من هم المتدينون؟ وهل التديّن سلوك فطري في الإنسان؟ أم هو مكتسب؟
كثيرة هي المسائل التي تحتاج إلى إعادة نظر و قراءة جدية، قراءة يحكمها العقل و المنطق خاصة المسائل المختلف فيها بين العلماء والفقهاء، والتي غالبا ما تحدث جدلا في الملتقيات و الندوات و في الحلقات المسجدية، خاصو فيكا يتعلق بمسألة التديُّن و من هم الكتدينون؟ و قد انتقل الجدل إلى مواقع التواصل الإجتماعي تنوّع فيها الخطاب الديني وانقسم هذا الخطاب إلى قسمين: خطاب ديني أصولي ( سلفي) يدعو الناس إلي العودة إلى حياة السلف ومحاربة كل ما هو حداثي، وخطاب ديني حضاري يدعم حرية الفكر و يدعو إلى الحوار العقلاني دون المساس بالمقدسات
علجية عيش
كثيرة هي المسائل التي تحتاج إلى إعادة نظر و قراءة جدية، قراءة يحكمها العقل و المنطق خاصة المسائل المختلف فيها بين العلماء والفقهاء، والتي غالبا ما تحدث جدلا في الملتقيات و الندوات و في الحلقات المسجدية، خاصو فيكا يتعلق بمسألة التديُّن و من هم الكتدينون؟ و قد انتقل الجدل إلى مواقع التواصل الإجتماعي تنوّع فيها الخطاب الديني وانقسم هذا الخطاب إلى قسمين: خطاب ديني أصولي ( سلفي) يدعو الناس إلي العودة إلى حياة السلف ومحاربة كل ما هو حداثي، وخطاب ديني حضاري يدعم حرية الفكر و يدعو إلى الحوار العقلاني دون المساس بالمقدسات
في محاضرة ألقاها بنادي الترقي التابع لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين استعمل الدكتور الطيب برغوث مفاهيم تعتبر حلقة صراع بين التراثيين والحداثيين و من هذه المفاهيم ذكر "المُتَدَيِّنِينَ" و "عِلْمُ الصّحابة " عندما خاطب الحضور بالقول : لماذا لا نكون نحن مثل الصّحابة ؟ و قد يُفْهَمُ من هذا الكلام أنه دعوة إلى التقليد لا الإجتهاد و محاربة النفس الأمّارة بالسوء ، و مواجهة الفكر لتغريبي، ، فكل زمن مجتمعه الخاص، دون أن يحدد المقصود من هذا العلم و إن كانت له قاعدة و أسس كبقية العلوم الأخرى ، و من هم الأشخاص المتدينين؟ هل هم الزاهدين في الدنيا وهم المتصوفة؟، أم الذين يمثلون الحركات الإسلامية وخاصة المحسوبين على التيار السلفي؟، أم أناس آخرين عاديين وغير متحزبين ، يطبقون تعاليم الإسلام وما جاءت به الأركان الخمسة للإسلام؟ دون محاولتهم التعمق في فهم الدين والسؤال يمكن أن نطرحه بالصيغة التالية: ما هو التدين؟ ومعروف عن هذا المفهوم أنه يعني التمسك بعقيدة معينة، يلتزمها الإنسان في سلوكه، و جاء تعريف المتدينون علي انهم الأفراد الذين يؤمنون بدين ما و يلتزمون بتعاليمه ومبادئه، سواء كان هذا الدين الإسلام، المسيحية، اليهودية، أو غيرها، كما يشمل مصطلح المتدينين أولئك الذين يلتزمون بتعاليم الدين في حياتهم اليومية ويتصرفون وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة، أما المتديّن فل هو الذي يتميز عن الأخر بزيّه الديني سواء في الإسلام أو في المسيحية أو اليهودية ، وهل يمكن أن نحصر المتديّنين في رجال الدين والعلماء وحدهم؟.
والسؤال يفرض نفسه، ماهي صفات العالِم والداعية، وهل كل من يتخرج من الكتاتيب أو الجامعة الإسلامية عالِمٌ؟ وهل الدعوة الإسلامية تقتصر على هذه الفئة وحدها، لا سيما ونحن نرى من هم متشددين في فتواهم ونصحهم الناس، ويظنون أن كل ما يصدر عنهم غير قابل للنقاش، إذا قلنا أن هناك من رجال الدين المتعصبين من يفرض فكرته على الناس حتى لو كانت لا علاقة لها بالدين ولا تدخل في باب المحرمات، وإن ناقشتهم في مسألة ما ( صوتُ المرأة مثلا واختلاطها بالرجال حتى لو كانت في إطار عمل ) يكون ردهم بخشونة "هذا ليس من الدين" وهناك من يحرمها من حضور مجالس الذكر، و إن سمح لها بذلك فهو يشترط أن تجلي في مؤخرة الصفوف، و قد يمنعها من طرح سؤال بحجة ضيق الوقت، نقول أن مسائل كثيرة تحتاج إلى إعادة نظر فيها و قراءتها قراءة جدّية، قراءة يحكمها العقل و المنطق ،خاصة المسائل المختلف فيها بين العلماء والفقهاء، والتي غالبا ما تحدث جدلا في الملتقيات و الندوات و في الحلقات المسجدية، و قد انتقلت إلى مواقع التواصل الإجتماعي ، تنوّع فيها الخطاب الديني وانقسم هذا الخطاب إلى قسمين: خطاب ديني أصولي ( سلفي) يدعو الناس إلى العودة إلى حياة السلف ومحاربة كل ما هو حداثي، وخطاب ديني حضاري يدعم حرية الفكر ، و يدعو إلى الحوار العقلاني دون المساس بالمقدسات (وحدانية الله) وهو خطاب تجديدي، يُرَغِّبُ و لا يُرَهِّبُ ، يُيَسِّرُ ولا يُعَسِّرُ، يُحَبِّبُ ولا يُكَرِّهُ، خطاب يقيم آفاق تحقيق النهضة الحضارية الشاملة المرغوب فيها لإحياء الأمم التي فقدت مفاهيمها وقيمها كما يقول مالك بن نبي، ويقصد مالك بن نبي بالمفاهيم الجانب الفكري، و بالقيم الجانب الروحي والأخلاقي، وهذا يدفعا إلى معرفة إن كان التديّن هو التطبيق السطحي للإسلام ولا يهم ما يبطنه المسلم من أفكار و معتقدات و دون الاهتمام بالجانب المعاملاتي أي علاقته بالمجتمع.
فكثير من المتدينين يظهرون عكس ما يبطنون (وبدون تعميم) أنانية، أحقاد، غش، خبث ،خداع، كذب، انتهازية وغيرها من الصفات الدنيئة التي لا ينبغي أن يتصف بها المسلم الرّبّاني ، فسلوكياتهم السلبية أفسدت عقول بعض الناس، فكفروا بكل شيء ، لأن بعض العلماء في العصر الحديث لم يقيموا للمبادئ العقلية أيّ وزنٍ ، و هم يردون على كل من يتبنى الفكر التنويري كقاعدة أساسية في حل المعضلات والمسائل المختلف فيها دون المساس بقدسية النص الديني، بالرفض، أو بتكفيره، فمالك بن نبي في كل كتاباته يقول أن الإنسان تمثله معادلتين: إحداهما تمثله كائنا اجتماعيا يصنعه المجتمع، والمجتمع متعدد الأفكار والسياسات و المذاهب و الإيديولوجيات ،و لكلِّ خطابه الديني/ السياسي، وهذه المعادلة تحدد فاعلية الإنسان، لأن حركة الفكر في التاريخ كما يقول مالك بن نبي هي حركة تفاعلية والتخلف عنده مشكلة فكرية.
