هناك من يضيق بالنقد من الأدباء إذا جاء على غير ما يتوقع، وكأنه ينتظر من الناقد أن يكون صدي صوت له، وهذه قضية قديمة قدم الأدب نفسه ، الحقيقة هي أن الأدب يستمد حياته من النقد واختلاف الناس في شأنه فكل ناقد له تصوره ومكونه الثقافي ورؤيته كل ناقد يضئ النص من زاوية مختلفة ناقد يقرأ من زاوية نفسية وآخر من منظور رؤية اجتماعية، إلى آخره يزدهر الأدب بمناقشة العقول وخلافها حوله ويستمر الأدب ما زال الخلاف حوله مستمرا ،فقد يكتشف الكاتب أحيانا سر موهبته بصورة أعمق، ويقف على سر نفسه من خلال النقد ورؤية الباحث.
أختلف النقاد حول الشعر الجاهلي وهاجمه البعض فلم يمت الشعر، و لم يختفي لرأي النقاد فيه ،ما زال عشاق الأدب يقرأون لطرفة بن العبد، وامرء القيس ،وزهير بن أبي سلمي، وما زالت الدراسات تتناول شعرهم من كل زاوية بعرضه على تيارات النقد الحديث، فتتعدد القراءات حول النص الواحد ،هاجم الناس منذ أفلاطون الالياذة لما تحتويه من اساطير وخرافة تفسد حياة الناس وعقولهم في مدينته الفاضلة, فازداد قراءة الالياذة والأوديسة, ويهاجم بعد ذلك اريستوفان في مسرحية الضفادع؛ فلسفة سقراط في هجائية هي الأشد لسقراط، ومازلنا نستمتع بمسرحية.الضفادع لاريستوفان و نقرأ فلسفة سقراط في محاورات افلاطون ،بل تعد حقبة الثقافة اليونانية ،وفلسفتها جزء اصيل من تراث البشرية الذهني.
فلم يخلو عصر من العصور أن رضي فيه الأدباء عن رأي النقاد فيما دبجوه فهم يعكفون على النصوص بعد أن يمعنون النظر فيها وينفذون بعقولهم لداخلها والقبض على أسرارها، يضيئون زواياها المعتمة، بما يتمتعون به من بنى ثقافية ومعرفية يقرأون ما بين السطور ،والمسكوت قراءة جديدة، بعد أن يعرضونه على نظريات النقد الحديثة كما فعل العقاد والمازني مع شوقي ومثل تناول طه حسين المنفلوطي هل رأي العقاد في شوقي زحزحه عن عرش الشعر و امارته له وقلص عدد قراءه، هل اختفت كتب المنفلوطي، أو نال نقد طه حسين القاسي من مكانتها بل أضاف العقاد لشوقي، وطه حسين للمنفلوطي.
الأدب الجيد يحمل صك ومبرر وجوده بداخله لا يخشي النقد فهو يزدهر وينتشر بالخلاف في شأنه ونقاش الناس المستمر له ويموت الأدب بعدم التفات النقاد له واهمال القراء ثم إن تعدد القراءات يعتبرها الكثيرين بمثابة ابداع موازي للنص الاصلي..
أختلف النقاد حول الشعر الجاهلي وهاجمه البعض فلم يمت الشعر، و لم يختفي لرأي النقاد فيه ،ما زال عشاق الأدب يقرأون لطرفة بن العبد، وامرء القيس ،وزهير بن أبي سلمي، وما زالت الدراسات تتناول شعرهم من كل زاوية بعرضه على تيارات النقد الحديث، فتتعدد القراءات حول النص الواحد ،هاجم الناس منذ أفلاطون الالياذة لما تحتويه من اساطير وخرافة تفسد حياة الناس وعقولهم في مدينته الفاضلة, فازداد قراءة الالياذة والأوديسة, ويهاجم بعد ذلك اريستوفان في مسرحية الضفادع؛ فلسفة سقراط في هجائية هي الأشد لسقراط، ومازلنا نستمتع بمسرحية.الضفادع لاريستوفان و نقرأ فلسفة سقراط في محاورات افلاطون ،بل تعد حقبة الثقافة اليونانية ،وفلسفتها جزء اصيل من تراث البشرية الذهني.
فلم يخلو عصر من العصور أن رضي فيه الأدباء عن رأي النقاد فيما دبجوه فهم يعكفون على النصوص بعد أن يمعنون النظر فيها وينفذون بعقولهم لداخلها والقبض على أسرارها، يضيئون زواياها المعتمة، بما يتمتعون به من بنى ثقافية ومعرفية يقرأون ما بين السطور ،والمسكوت قراءة جديدة، بعد أن يعرضونه على نظريات النقد الحديثة كما فعل العقاد والمازني مع شوقي ومثل تناول طه حسين المنفلوطي هل رأي العقاد في شوقي زحزحه عن عرش الشعر و امارته له وقلص عدد قراءه، هل اختفت كتب المنفلوطي، أو نال نقد طه حسين القاسي من مكانتها بل أضاف العقاد لشوقي، وطه حسين للمنفلوطي.
الأدب الجيد يحمل صك ومبرر وجوده بداخله لا يخشي النقد فهو يزدهر وينتشر بالخلاف في شأنه ونقاش الناس المستمر له ويموت الأدب بعدم التفات النقاد له واهمال القراء ثم إن تعدد القراءات يعتبرها الكثيرين بمثابة ابداع موازي للنص الاصلي..