يدخل الجيش إلى المدن الفلسطينية ومخيماتها وقراها ، بس سما - أي بالسماء )
عادل الأسطة
٢٢ / ٢ / ٢٠٢٥
وأنا أكتب عن غزة أتيت على تحوير كلمات أغان شائعة في العالم العربي لتناسب واقع أهل غزة . تتذكرون أغنية وائل جسار " كان عندي غزال كفه محني " التي غناها الشاب الغزاوي أحمد ابو العنين متلاعبا بكلماتها لتغدو العبارة " كان عندي شمال " .
جفرا ويا هالربع تحضر في هذه الأيام مع تغيير وتبديل في بعض كلماتها لتناسب الحالة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية ، ولتغدو :
" جفرا ويا هالربع من حاجز لحاجز
ضاع العمر عليهم تا صرنا عجايز
قال لي : من ايفو آتا ؟
قلت له ؛ من سيخل جاهز
عقولة عمو محمود ؛ يا عالم احمونا "
وعبارة : من ايفو آتا ؟ ترد على لسان الجندي الإسرائيلي ، وتعني من أين أنت ؟ وأما قولة عمو محمود فتحيل إلى عبارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) : يا عالم ! احمونا !
ولم يقتصر الأمر على الجفرا ، فالأغنية الفلسطينية الشهيرة لفرقة العاشقين " اشهد يا عالم علينا و ع بيروت " ، وعرفت بعد الخروج من بيروت بصوت حسين المنذر ، غناها شباب غزة في الحرب محورين بعض كلماتها " اشهد يا عالم علينا وهدموا بيوت " ، تغدو على لسان ابن الضفة :
" خلصت الحرب ع غزة و ع بيروت
وجت ع الضفة الغربية
سكروا جبارة وسكروا جين صافوط
وحطوا حواجز حديدية
كل يوم يبلغ نشاط بدو يفوت
عيشتنا صارت ردية
بصفن بس سما وبقول شو هالصوت
طلت زنانة ومروحية "
ما أسرع ما تتعامل مخيلة الشعب مع أغان معروفة ، فتحور فيها ، لتتناسب مع حياتها !
( وجت : وجاءت / جبارة و جين صافوط حاجزان للجيش الإسرائيلي يعيقان حركة تنقل أبناء الضفة الغربية ، والذي يبلغ عن نشاط هو قادة الجيش الإسرائيلي حتى يدخل الجيش إلى المدن الفلسطينية ومخيماتها وقراها ، بس سما - أي بالسماء )
عادل الأسطة
٢٢ / ٢ / ٢٠٢٥