في عمرٍ يافع لا يتجاوز السادسة عشرة، برز اسم الكاتبة مهيرة باشا بوصفه واحدًا من النماذج الشابة التي أثبتت أنّ الإرادة حين تقترن بالشغف تصبح قادرة على صناعة حكايات نجاح تتجاوز حدود العمر الزمني. وقد لخّصت فلسفتها في عبارة ملهمة تقول فيها:
"لحظة إدراك أننا من كتبنا قصص نجاحنا بأيدينا"،
وهي عبارة تختزل وعيها المبكر بقيمة الإنجاز الذاتي والإصرار على رسم ملامح مستقبلها بجهدها.
انطلقت رحلتها الأدبية مع إصدارها الأول "ستمطر الرودينا أملاً" (2023)، الذي مثّل بوابة الحلم وبداية الاعتراف بموهبة شابة تمتلك لغة صافية وحسًّا أدبيًا رقيقًا. ولم تقف عند هذا الحد، بل قدّمت أعمالًا أخرى وجّهتها للأطفال مثل: "الدبدوب سامي" و**"قصة أمل"**، إلى جانب مشاركاتها في مؤلفات إلكترونية جماعية أغنت بها المكتبة الرقمية العربية.
وإلى جانب نتاجها الأدبي، أولت مهيرة اهتمامًا ببناء شخصيتها وتنمية معارفها عبر الحصول على شهادات متنوّعة في مجالات القيادة، الاستثمار، فن الإلقاء والخطابة، الإسعافات الأولية، وإدارة القلق والصدمات النفسية. كما شاركت في مسابقات وطنية ودولية، وتوّجت بمراتب ريادية جعلت حضورها لافتًا في المشهد الثقافي، مع مساهمات في الصحافة والمجلات والملتقيات الأدبية.
وينتظر القارئ باهتمام إصدارها القادم "صراع الأرواح"، الذي يتوقع أن يرسّخ مكانتها ككاتبة تحمل مشروعًا فكريًا وأدبيًا متجددًا.
ولا يغيب عن مسيرة مهيرة الجانب الروحي والتعليمي، إذ حفظت ما تيسّر من كتاب الله، ونجحت في اجتياز شهادة البكالوريا (2025) بتفوّق في شعبة تقني رياضي – هندسة كهربائية، قبل أن تلتحق بجامعة تبسة لمتابعة دراستها في تخصص الشريعة، في انسجام بين نور المعرفة الدنيوية وهدي العلم الشرعي.
وتُرجع الكاتبة الفضل في نجاحها بعد الله تعالى إلى أسرتها الكريمة، التي كانت السند والداعم الأكبر في كل مراحل مسيرتها.
في المحصلة، تُجسّد مهيرة باشا صورة مشرّفة للشباب الجزائري والعربي، وتؤكد أن الطموح لا يقف عند حدود السن، وأن من يزرع الأمل في قلبه يُثمر نجاحًا في كل خطوة يخطوها.
بقلم: ناعم زينب جيهان
"لحظة إدراك أننا من كتبنا قصص نجاحنا بأيدينا"،
وهي عبارة تختزل وعيها المبكر بقيمة الإنجاز الذاتي والإصرار على رسم ملامح مستقبلها بجهدها.
انطلقت رحلتها الأدبية مع إصدارها الأول "ستمطر الرودينا أملاً" (2023)، الذي مثّل بوابة الحلم وبداية الاعتراف بموهبة شابة تمتلك لغة صافية وحسًّا أدبيًا رقيقًا. ولم تقف عند هذا الحد، بل قدّمت أعمالًا أخرى وجّهتها للأطفال مثل: "الدبدوب سامي" و**"قصة أمل"**، إلى جانب مشاركاتها في مؤلفات إلكترونية جماعية أغنت بها المكتبة الرقمية العربية.
وإلى جانب نتاجها الأدبي، أولت مهيرة اهتمامًا ببناء شخصيتها وتنمية معارفها عبر الحصول على شهادات متنوّعة في مجالات القيادة، الاستثمار، فن الإلقاء والخطابة، الإسعافات الأولية، وإدارة القلق والصدمات النفسية. كما شاركت في مسابقات وطنية ودولية، وتوّجت بمراتب ريادية جعلت حضورها لافتًا في المشهد الثقافي، مع مساهمات في الصحافة والمجلات والملتقيات الأدبية.
وينتظر القارئ باهتمام إصدارها القادم "صراع الأرواح"، الذي يتوقع أن يرسّخ مكانتها ككاتبة تحمل مشروعًا فكريًا وأدبيًا متجددًا.
ولا يغيب عن مسيرة مهيرة الجانب الروحي والتعليمي، إذ حفظت ما تيسّر من كتاب الله، ونجحت في اجتياز شهادة البكالوريا (2025) بتفوّق في شعبة تقني رياضي – هندسة كهربائية، قبل أن تلتحق بجامعة تبسة لمتابعة دراستها في تخصص الشريعة، في انسجام بين نور المعرفة الدنيوية وهدي العلم الشرعي.
وتُرجع الكاتبة الفضل في نجاحها بعد الله تعالى إلى أسرتها الكريمة، التي كانت السند والداعم الأكبر في كل مراحل مسيرتها.
في المحصلة، تُجسّد مهيرة باشا صورة مشرّفة للشباب الجزائري والعربي، وتؤكد أن الطموح لا يقف عند حدود السن، وأن من يزرع الأمل في قلبه يُثمر نجاحًا في كل خطوة يخطوها.
بقلم: ناعم زينب جيهان