التخلف عند مالك بن نبي مشكلة فكرية
تدفعنا رؤية مالك بن نبي لمشكلة التخلف و بخاصة في العالم الثالث إلى القول أننا نعاني من ظاهرة أخرى هي البيروقراطية الفكرية، فهذه البيروقراطية لا نجدها في الإدارة فقط بل في حياتنا الفكرية، عندما نعطل الأفكار ونمنع حرية التعبير و السؤال طبقا لقوله تعالى : ( فأما السائل فلا تنهر ) ، فالتخلف عند مالك بن نبي مشكلة فكرية، لدرجة أننا نجد محاضرا مثلا يقول: ليست لي القدرة لرد على الأسئلة المزعجة، طبعا فالقرار مُلكٌ لمن يحتل المنصّة، و على الحضور إلا السمع و الطاعة ، وكأننا في زمن الإقطاع وهذا ما نسميه نحن بـ: "اغتيال الفكر و الحوار"، و لعلنا نقف هنا مع مالك بن نبي لنطرح السؤال التالي: ماهي الصورة التي يمكن أن نأخذها عن الأخر، غير المسلم ، و المسلم الذي يقاسمنا الدين واللغة والثقافة والخبز ، لكننا نختلف معه ، ربما لأنه غير متدين؟ أو على مذهب آخر، أو محسوب على تيار سياسي معين، وهذا يطرح سؤالا آخر هو: هل التديّن سلوك فطري في الإنسان؟ أم هو مكتسب؟، من الصعب الإجابة على هذا السؤال، فإذا نظرنا إلى ما قاله غوستاف لوبون وهو يتحدث في كتابه "السنن النفسية في تطور الأمم" ، إذ يقول أن التاريخ رَوَى عن أمم تُغير عناصر حضارتها وتعتنق أديانا جديدة وتنتحل لغات جديدة و تتخذ نظما جديدة، وهذا يعني أن التدين غير ثابت، و يتغير بتغير أحوال هذه الأمم ، كما يتغير بتغيير الإنسان دينه أو تركه الأديان كلها ويعلن إلحاده، و بذلك يتحرر من عقدة الدين و خضوعه له، فيصبح التدين عنده مظهر من مظاهر التبعية، وبالتالي فهو غير معني به.
تكشف الكتابات التاريخية حول شأن الأفكار في حياة الأمم كيف تتغير المبادئ سواء كانت علمية ،فكرية / فلسفية أو دينية، تكون سببا في تحول الحضارات والأديان ، وإذا تحرر الإنسان من الدين، فقد تحرّر من كل القيود التي كانت تكبله وتفقده حريته باسم الدين ، كما يتحرر من كل القوانين، بدليل، أننا نجد القوى العظمى ( اللوبيات ) تمارس كل وسائل العنف في تحقيق أهدافها وهي الهيمنة ، وتتحكم حتى في القوانين التي تضعها تلك الأنظمة بل تفرض عليهم إملاءاتها ، و ألغت كل النظم والقوانين منذ بدء الأزمنة التاريخية، التي قامت على المعتقدات الدينية، و نجد هذه اللوبيات اليوم تحارب الإسلام وتحرض على نزع الحجاب خاصة عند الجاليات المسلمة في الخارج، وخلاصة القول أجدني أقف مع الداعية حسن البنّا رحمه الله عندما دعا في رسالة قال فيها: "إلى أيّ شيء ندعو الناس" وهي دعوة للمسلمين لتحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذا العالم بوصفهم الأمة الوسط ، فكلما تقاعسوا في علاج المشكلات الاجتماعية وتطهير الساحة من كل المظاهر المنافية للأخلاق و فقدوا قوتهم الروحية والمادية ،كلما ازدادوا ضعفا و تأخروا عن الركب الحضاري، فأزمتنا هي أزمة خطاب ديني .
والسؤال يفرض نفسه، ماهي صفات العالِم والداعية، وهل كل من يتخرج من الكتاتيب أو الجامعة الإسلامية عالِمٌ؟ وهل الدعوة الإسلامية تقتصر على هذه الفئة وحدها، لا سيما ونحن نرى من هم متشددين في فتواهم ونصحهم الناس، ويظنون أن كل ما يصدر عنهم غير قابل للنقاش، إذا قلنا أن هناك من رجال الدين المتعصبين من يفرض فكرته على الناس حتى لو كانت لا علاقة لها بالدين ولا تدخل في باب المحرمات، وإن ناقشتهم في مسألة ما ( صوتُ المرأة مثلا واختلاطها بالرجال حتى لو كانت في إطار عمل ) يكون ردهم بخشونة "هذا ليس من الدين" وهناك من يحرمها من حضور مجالس الذكر، و إن سمح لها بذلك فهو يشترط أن تجلي في مؤخرة الصفوف، و قد يمنعها من طرح سؤال بحجة ضيق الوقت، نقول أن مسائل كثيرة تحتاج إلى إعادة نظر فيها و قراءتها قراءة جدّية، قراءة يحكمها العقل و المنطق ،خاصة المسائل المختلف فيها بين العلماء والفقهاء، والتي غالبا ما تحدث جدلا في الملتقيات و الندوات و في الحلقات المسجدية، و قد انتقلت إلى مواقع التواصل الإجتماعي ، تنوّع فيها الخطاب الديني وانقسم هذا الخطاب إلى قسمين: خطاب ديني أصولي ( سلفي) يدعو الناس إلى العودة إلى حياة السلف ومحاربة كل ما هو حداثي، وخطاب ديني حضاري يدعم حرية الفكر ، و يدعو إلى الحوار العقلاني دون المساس بالمقدسات (وحدانية الله) وهو خطاب تجديدي، يُرَغِّبُ و لا يُرَهِّبُ ، يُيَسِّرُ ولا يُعَسِّرُ، يُحَبِّبُ ولا يُكَرِّهُ، خطاب يقيم آفاق تحقيق النهضة الحضارية الشاملة المرغوب فيها لإحياء الأمم التي فقدت مفاهيمها وقيمها كما يقول مالك بن نبي، ويقصد مالك بن نبي بالمفاهيم الجانب الفكري، و بالقيم الجانب الروحي والأخلاقي، وهذا يدفعا إلى معرفة إن كان التديّن هو التطبيق السطحي للإسلام ولا يهم ما يبطنه المسلم من أفكار و معتقدات و دون الاهتمام بالجانب المعاملاتي أي علاقته بالمجتمع.
فكثير من المتدينين يظهرون عكس ما يبطنون (وبدون تعميم) أنانية، أحقاد، غش، خبث ،خداع، كذب، انتهازية وغيرها من الصفات الدنيئة التي لا ينبغي أن يتصف بها المسلم الرّبّاني ، فسلوكياتهم السلبية أفسدت عقول بعض الناس، فكفروا بكل شيء ، لأن بعض العلماء في العصر الحديث لم يقيموا للمبادئ العقلية أيّ وزنٍ ، و هم يردون على كل من يتبنى الفكر التنويري كقاعدة أساسية في حل المعضلات والمسائل المختلف فيها دون المساس بقدسية النص الديني، بالرفض، أو بتكفيره، فمالك بن نبي في كل كتاباته يقول أن الإنسان تمثله معادلتين: إحداهما تمثله كائنا اجتماعيا يصنعه المجتمع، والمجتمع متعدد الأفكار والسياسات و المذاهب و الإيديولوجيات ،و لكلِّ خطابه الديني/ السياسي، وهذه المعادلة تحدد فاعلية الإنسان، لأن حركة الفكر في التاريخ كما يقول مالك بن نبي هي حركة تفاعلية والتخلف عنده مشكلة فكرية.
التخلف عند مالك بن نبي مشكلة فكرية
تدفعنا رؤية مالك بن نبي لمشكلة التخلف و بخاصة في العالم الثالث إلى القول أننا نعاني من ظاهرة أخرى هي البيروقراطية الفكرية، فهذه البيروقراطية لا نجدها في الإدارة فقط بل في حياتنا الفكرية، عندما نعطل الأفكار ونمنع حرية التعبير و السؤال طبقا لقوله تعالى : ( فأما السائل فلا تنهر ) ، فالتخلف عند مالك بن نبي مشكلة فكرية، لدرجة أننا نجد محاضرا مثلا يقول: ليست لي القدرة لرد على الأسئلة المزعجة، طبعا فالقرار مُلكٌ لمن يحتل المنصّة، و على الحضور إلا السمع و الطاعة ، وكأننا في زمن الإقطاع وهذا ما نسميه نحن بـ: "اغتيال الفكر و الحوار"، و لعلنا نقف هنا مع مالك بن نبي لنطرح السؤال التالي: ماهي الصورة التي يمكن أن نأخذها عن الأخر، غير المسلم ، و المسلم الذي يقاسمنا الدين واللغة والثقافة والخبز ، لكننا نختلف معه ، ربما لأنه غير متدين؟ أو على مذهب آخر، أو محسوب على تيار سياسي معين، وهذا يطرح سؤالا آخر هو: هل التديّن سلوك فطري في الإنسان؟ أم هو مكتسب؟، من الصعب الإجابة على هذا السؤال، فإذا نظرنا إلى ما قاله غوستاف لوبون وهو يتحدث في كتابه "السنن النفسية في تطور الأمم" ، إذ يقول أن التاريخ رَوَى عن أمم تُغير عناصر حضارتها وتعتنق أديانا جديدة وتنتحل لغات جديدة و تتخذ نظما جديدة، وهذا يعني أن التدين غير ثابت، و يتغير بتغير أحوال هذه الأمم ، كما يتغير بتغيير الإنسان دينه أو تركه الأديان كلها ويعلن إلحاده، و بذلك يتحرر من عقدة الدين و خضوعه له، فيصبح التدين عنده مظهر من مظاهر التبعية، وبالتالي فهو غير معني به.
تكشف الكتابات التاريخية حول شأن الأفكار في حياة الأمم كيف تتغير المبادئ سواء كانت علمية ،فكرية / فلسفية أو دينية، تكون سببا في تحول الحضارات والأديان ، وإذا تحرر الإنسان من الدين، فقد تحرّر من كل القيود التي كانت تكبله وتفقده حريته باسم الدين ، كما يتحرر من كل القوانين، بدليل، أننا نجد القوى العظمى ( اللوبيات ) تمارس كل وسائل العنف في تحقيق أهدافها وهي الهيمنة ، وتتحكم حتى في القوانين التي تضعها تلك الأنظمة بل تفرض عليهم إملاءاتها ، و ألغت كل النظم والقوانين منذ بدء الأزمنة التاريخية، التي قامت على المعتقدات الدينية، و نجد هذه اللوبيات اليوم تحارب الإسلام وتحرض على نزع الحجاب خاصة عند الجاليات المسلمة في الخارج، وخلاصة القول أجدني أقف مع الداعية حسن البنّا رحمه الله عندما دعا في رسالة قال فيها: "إلى أيّ شيء ندعو الناس" وهي دعوة للمسلمين لتحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذا العالم بوصفهم الأمة الوسط ، فكلما تقاعسوا في علاج المشكلات الاجتماعية وتطهير الساحة من كل المظاهر المنافية للأخلاق و فقدوا قوتهم الروحية والمادية ،كلما ازدادوا ضعفا و تأخروا عن الركب الحضاري، فأزمتنا هي أزمة خطاب ديني .
علجية عيش