كاظم حسن سعيد - بلاغة الاختفاء كتاب يهتم بادب البريكان

تواصل الكاتبة الفلسطينية الدؤوبة اصدرات كتبها تباعا، فقد نشرت باقل من شهرين اكثر من عشرة عناوين تتأرجح بين البحث والشعر والقصص القصيرة. والروايات والنصوص.
الا ان هذا الكتاب احدث ما كتبت.
(في عالمٍ يزدحم بالأصوات وتضيع فيه المعاني تحت ضجيج الادّعاء، يأتي هذا الكتاب ليُذكّرنا بأن الصمت شكلٌ آخر من البلاغة، وأن ما لا يُقال قد يكون أبلغ مما يُقال.
تقدّم الكاتبة رانية مرجية في «بلاغة الاختفاء: محمود البريكان بين الصمت والضوء» قراءةً فريدة في تجربة أحد أكثر شعراء الحداثة العربية صفاءً وغموضًا، الشاعر العراقي محمود بريكان، الذي اختار أن يعيش خارج الأضواء ليحرس نقاء الكلمة من التلوّث.

ينطلق الكتاب من فكرة جوهرية ترى أن البريكان لم يكتب القصيدة ليُظهر نفسه، بل ليُصغي إلى ما وراء اللغة — إلى تلك المنطقة التي يتلامس فيها الشعر مع الأخلاق، والمعرفة مع الصمت.
ومن خلال سبعة فصولٍ متسلسلة، تتأمل المؤلفة الجذور الأولى لتجربته في الجنوب العراقي، وتكشف كيف تحوّلت العزلة إلى إستطيقا، والصمت إلى فعل مقاومة، واللغة إلى مرآةٍ للروح...رانية مرجية.).
تعرض الرائد البصري البريكان ( 1931- 2002) الى تهميش نقدي في حياته رغم دوره الساطع بترسيخ الحداثة وتثبيت نهج الشعر الحر.
بعد رحيله كتبت عنه الاطاربح ومئات المقالات وعشرات الكتب البحثية والاستذكارية.
حين توجهت اليه اخر سنوات الحرب لم يكن قد كتب عنه الا مقالة مقتضبة للطهمازي واشارات مختصرة في دير الملاك.
وانا رغم كوني كنت واثقا من تاثيره على الساحة الادبية ،كنت اتمنئ ان يكون حيا ليشهد ما تنبأ به ،بان يوما سياتي ينشغل بادبه الاخرون والنقاد..بعد ان تهدأ الزوبعات وسط الفناجين.

كاظم حسن سعيد

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى