أعترف بأنني منذ العام ١٩٩٣ تقريبا لم أتابع المشهد الروائي في قطاع غزة ، على الرغم من بروز أسماء روائية عديدة .
عندما أصدر غريب عسقلاني / إبراهيم الزنط في العام ١٩٧٩ روايته الأولى " الطوق " كتبت عنها ، وعندما أصدر محمد أيوب في العام ١٩٩٠ تقريبا روايته " الكف تلاطم المخرز " كتبت أيضا عنها . وكتبت أكثر عن القصة القصيرة هناك ، فهي الفن الذي ازدهر أكثر من الرواية ، بل ومن الشعر .
بدأت الرواية في قطاع غزة تكثر كتابتها منذ العام ١٩٩٣ ، ولقد انصرف إليها أكثر كتاب القصة القصيرة إلا ما ندر ، وللأسف فقد انقطعت عن متابعة ما يصدر هناك ، حتى قرأت عاطف ابوسيف فكتبت عن خمس روايات من رواياته العشرة ، وربما أكون من خلال تناولي لرواياته غطيت جزءا من المشهد الروائي الفلسطيني في الداخل وفي الخارج ، واشك في أن ناقدا واحدا يمكن أن يغطي المشهد الروائي الفلسطيني كله .
عندما أمعنت النظر في عنوان كتاب الكاتب محمود شقير نظرت في الفهرست ، وتمنيت لو كان العنوان " في المشهد الروائي الفلسطيني " ، ذلك أن أسماء روائية عديدة لها إسهاماتها لم يؤت عليها ولم يكتب عن رواية واحدة من رواياتها .
لم يكتب عن سحر خليفة أو رشاد أبو شاور أو محمد الأسعد أو ... ولم يكتب عن أي كاتب من كتاب قطاع غزة إلا عاطف ابوسيف الذي خصت روايته " الحاجة كريستينا " بصفحة واحدة .
روائيون كثيرون يتشوقون للحصول على نسخة من الكتاب ، ولكنهم ما إن ينظروا في الفهرست حتى يشعروا بالإحباط ويصابوا بخيبة الأمل .
ولعل ما يقلل من إمكانية مهاجمة الكاتب أنه أضاف إلى العنوان الرئيس مفردة " قراءات " .
الكتاب كما كتبت من قبل ليس دراسة أكاديمية منهجية ، ولم يعتمد خطة تتكيء على الاختيار ومبرراته - أي الاختيار .
سألني الكاتب محمد زحايكة Mohammad Zahaikah إن كانت الكتابة النقدية يجب أن تقتصر على النقاد ، فأجبته : لا . إنني أتمنى أن يكتب الروائيون عن نتاجات بعضهم ، فهذا يثري المشهد الروائي ، وأغلب الظن أن محمود شقير رمى حجرا في بئر الرواية ، وأغلب الظن أن الروائيين سيدلون بدلوهم مبدين آراءهم في الكتاب .
خربشات ١٢ / ٥ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة
عندما أصدر غريب عسقلاني / إبراهيم الزنط في العام ١٩٧٩ روايته الأولى " الطوق " كتبت عنها ، وعندما أصدر محمد أيوب في العام ١٩٩٠ تقريبا روايته " الكف تلاطم المخرز " كتبت أيضا عنها . وكتبت أكثر عن القصة القصيرة هناك ، فهي الفن الذي ازدهر أكثر من الرواية ، بل ومن الشعر .
بدأت الرواية في قطاع غزة تكثر كتابتها منذ العام ١٩٩٣ ، ولقد انصرف إليها أكثر كتاب القصة القصيرة إلا ما ندر ، وللأسف فقد انقطعت عن متابعة ما يصدر هناك ، حتى قرأت عاطف ابوسيف فكتبت عن خمس روايات من رواياته العشرة ، وربما أكون من خلال تناولي لرواياته غطيت جزءا من المشهد الروائي الفلسطيني في الداخل وفي الخارج ، واشك في أن ناقدا واحدا يمكن أن يغطي المشهد الروائي الفلسطيني كله .
عندما أمعنت النظر في عنوان كتاب الكاتب محمود شقير نظرت في الفهرست ، وتمنيت لو كان العنوان " في المشهد الروائي الفلسطيني " ، ذلك أن أسماء روائية عديدة لها إسهاماتها لم يؤت عليها ولم يكتب عن رواية واحدة من رواياتها .
لم يكتب عن سحر خليفة أو رشاد أبو شاور أو محمد الأسعد أو ... ولم يكتب عن أي كاتب من كتاب قطاع غزة إلا عاطف ابوسيف الذي خصت روايته " الحاجة كريستينا " بصفحة واحدة .
روائيون كثيرون يتشوقون للحصول على نسخة من الكتاب ، ولكنهم ما إن ينظروا في الفهرست حتى يشعروا بالإحباط ويصابوا بخيبة الأمل .
ولعل ما يقلل من إمكانية مهاجمة الكاتب أنه أضاف إلى العنوان الرئيس مفردة " قراءات " .
الكتاب كما كتبت من قبل ليس دراسة أكاديمية منهجية ، ولم يعتمد خطة تتكيء على الاختيار ومبرراته - أي الاختيار .
سألني الكاتب محمد زحايكة Mohammad Zahaikah إن كانت الكتابة النقدية يجب أن تقتصر على النقاد ، فأجبته : لا . إنني أتمنى أن يكتب الروائيون عن نتاجات بعضهم ، فهذا يثري المشهد الروائي ، وأغلب الظن أن محمود شقير رمى حجرا في بئر الرواية ، وأغلب الظن أن الروائيين سيدلون بدلوهم مبدين آراءهم في الكتاب .
خربشات ١٢ / ٥ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة