الكاتب ليس بتاجر يعرض ما يطلبه الناس من بضاعة حتى يبيع ويربح، الكاتب ليس أسيراً لهوى البشر ورغباتهم ليكتب حسب ما يعجبهم، ولا هو بباحث عن رضى الناس، الكاتب المبدع قوة فكرية تنتج فكرأ إنسانياً يفيد ويمتع، ليس العيب في المبدع عندما لايتفاعل الناس مع ما يكتب، عليه أن لايخجل من ذلك، وعلى جميع التافهين الذين ينشرون السخافات والترّهات ويتفاعل معهم الناس أن يخجلوا من أنفسهم.
أنا واثق أنهم يخجلون من أنفسهم عندما يصادفون نصاً أو كتاباً رائعاً، وعلى الناس أن تخجل من التفاعل مع الترّهات والحماقات، فهي واضحة وضوح الشمس في السماء، حتى لو حاول البعض فلسفة التفاهات.
الأمر لايقتصر على مواقع التواصل فقط ، حتى في تأليف الكتب أصبح البعض يكتبون وفق ما يطلبه الجمهور أو بتعبير أدق الفئة الجاهلة، وأحياناً وفق أهواء لجان تحكيم المسابقات العربية، حتى حين التعبير عن الرأي والموقف، أصبح البعض يخشى غضب بعض الناس وعدم متابعتهم لكتاباته والتهم الجاهزة...
الكاتب الحقيقي قائد فكري حر وليس بتابع أو أراجوز، ولا هو بباحث عن الشهرة والتكريم ورضى الناس...
من كتابي الأخير (المتعلم الجاهل)
أنا واثق أنهم يخجلون من أنفسهم عندما يصادفون نصاً أو كتاباً رائعاً، وعلى الناس أن تخجل من التفاعل مع الترّهات والحماقات، فهي واضحة وضوح الشمس في السماء، حتى لو حاول البعض فلسفة التفاهات.
الأمر لايقتصر على مواقع التواصل فقط ، حتى في تأليف الكتب أصبح البعض يكتبون وفق ما يطلبه الجمهور أو بتعبير أدق الفئة الجاهلة، وأحياناً وفق أهواء لجان تحكيم المسابقات العربية، حتى حين التعبير عن الرأي والموقف، أصبح البعض يخشى غضب بعض الناس وعدم متابعتهم لكتاباته والتهم الجاهزة...
الكاتب الحقيقي قائد فكري حر وليس بتابع أو أراجوز، ولا هو بباحث عن الشهرة والتكريم ورضى الناس...
من كتابي الأخير (المتعلم الجاهل)