قد تكون هذه اخر رسائلي لهذا اليوم
جبروتكم لن يمنعنا عن غزة
نعم، سفن الأسطول الآن محاصرة بالكامل. عشرات الزوارق الحربية تلتف حولنا، تهدد، تلوّح بالقوة، وتظن أنها قادرة على كسر إرادتنا. لكن ما لا يفهمه الاحتلال هو أننا لم نأتِ إلى هنا من أجل استعراض، ولم نركب البحر لنسجّل موقفًا شخصيًا. جئنا من أجل غزة — الجرح المفتوح في ضمير العالم، ومن أجل شعب يواجه الموت يوميًا ولا يزال واقفًا.
نحن نعرف مع من نتعامل. هذه الهمجية الصهيونية لم تفاجئنا. كنا نتوقع هذا الحصار، بل ننتظره، لأننا نعلم أن الاحتلال لا يعرف كيف يتعامل مع الشجاعة إلا بالقمع، ولا يعرف كيف يواجه الكلمة الحرة إلا بالعنف. لكننا هنا، وسط البحر، نعلنها واضحة: لن نخضع، لن نتراجع، ولن تنكسر عزيمتنا مهما أحاطوا بنا ومهما صوّبوا بنادقهم تجاهنا.
المعركة الحقيقية ليست هنا في البحر. نحن لسنا الحدث. غزة هي الحدث. غزة هي القضية. وما نقوم به اليوم هو نقطة صغيرة في بحر من الصمود الذي يقدمه أهلنا هناك منذ عقود. إذا كانوا يظنون أن محاصرتنا ستُخيفنا أو تجعلنا نُعيد الحسابات، فهم واهمون. ما يفعلوه الان لن يُسكت صوتنا، بل سيُطلق عشرات الأصوات من بعدنا. هذه الحماقة الصهيونية لن توقف الأسطول، بل ستُطلق أساطيل أخرى، من كل مكان، وتحشد قلوبًا وضمائر لم يعد بإمكانها الصمت.
إلى الاحتلال نقول: حاصروا ما شئتم، اقصفوا ما أردتم، اختطفونا إن أردتم… لكنكم لن تقدروا على محو غزة من وعينا، ولا على كسرنا. وإن ظننتم أن العالم سينسى، فنحن هنا لنعيد له الذاكرة. هذه ليست نهايتنا، هذه بدايتكم أنتم — بداية سقوطكم الأخلاقي أمام شعوب الأرض كلها.
وغزة؟ باقية. تنزف، نعم. تتألم، نعم. لكنها تُلهمنا وتدفعنا للأمام. من أجل غزة نحن هنا، ومن أجل غزة سنواصل، بكل عناد، وبكل تحدٍ، حتى آخر رمق
جبروتكم لن يمنعنا عن غزة
نعم، سفن الأسطول الآن محاصرة بالكامل. عشرات الزوارق الحربية تلتف حولنا، تهدد، تلوّح بالقوة، وتظن أنها قادرة على كسر إرادتنا. لكن ما لا يفهمه الاحتلال هو أننا لم نأتِ إلى هنا من أجل استعراض، ولم نركب البحر لنسجّل موقفًا شخصيًا. جئنا من أجل غزة — الجرح المفتوح في ضمير العالم، ومن أجل شعب يواجه الموت يوميًا ولا يزال واقفًا.
نحن نعرف مع من نتعامل. هذه الهمجية الصهيونية لم تفاجئنا. كنا نتوقع هذا الحصار، بل ننتظره، لأننا نعلم أن الاحتلال لا يعرف كيف يتعامل مع الشجاعة إلا بالقمع، ولا يعرف كيف يواجه الكلمة الحرة إلا بالعنف. لكننا هنا، وسط البحر، نعلنها واضحة: لن نخضع، لن نتراجع، ولن تنكسر عزيمتنا مهما أحاطوا بنا ومهما صوّبوا بنادقهم تجاهنا.
المعركة الحقيقية ليست هنا في البحر. نحن لسنا الحدث. غزة هي الحدث. غزة هي القضية. وما نقوم به اليوم هو نقطة صغيرة في بحر من الصمود الذي يقدمه أهلنا هناك منذ عقود. إذا كانوا يظنون أن محاصرتنا ستُخيفنا أو تجعلنا نُعيد الحسابات، فهم واهمون. ما يفعلوه الان لن يُسكت صوتنا، بل سيُطلق عشرات الأصوات من بعدنا. هذه الحماقة الصهيونية لن توقف الأسطول، بل ستُطلق أساطيل أخرى، من كل مكان، وتحشد قلوبًا وضمائر لم يعد بإمكانها الصمت.
إلى الاحتلال نقول: حاصروا ما شئتم، اقصفوا ما أردتم، اختطفونا إن أردتم… لكنكم لن تقدروا على محو غزة من وعينا، ولا على كسرنا. وإن ظننتم أن العالم سينسى، فنحن هنا لنعيد له الذاكرة. هذه ليست نهايتنا، هذه بدايتكم أنتم — بداية سقوطكم الأخلاقي أمام شعوب الأرض كلها.
وغزة؟ باقية. تنزف، نعم. تتألم، نعم. لكنها تُلهمنا وتدفعنا للأمام. من أجل غزة نحن هنا، ومن أجل غزة سنواصل، بكل عناد، وبكل تحدٍ، حتى آخر رمق