المحامي علي أبو حبلة
المقدمة: نكبة متجددة بوجه جديد
الضفة الغربية، خريف 2025، تشهد تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، مدعومين بحماية جيش الاحتلال وتواطؤ حكومي متواصل. قرى مثل كفر قدوم، بيت ليد، بورين، حوارة، وترمسعيا أصبحت عناوين متجددة لسياسة قديمة تُمارس بأدوات حديثة: تهجير الفلسطينيين، تفريغ الجغرافيا من سكانها، وتدمير البنية الاقتصادية والاجتماعية.
موسم الزيتون تحوّل إلى موسم دموع ودماء؛ فقد سجّل الميدان منذ مطلع أكتوبر 2025 أكثر من 259 اعتداءً، بينها 218 اعتداءً مباشرًا من المستوطنين. لم تعد الاعتداءات مقتصرة على قطع الأشجار أو تخريب الممتلكات، بل تطوّرت لتشمل استهداف حياة الفلسطينيين أنفسهم، كما حدث عند حاجز دير شرف غرب نابلس.
ما يجري هو مشروع استيطاني متكامل يواصل مسار النكبة الأولى، مدعومًا بصمت دولي يرقى إلى التواطؤ. العنف هنا ليس انفلاتًا، بل سياسة ممنهجة، تشارك فيها أذرع الدولة المختلفة، من الجيش الذي يغلق الطرق لحماية المستوطنين، إلى المحاكم التي تغض الطرف عن الجرائم.
الفصل 1 – موسم الزيتون في القرى الشمالية
في كفر قدوم، كانت شمس أكتوبر تتسلل عبر أغصان الزيتون، لكنها لم تستطع إخفاء دموع المزارعين. الحاج علي خرج إلى بستانه ككل عام، يمسح التراب عن جذوع الأشجار، متفقدًا كل فرع بعين الراعي الذي يعرف كل عقدة وجذع منذ أن زرعها جده.
المستوطنون اقتحموا الحقول بعصيان وآليات صغيرة، رافعين شعارات عنصرية، والجيش الإسرائيلي كان على مقربة، يتيح لهم الحرية الكاملة لمواصلة الاعتداء. شهد يوسف، ناشط محلي، كل لحظة بالكاميرا، مؤكدًا أن توثيق الانتهاكات هو "السلاح الوحيد ضد صمت العالم".
في بيت ليد وبورين، كرّست الاعتداءات نفسها: اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة، حرق مركبات الفلاحين، وتهديد الأهالي بالعنف المباشر. كل اعتداء يهدف لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين وخلق واقع ديموغرافي جديد.
الفصل 2 – شجرة الجد والصمود الرمزي
شجرة الزيتون القديمة في بيت ليد ليست مجرد نبات، بل رمز للهوية والتاريخ الفلسطيني. الحاج علي واجه المستوطنين عندما حاولوا اقتلاعها، فتعرض للضرب، لكن الشجرة بقيت صامدة، مثل جذور أهالي القرية الذين يرفضون المغادرة.
القوانين الإسرائيلية تتحول إلى أدوات تهجير، والممارسات اليومية على الأرض تخلق إبادة تدريجية للهوية الفلسطينية. كل منزل يُهدد، وكل حقل يُدمر، جزء من خطة شاملة لإعادة إنتاج النكبة.
الفصل 3 – رسائل الهدم والإطار القانوني
في ترمسعيا وبورين، صدرت عشرات إخطارات الهدم للمنازل بحجة البناء دون ترخيص. القانون هنا يُستخدم كسلاح: حقوق الفلسطينيين محصورة، بينما تتجاهل السلطات انتهاكات المستوطنين.
د. ليان، محامية حقوق الإنسان، تقول: «هذه التشريعات تُشرعن السلب والتهجير، وتكرّس التفوق الاستيطاني على الأرض والإنسان
الفصل 4 – التوثيق والمقاومة الرقمية
يوسف ود. ليان يجوبان القرى لتوثيق الانتهاكات، من كفر قدوم إلى حوارة وترمسعيا. الصور والفيديوهات والشهادات تُجمع بعناية، لإعداد ملفات قانونية للمحكمة الدولية.
هذا التوثيق هو خط الدفاع القانوني الأول ضد الإفلات من العقاب، ويمثل أيضًا مقاومة فلسطينية مدنية، تدافع عن الأرض والهوية.
الفصل 5 – السوق والاقتصاد المفقود
الاعتداءات لم تقتصر على الأرض والمنازل، بل طالت الاقتصاد المحلي: المحاصيل الزراعية، الأسواق، والمزارعين. مريم، صاحبة محل خضار في بيت ليد، تقول: «كل موسم ينهار، وكل محصول يُتلف، والفقراء يدفعون الثمن».
تحليل اقتصادي يكشف: تراجع الإنتاج الزراعي، فقدان العمالة، ارتفاع البطالة والفقر. هذه سياسة ممنهجة لإضعاف المجتمع الفلسطيني اقتصاديًا ودفعه إلى التهجير.
الفصل 6 – القدس الشرقية: العيساوية والزعيم
تسليم 30 إخطار هدم في القدس الشرقية يهدف لتقليص الوجود الفلسطيني في المدينة.
التحليل القانوني: انتهاك واضح لحقوق الإنسان ومواثيق حماية السكان الأصليين.
السياسة هنا واضحة: تهجير تدريجي مدعوم بالقوانين الانتقائية، وتصويره كأعمال روتينية لتقليل الانتقادات الدولية.
الفصل 7 – عنف ممنهج في الخليل وصوريف
حرق مركبات وخط شعارات تحريضية يوضح أن العنف منظم وممنهج. الجيش يحمي المستوطنين، والقضاء يغض الطرف. التحليل السياسي يظهر أن هذا جزء من خطة تهجير استراتيجية، بهدف السيطرة على مناطق واسعة تدريجيًا.
الفصل 8 – المجتمع الفلسطيني بين الصمود والانقسام
بين الصمود والمعاناة، تظهر خلافات حول القيادة والموارد، وتأثير نفسي متزايد على الأطفال والنساء. هذا الفصل يبرز التحديات اليومية للصمود في ظل العنف المنهجي.
الفصل 9 – المحكمة الدولية والدبلوماسية الهشة
مجلس الأمن: فيتوات أمريكية، صمت أوروبي، ومواقف عربية مترددة.
العدالة الدولية: جنوب أفريقيا رفعت دعوى لمحكمة العدل الدولية تتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية.
عشر دول جديدة اعترفت بدولة فلسطين رسميًا في الأمم المتحدة.
الفصل 10 – استنساخ النكبة
تحليل استراتيجي يظهر أن مشروع إسرائيل هو نكبة متجددة: تطهير اقتصادي، جغرافي، قانوني، وديموغرافي. كل اعتداء هو خطوة ضمن استراتيجية السيطرة على الأرض والإنسان الفلسطيني.
الفصل 11 – اليوم الأخير في البستان
الحاج علي يقف أمام جذع شجرة الزيتون الأخيرة، رمز الصمود. يوسف يصوّر اللحظة، لتصبح شهادة على مقاومة الفلسطيني اليومية.
الفصل 12 – الأمل الجزئي
الخطوات الدولية الأولية: دعاوى قضائية، اعترافات رمزية، تحركات قانونية محدودة، لكنها تمنح الفلسطينيين نافذة أمل لكسر حلقة الإفلات من العقاب.
الفصل 13 – جذع الذاكرة
الحنين إلى الأرض والهوية يختصر المعركة: صمود الفلسطينيين يوميًا، توثيق الانتهاكات، مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، دفاعًا عن الهوية والذاكرة الجماعية
الفصل 14 – خاتمة الصمود والثبات
النكبة الأولى لم تنته، لكنها لن تتكرر إذا بقي الفلسطينيون على الأرض وواجهوا الاعتداءات بالصمود والمقاومة القانونية.
الحاج علي، يوسف، د. ليان، ومريم يمثلون أجيالًا من الصمود الفلسطيني. التوثيق والمقاومة المدنية والشجاعة اليومية هي أسلحة حماية الأرض والهوية، ضد أي محاولة لتكرار مأساة 1948.
الملحق القانوني والإحصائي
البند البيانات
الاعتداءات منذ أكتوبر 2025 259 حادثة
الاعتداءات المباشرة من المستوطنين 218 حادثة
القرى الأكثر تضررًا كفر قدوم، بيت ليد، بورين، حوارة، ترمسعيا
إخطار الهدم في القدس الشرقية 30 إخطار
نوع الاعتداءات اقتلاع أشجار، حرق مركبات، شعارات تحريضية، اعتداءات جسدية
مواقف دولية الفيتو الأمريكي على مشروع وقف إطلاق النار
دعاوى دولية جنوب أفريقيا تقدّم دعوى لمحكمة العدل الدولية
اعترافات دولية عشر دول جديدة اعترفت بدولة فلسطين
أثر اقتصادي خسائر في المزروعات، تراجع الإنتاج، ارتفاع البطالة والفقر
تحليل قانوني: انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948.
تحليل سياسي: مشروع التوسع الاستيطاني جزء من استراتيجية تهجير ممنهجة.
بعد إنساني: الصمود اليومي، التوثيق، والمقاومة المدنية تثبت أن النكبة لا تتكرر إذا بقي الفلسطيني على الأرض.
المقدمة: نكبة متجددة بوجه جديد
الضفة الغربية، خريف 2025، تشهد تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، مدعومين بحماية جيش الاحتلال وتواطؤ حكومي متواصل. قرى مثل كفر قدوم، بيت ليد، بورين، حوارة، وترمسعيا أصبحت عناوين متجددة لسياسة قديمة تُمارس بأدوات حديثة: تهجير الفلسطينيين، تفريغ الجغرافيا من سكانها، وتدمير البنية الاقتصادية والاجتماعية.
موسم الزيتون تحوّل إلى موسم دموع ودماء؛ فقد سجّل الميدان منذ مطلع أكتوبر 2025 أكثر من 259 اعتداءً، بينها 218 اعتداءً مباشرًا من المستوطنين. لم تعد الاعتداءات مقتصرة على قطع الأشجار أو تخريب الممتلكات، بل تطوّرت لتشمل استهداف حياة الفلسطينيين أنفسهم، كما حدث عند حاجز دير شرف غرب نابلس.
ما يجري هو مشروع استيطاني متكامل يواصل مسار النكبة الأولى، مدعومًا بصمت دولي يرقى إلى التواطؤ. العنف هنا ليس انفلاتًا، بل سياسة ممنهجة، تشارك فيها أذرع الدولة المختلفة، من الجيش الذي يغلق الطرق لحماية المستوطنين، إلى المحاكم التي تغض الطرف عن الجرائم.
الفصل 1 – موسم الزيتون في القرى الشمالية
في كفر قدوم، كانت شمس أكتوبر تتسلل عبر أغصان الزيتون، لكنها لم تستطع إخفاء دموع المزارعين. الحاج علي خرج إلى بستانه ككل عام، يمسح التراب عن جذوع الأشجار، متفقدًا كل فرع بعين الراعي الذي يعرف كل عقدة وجذع منذ أن زرعها جده.
المستوطنون اقتحموا الحقول بعصيان وآليات صغيرة، رافعين شعارات عنصرية، والجيش الإسرائيلي كان على مقربة، يتيح لهم الحرية الكاملة لمواصلة الاعتداء. شهد يوسف، ناشط محلي، كل لحظة بالكاميرا، مؤكدًا أن توثيق الانتهاكات هو "السلاح الوحيد ضد صمت العالم".
في بيت ليد وبورين، كرّست الاعتداءات نفسها: اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة، حرق مركبات الفلاحين، وتهديد الأهالي بالعنف المباشر. كل اعتداء يهدف لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين وخلق واقع ديموغرافي جديد.
الفصل 2 – شجرة الجد والصمود الرمزي
شجرة الزيتون القديمة في بيت ليد ليست مجرد نبات، بل رمز للهوية والتاريخ الفلسطيني. الحاج علي واجه المستوطنين عندما حاولوا اقتلاعها، فتعرض للضرب، لكن الشجرة بقيت صامدة، مثل جذور أهالي القرية الذين يرفضون المغادرة.
القوانين الإسرائيلية تتحول إلى أدوات تهجير، والممارسات اليومية على الأرض تخلق إبادة تدريجية للهوية الفلسطينية. كل منزل يُهدد، وكل حقل يُدمر، جزء من خطة شاملة لإعادة إنتاج النكبة.
الفصل 3 – رسائل الهدم والإطار القانوني
في ترمسعيا وبورين، صدرت عشرات إخطارات الهدم للمنازل بحجة البناء دون ترخيص. القانون هنا يُستخدم كسلاح: حقوق الفلسطينيين محصورة، بينما تتجاهل السلطات انتهاكات المستوطنين.
د. ليان، محامية حقوق الإنسان، تقول: «هذه التشريعات تُشرعن السلب والتهجير، وتكرّس التفوق الاستيطاني على الأرض والإنسان
الفصل 4 – التوثيق والمقاومة الرقمية
يوسف ود. ليان يجوبان القرى لتوثيق الانتهاكات، من كفر قدوم إلى حوارة وترمسعيا. الصور والفيديوهات والشهادات تُجمع بعناية، لإعداد ملفات قانونية للمحكمة الدولية.
هذا التوثيق هو خط الدفاع القانوني الأول ضد الإفلات من العقاب، ويمثل أيضًا مقاومة فلسطينية مدنية، تدافع عن الأرض والهوية.
الفصل 5 – السوق والاقتصاد المفقود
الاعتداءات لم تقتصر على الأرض والمنازل، بل طالت الاقتصاد المحلي: المحاصيل الزراعية، الأسواق، والمزارعين. مريم، صاحبة محل خضار في بيت ليد، تقول: «كل موسم ينهار، وكل محصول يُتلف، والفقراء يدفعون الثمن».
