أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد
نوابغ فاس كل ند إلى ند
وما منهم إلا طموح إلى العلا
سبوق على الغايات مستوصل الكد
لقد زرتمونا والروابط جمة
وجئتم كما جاء النسيم من الورد
لكم عندنا من خالص الود ما كفى
فهل عندكم لي مثل ما لكم عندي
نعم فاس للحمراء تخلص ودها
وما زال كل منهما مخلص الود
أتيتم بالتمثيل أكبر مرشد
وليس سوى التمثيل يهدي إلى الرشد
نعم إن شوقي وهو أكبر شاعر
تنكر عنه الليث في داخل اللبد
تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى
وما ضر شوقي لو تأمل عن بعد
أاحمد شوقي للقوافي رجالها
كأنت وللتاريخ ذو الأخذ والرد
أفاروق أفريقيا امتشقت مهندا
وقبلته شوقا وطوحت بالغمد
ورحت به ركضا لأندلس بها
تصد ذوي الأغراض عن سيىء القصد
فأبقيت للإسلام باذخ مجده
ولولاك أضحى الدين مفتقد المجد
وذدت عن الإسلام من رام كيده
وأطفأت نيرانا مؤججة الوقد
ولم تكترث بالغانيات وعودها
وتسوية الأوتار في نغمة الرصد
ولم تحتفل بالراح من كف كاعب
لترشف من ثغر وتهوي على نهد
بك استنجدوا طرا فكنت لصوتهم
صدى شيمة الأسد الضواريى مع الأسد
وحاشاك لم تنظر بمقلة طامع
لقصر ابن عباد وما به من رفد
بني الغرب أوطانا بني الشرق وحدة
بني الضاد أبناء الحنيف بني المجد
يعز علينا القصر يفقد مجده
ويمسي ابن عباد به نحس السعد
يعز علينا أن نراه مصفدا
يساق إلى أغمات يرسف في القيد
ولكن لنصر الدين دين محمد
وإنقاذه من بؤرة الهلك والنكد
نضحي بعباد وآخر كابنه
ومثله ممن لا يفيد ولا يجدي
لتبكوا معي ذاك العظيم وفقده
ولا تتركوني أبكه بينكم وحدي
وها روحه العليا ترفرف فوقنا
وإن كان منه الجسم غيب في اللحد
أأبناء فاس زرتمونا وقصدكم
توثق وصل بيننا دائم العهد
فأهلا بك عند الأخلاء مرة
وألفا لدى الباشا العزيز الحمى الفرد
حليف العلا الشهم التهامي من غدت
مكارمه تربو عن الحصر والعد
أدامه رب العرش كهفا وملجا
وأبقاه بدرا لاح في طالع السعد
نوابغ فاس كل ند إلى ند
وما منهم إلا طموح إلى العلا
سبوق على الغايات مستوصل الكد
لقد زرتمونا والروابط جمة
وجئتم كما جاء النسيم من الورد
لكم عندنا من خالص الود ما كفى
فهل عندكم لي مثل ما لكم عندي
نعم فاس للحمراء تخلص ودها
وما زال كل منهما مخلص الود
أتيتم بالتمثيل أكبر مرشد
وليس سوى التمثيل يهدي إلى الرشد
نعم إن شوقي وهو أكبر شاعر
تنكر عنه الليث في داخل اللبد
تأمل شوقي عن قريب فما اهتدى
وما ضر شوقي لو تأمل عن بعد
أاحمد شوقي للقوافي رجالها
كأنت وللتاريخ ذو الأخذ والرد
أفاروق أفريقيا امتشقت مهندا
وقبلته شوقا وطوحت بالغمد
ورحت به ركضا لأندلس بها
تصد ذوي الأغراض عن سيىء القصد
فأبقيت للإسلام باذخ مجده
ولولاك أضحى الدين مفتقد المجد
وذدت عن الإسلام من رام كيده
وأطفأت نيرانا مؤججة الوقد
ولم تكترث بالغانيات وعودها
وتسوية الأوتار في نغمة الرصد
ولم تحتفل بالراح من كف كاعب
لترشف من ثغر وتهوي على نهد
بك استنجدوا طرا فكنت لصوتهم
صدى شيمة الأسد الضواريى مع الأسد
وحاشاك لم تنظر بمقلة طامع
لقصر ابن عباد وما به من رفد
بني الغرب أوطانا بني الشرق وحدة
بني الضاد أبناء الحنيف بني المجد
يعز علينا القصر يفقد مجده
ويمسي ابن عباد به نحس السعد
يعز علينا أن نراه مصفدا
يساق إلى أغمات يرسف في القيد
ولكن لنصر الدين دين محمد
وإنقاذه من بؤرة الهلك والنكد
نضحي بعباد وآخر كابنه
ومثله ممن لا يفيد ولا يجدي
لتبكوا معي ذاك العظيم وفقده
ولا تتركوني أبكه بينكم وحدي
وها روحه العليا ترفرف فوقنا
وإن كان منه الجسم غيب في اللحد
أأبناء فاس زرتمونا وقصدكم
توثق وصل بيننا دائم العهد
فأهلا بك عند الأخلاء مرة
وألفا لدى الباشا العزيز الحمى الفرد
حليف العلا الشهم التهامي من غدت
مكارمه تربو عن الحصر والعد
أدامه رب العرش كهفا وملجا
وأبقاه بدرا لاح في طالع السعد