وأنا...
كلّما لاح طيفُك في زاويةِ الحنين،
تعثّرتُ بِخَطوي
كأنَّ الدربَ لا يعترف بي
إلّا حين يُناديك
أراكَ في ارتباكِ المطرِ
حين يسقطُ على نافذتي،
وفي ارتجافةِ الضوءِ حين يفقدُ ظِلَّه
ما عُدتُ أعرفُ
هل هذا القلبُ لي
أم هو وطنٌ يتقنُ الحنينَ إليكَ؟
مُدّ لي منكَ سُكونا،ً كلمسَةِ عارِفٍ،
تُرمِّمُ ما تكسّرَ في الروح
من احتراقِ المسافات
واسمُكَ
أمنية ترفض السكون،
تكتبها الرياحُ وعلى نَبَضاتي
تغفو يا وحيدي وتنام
كلّما لاح طيفُك في زاويةِ الحنين،
تعثّرتُ بِخَطوي
كأنَّ الدربَ لا يعترف بي
إلّا حين يُناديك
أراكَ في ارتباكِ المطرِ
حين يسقطُ على نافذتي،
وفي ارتجافةِ الضوءِ حين يفقدُ ظِلَّه
ما عُدتُ أعرفُ
هل هذا القلبُ لي
أم هو وطنٌ يتقنُ الحنينَ إليكَ؟
مُدّ لي منكَ سُكونا،ً كلمسَةِ عارِفٍ،
تُرمِّمُ ما تكسّرَ في الروح
من احتراقِ المسافات
واسمُكَ
أمنية ترفض السكون،
تكتبها الرياحُ وعلى نَبَضاتي
تغفو يا وحيدي وتنام