علي سيف الرعيني - تجربة على الطريق !!

تلك الاشياء والمواقف والاحداث الصغيرة او الكبيرة تبقى حية وربما ترافقنا لاوقات ..وبعضها من الصعب التخلص منها بمجملها تشكل واقعا نتفاعل معه نعيشه وتتراكم
ويدوم تاثيرها ومنها ما نتخلص منه بفعل احداث ومواقف تاتي نقيضها مما يجعلنا نتمسك بالاخيرة ونتخلص من السابقة

الحياة هي، أمور صغيرة تجتمع لتكون شيئاً أكبر مؤثراً في حياتنا سواء لفترة طويلة أو قصيرة، ولكل حدث ردة فعل عند المتلقي فلا تعني الابتسامة في الصباح الكثير عند بعض الأشخاص، لكنها تعني الكثير عند غيرهم، وبهذا نتأكد أن استقبالنا للأمور الجيدة و السيئة يختلف من شخص لآخر، أو من حين إلى حين، فربما نفس الابتسامة الجميلة في الصباح لا نستقبلها بالتفاؤل الذي استقبلناها به في السابق.

الكوارث ثواني أو دقائق، والمصائب أيضاً، تنبني عليها أمور أكثر تعقيداً وأكبر شأناً من، لكنها مواقف قصيرة، يتأثر بها من يعيشها، وينظر إليها البعيدون نظرة استغراب ودهشة، وهكذا هم البشر كل شيء يمسهم يصبح مهماً وما يبتعد عنهم يقل تأثرهم به.

مجموع هذه الأمور الصغيرة هي التي ترسم لنا الحياة، اللحظات والدقائق تشكل واقعنا الذي نعيشه تتراكم في الذكريات، لنعود إليها في لحظات كما عشناها لحظات، لكننا حين عشناها عشنا بتأثرنا بها، وحين نعود إلى ذكراها نعيشها لفترة أقصر، وكلما بعد الزمن عنها نعود إليها لفترة أقصر من سابقتها.

كما تعود المادة في أصلها تعود الأوقات لأصلها، وأظن أن لا شيء بعد اللحظات، فهي في نظري الكتلة التي يستطيع الزمن أن يحدث فيها أمر يبقى ويؤثر في محيطه

ونخلص بالقول ان لكل فعل ردة فعل وان هناك امورا مهما بدت بسيطة يظل تاثيرها يرافقنا في مراحل حياتنا العمرية
وهومايشكل واقع لتجربة صنعتها تلك الامور والاحداث والمواقف ونتيجة لتلك الاموروالاحداث التي مررنا بها !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى