د. أيمن دراوش - الكلمة التي لم تُكتب بعد

لا تزال هناك كلمة ما، تختبئ في زاوية منّا، لم تُكتب بعد.

ليست لأنها غامضة، بل لأنها خائفة…

تخشى الضوء، وتخشى أن تُفهم خطأً، وتخشى أن تفتح جرحًا لا يحتمل النطق.

نحن نكتب كثيرًا، نعم… لكن الكلمة التي تنتمي إلينا فعلًا، لا تُولد كل يوم.

تحتاج وجعًا ناضجًا، وصمتًا طويلًا، وحبرًا لا يشبه حبر السوق.




هناك من يكتب لأن عليه أن يقول شيئًا،

وهناك من يكتب لأنه إن لم يقل... يموت.




الكلمات الحقيقية لا تُطبع فقط… بل تُحفر في الذاكرة.

الكلمة التي لم تُكتب بعد، ربما لن تُكتب أبدًا.

لكنها هناك.

تنتظر من يصدقها قبل أن يقولها.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى