يوم كنت أقف على سطح بيتنا , أرنو إلى فضاء الوقت , تطل من آخر الأفق مقبرة "الشيخ رضوان" مقبرة تسكن تلة رملية , دوما هناك في وقفتي أجدها , مابيني وبينها زرقة السماء والأخضر من عبق الأرض , يوم رحلت جارتنا " أم صلاح الدلو " مضيت وراء نعشها حافية القدمين حتى وقفوا بها حيث مقبرة الشخ رضوان , وقفت بعيدا أرنو إلى قبر ستسكن اليه , رأيتها وهي حبيبة أمي من مواقيت طفولتي , كنت أجلس على سور حديقتنا , تقف تحدث أمي وقلبها كان الحب والوطن , يوم عدت إلى الدار لم أخبر أمي أني مضيت وراءها , حين رأتني كانت قدماي غارقتنان بالتراب , تسألني:
_ أين الحذاء ؟!
هي لا تعرف أني لا أحب الأحذية وأن قدمي تعشق عناق تراب الأرض , الليلة يقصف حي " الشيخ رضوان " هم لا يعرفون أن امي صارت هناك إلى جوار حبيبتها " أم صلاح " وأنا هنا أهدهد آلامي وأمسح دمعات غارقة في ملحها .
*** ***
بشرى أبو شرار
_ أين الحذاء ؟!
هي لا تعرف أني لا أحب الأحذية وأن قدمي تعشق عناق تراب الأرض , الليلة يقصف حي " الشيخ رضوان " هم لا يعرفون أن امي صارت هناك إلى جوار حبيبتها " أم صلاح " وأنا هنا أهدهد آلامي وأمسح دمعات غارقة في ملحها .
*** ***
بشرى أبو شرار