. د. عادل الأسطة - وتستمر الحياة :...

أنفقت صباح هذا اليوم ساعة أو أكثر في البحث عن سطر شعري للشاعر مريد البرغوثي .
كتبت السطر على محرك البحث ( غوغل ) ثم محرك البحث في الفيس بوك ، فلم أطمئن للنتيجة . بحثت في Gemini فاعطاني نتائج لم أطمئن لها أيضا .
" ما قيمة المفاتيح وقد غيروا الأقفال ؟ "
كتبت .
مرة قال لي إن السطر لمريد البرغوثي ، وكنت كتبت اسم مريد إلى جانب السطر . سألت عن المرجع لكي أوثق فلم يدلني .
كتبت السطر ثانية وحذفت اسم مريد وسألت . كانت النتيجة أن السطر غالبا ما ينسب لمحمود درويش . معقول ؟!
عدت إلى ثلاث مجموعات للشاعر " لا تعتذر عما فعلت " و " كزهر اللوز ..أو أبعد " و " أثر الفراشة " فلم أعثر على قصيدة عن المفاتيح .
عدت إلى Gemini وسألت مغيرا في الصياغة فأعطاني ما يشير إلى أن السطر للشاعر العراقي سركون بولص .
سألت ثانية : في أي الدواوين ، فحار ال Gemini .
ربما يكون السطر ل سركون ! ربما! . قلت :
- أسأل غسان زقطان فربما يكون بالفعل ل سركون ، ولكني ترددت ، فأنا على يقين أنه ل مريد البرغوثي ، لا ل سركون ولا ل درويش .
هل كتب درويش قصيدة ل سركون واورد سطر سركون فيها؟
عدت إلى ال Gemini خامسة وغيرت في صيغة السؤال . سألت عن ورود السطر في أعمال مريد فأجاب بأنه في مجموعة " منطق الكائنات " وعدت إليها في الأعمال الكاملة .
أنا أصررت على أن السطر ل مريد ، فقد أوردته في كتابي " أدب المقاومة : من تفاؤل البدايات إلى خيبة النهايات " ١٩٩٨ .
يقول مريد :
" قال المتلهفون على الدخول :
عبثا احتفظنا بمفاتيحنا طوال العمر ...
فقد غيروا الأقفال "
لماذا بحثت عن السطر ؟
لم أكتب اليوم عن غزة 737 ، ولكني قبل يومين قرأت ما كتبه عبد الكريم عاشور ( أبو النور ) Abed Alkarim Ashour والأحد القادم سأكتب ...
أهل غزة احتفظوا بالمفاتيح ، ولكن العدو لم يغير الأقفال ، بل شطب البنايات كلها .
أمس بكى محمد عمران الأسطل مراسل إذاعة أجيال Mohamed Omran Astal وأمس رثى رياض عواد Riyad Awad حاله عندما عرف بدمار بيته ، والوضع كارثي .
خربشات ١٢ / ١٠ / ٢٠٢٥

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى