ينبغي ألا يُخطئ أحد بين جميع الأطراف المعنية في تأويل معركة الاحتجاجات الراهنة من أجل الإصلاحات الاجتماعية المطلوبة، سواء لدى جيل زي Z في 2025، أو حراك الريف 2017، أو 20 فبراير 2011:
١. ليست معادلة صفرية أو أن يبحث تيار الأمننة عن نصر ساحق متخيل باعتقال النشطاء، أو نشر رعب الملاحقة بين المتظاهرات والمتظاهرين، أو السعي لإسكات أصوات النقد ضد الفساد، أو فرضية طيّ الصفحة واحتكار الوطنية وتوزيع تهم "العمالة للخارج"، والانفصالية"، و"الانتماء إلى طابور خامس".
٢. هي دينامية اجتماعية لا ينبغي أن تتلاعب بها عبثية الانفعال وتفريغ حمولات الغضب والإحباط في مهاجمة بعض المباني أو إضرام النار في بعض المؤسسات والسيارات. وإذا فقدت جوهرها السلمي، فإنها تفسح الطريق لبعض قصيري النظر بإجهاض الحركة من منطق الاحتجاج السلمي، وتقديم "تهم الإجرام" على طبق من ذهب إلى جهات تندفع نحو استغلال خطاب الإجرام والقانون والعقوبات، وتحويل المطالبة بإنهاء الفساد مجدّدًا إلى "جريمة".
٣. هي ليست فرصة لبعض الأحزاب والتيارات السياسية لأن تفكّر في اختراقها أو نصب مصيدة في طريق نشطاء الاحتجاج، أو كما يتخيل بعض الشّطار في حزب "سحرة فرعون" أن هندسة خطاب الانتخابات يمكن إعادة تدويره في خطاب احتواء الحراك الجديد. ليس جيل Z فئران تجارب في مختبر تركيب الخطاب أو التضليل الإعلامي أو هندسة البروباغندا المسمومة.
٤. ليست موضوعا مشؤوما يتفاداه أساتذة الجامعات والباحثون الحقيقيون او يديروا وجوههم عن سبر أغوار هذا الحراك المتجدد على طريقة النعامات التي تغرس رؤوسها في الرمل.
٥. ليست غنيمة لبعض المتقوّلين من انكشاريي الإعلام المجند ونكّافات الحكومة أن يضربوا تحت الحزام، ويوشوا تحليلاتهم بتوليفة الاغتيال المعنوي لنشطاء هذا الجيل الغاضب أو من يقرّ بوجود أزمة حقيقية في الحكم.
لا عنفا.. ولا إضرام نيران..ولا شططا في استخدام السلطة والقوة..
وليحفظك الله أيها المغرب
الحالم بغد أفضل!
١. ليست معادلة صفرية أو أن يبحث تيار الأمننة عن نصر ساحق متخيل باعتقال النشطاء، أو نشر رعب الملاحقة بين المتظاهرات والمتظاهرين، أو السعي لإسكات أصوات النقد ضد الفساد، أو فرضية طيّ الصفحة واحتكار الوطنية وتوزيع تهم "العمالة للخارج"، والانفصالية"، و"الانتماء إلى طابور خامس".
٢. هي دينامية اجتماعية لا ينبغي أن تتلاعب بها عبثية الانفعال وتفريغ حمولات الغضب والإحباط في مهاجمة بعض المباني أو إضرام النار في بعض المؤسسات والسيارات. وإذا فقدت جوهرها السلمي، فإنها تفسح الطريق لبعض قصيري النظر بإجهاض الحركة من منطق الاحتجاج السلمي، وتقديم "تهم الإجرام" على طبق من ذهب إلى جهات تندفع نحو استغلال خطاب الإجرام والقانون والعقوبات، وتحويل المطالبة بإنهاء الفساد مجدّدًا إلى "جريمة".
٣. هي ليست فرصة لبعض الأحزاب والتيارات السياسية لأن تفكّر في اختراقها أو نصب مصيدة في طريق نشطاء الاحتجاج، أو كما يتخيل بعض الشّطار في حزب "سحرة فرعون" أن هندسة خطاب الانتخابات يمكن إعادة تدويره في خطاب احتواء الحراك الجديد. ليس جيل Z فئران تجارب في مختبر تركيب الخطاب أو التضليل الإعلامي أو هندسة البروباغندا المسمومة.
٤. ليست موضوعا مشؤوما يتفاداه أساتذة الجامعات والباحثون الحقيقيون او يديروا وجوههم عن سبر أغوار هذا الحراك المتجدد على طريقة النعامات التي تغرس رؤوسها في الرمل.
٥. ليست غنيمة لبعض المتقوّلين من انكشاريي الإعلام المجند ونكّافات الحكومة أن يضربوا تحت الحزام، ويوشوا تحليلاتهم بتوليفة الاغتيال المعنوي لنشطاء هذا الجيل الغاضب أو من يقرّ بوجود أزمة حقيقية في الحكم.
لا عنفا.. ولا إضرام نيران..ولا شططا في استخدام السلطة والقوة..
وليحفظك الله أيها المغرب