تحليل اقتصادي يكشف: تراجع الإنتاج الزراعي، فقدان العمالة، ارتفاع البطالة والفقر. هذه سياسة ممنهجة لإضعاف المجتمع الفلسطيني اقتصاديًا ودفعه إلى التهجير.
الفصل 6 – القدس الشرقية: العيساوية والزعيم
تسليم 30 إخطار هدم في القدس الشرقية يهدف لتقليص الوجود الفلسطيني في المدينة.
التحليل القانوني: انتهاك واضح لحقوق الإنسان ومواثيق حماية السكان الأصليين.
السياسة هنا واضحة: تهجير تدريجي مدعوم بالقوانين الانتقائية، وتصويره كأعمال روتينية لتقليل الانتقادات الدولية.
الفصل 7 – عنف ممنهج في الخليل وصوريف
حرق مركبات وخط شعارات تحريضية يوضح أن العنف منظم وممنهج. الجيش يحمي المستوطنين، والقضاء يغض الطرف. التحليل السياسي يظهر أن هذا جزء من خطة تهجير استراتيجية، بهدف السيطرة على مناطق واسعة تدريجيًا.
الفصل 8 – المجتمع الفلسطيني بين الصمود والانقسام
بين الصمود والمعاناة، تظهر خلافات حول القيادة والموارد، وتأثير نفسي متزايد على الأطفال والنساء. هذا الفصل يبرز التحديات اليومية للصمود في ظل العنف المنهجي.
الفصل 9 – المحكمة الدولية والدبلوماسية الهشة
مجلس الأمن: فيتوات أمريكية، صمت أوروبي، ومواقف عربية مترددة.
العدالة الدولية: جنوب أفريقيا رفعت دعوى لمحكمة العدل الدولية تتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية.
عشر دول جديدة اعترفت بدولة فلسطين رسميًا في الأمم المتحدة.
الفصل 10 – استنساخ النكبة
تحليل استراتيجي يظهر أن مشروع إسرائيل هو نكبة متجددة: تطهير اقتصادي، جغرافي، قانوني، وديموغرافي. كل اعتداء هو خطوة ضمن استراتيجية السيطرة على الأرض والإنسان الفلسطيني.
الفصل 11 – اليوم الأخير في البستان
الحاج علي يقف أمام جذع شجرة الزيتون الأخيرة، رمز الصمود. يوسف يصوّر اللحظة، لتصبح شهادة على مقاومة الفلسطيني اليومية.
الفصل 12 – الأمل الجزئي
الخطوات الدولية الأولية: دعاوى قضائية، اعترافات رمزية، تحركات قانونية محدودة، لكنها تمنح الفلسطينيين نافذة أمل لكسر حلقة الإفلات من العقاب.
الفصل 13 – جذع الذاكرة
الحنين إلى الأرض والهوية يختصر المعركة: صمود الفلسطينيين يوميًا، توثيق الانتهاكات، مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، دفاعًا عن الهوية والذاكرة الجماعية
الفصل 14 – خاتمة الصمود والثبات
النكبة الأولى لم تنته، لكنها لن تتكرر إذا بقي الفلسطينيون على الأرض وواجهوا الاعتداءات بالصمود والمقاومة القانونية.
الحاج علي، يوسف، د. ليان، ومريم يمثلون أجيالًا من الصمود الفلسطيني. التوثيق والمقاومة المدنية والشجاعة اليومية هي أسلحة حماية الأرض والهوية، ضد أي محاولة لتكرار مأساة 1948.
الملحق القانوني والإحصائي
البند البيانات
الاعتداءات منذ أكتوبر 2025 259 حادثة
الاعتداءات المباشرة من المستوطنين 218 حادثة
القرى الأكثر تضررًا كفر قدوم، بيت ليد، بورين، حوارة، ترمسعيا
إخطار الهدم في القدس الشرقية 30 إخطار
نوع الاعتداءات اقتلاع أشجار، حرق مركبات، شعارات تحريضية، اعتداءات جسدية
مواقف دولية الفيتو الأمريكي على مشروع وقف إطلاق النار
دعاوى دولية جنوب أفريقيا تقدّم دعوى لمحكمة العدل الدولية
اعترافات دولية عشر دول جديدة اعترفت بدولة فلسطين
أثر اقتصادي خسائر في المزروعات، تراجع الإنتاج، ارتفاع البطالة والفقر
تحليل قانوني: انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948.
تحليل سياسي: مشروع التوسع الاستيطاني جزء من استراتيجية تهجير ممنهجة.
بعد إنساني: الصمود اليومي، التوثيق، والمقاومة المدنية تثبت أن النكبة لا تتكرر إذا بقي الفلسطيني على الأرض.