يُعدّ الدكتور عبد الله سعيدي أحد الأسماء البارزة في الساحة الأكاديمية الجزائرية في مجال علم النفس العمل والتنظيم، حيث جمع بين العمق البحثي والممارسة الميدانية، وبين الاهتمام العلمي والبعد الإنساني في مشواره المهني والفكري.
وُلد في 16 أوت 1986 بمدينة تلمسان، وتدرّج في دراساته الجامعية بها، فحصل سنة 2009 على ليسانس في علم النفس العيادي، ثم نال ماسترًا في الإرشاد ومعالم المشروع المدرسي والمهني عام 2015، قبل أن يتوّج مساره الأكاديمي بشهادة الدكتوراه في علم النفس العمل والتنظيم سنة 2021 بتقدير مشرف من جامعة تلمسان.
يشغل الدكتور سعيدي منذ سبتمبر 2021 منصب نفساني عيادي بالمركز الطبي الوقائي بجامعة تلمسان، كما يعدّ عضوًا فاعلًا في عدد من المخابر والمؤسسات البحثية والثقافية، من بينها مخبر المصطلح في العلوم الإنسانية والاجتماعية ومخبر المعالجة الآلية للغة العربية، إلى جانب رئاسته السابقة لجمعية ترقية نشاطات الشباب، ورئاسته الحالية لجمعية آمال تلمسان الثقافية.
عرفه الوسط الأكاديمي ككاتب وباحث غزير الإنتاج، فقد ألّف عدة كتب تنوعت مجالاتها بين علم النفس، مقارنة الأديان، والتنمية الذاتية، من أبرزها:
"55%" (2022)
"لعبة الحوت الأزرق" (2021)
"تأثير وسائل الإعلام على التنشئة الاجتماعية" (2020)
"لغة الجسد: مقاربات نفسية" (2017)
وفي مجال مقارنة الأديان كتب أعمالًا مميزة منها: "ماذا يقول العهد الأخير عن الخمر؟"، "مريم في العهد الأخير"، و*"النبي يونان في العهد الأخير".
كما ترك بصمته في مجال التنمية البشرية من خلال مؤلفاته: "المبادرة وإدارة الفرص" و"استمتع بالتحضير للامتحانات"*.
نُشرت له أبحاث علمية محكمة في مجلات دولية مرموقة، منها مجلة Science, Education and Innovations in the Context of Modern Problems الصادرة في أذربيجان، إلى جانب مقالات حول السعادة، الضغوط الأسرية، والذكاء الوجداني في مجلات علمية جزائرية ودولية.
نشط الدكتور سعيدي في الملتقيات العلمية والأيام الدراسية داخل الجزائر وخارجها، قدّم خلالها مداخلات نوعية تناولت قضايا معاصرة مثل الكاروشي (الموت بسبب الإفراط في العمل)، الإدمان في الوسط الجامعي، نمط التعلق عند الأطفال، والعلاقة بين الذكاء الوجداني والسعادة.
وقد جمع بين الخبرة النفسية الأكاديمية والعمل الجمعوي والتنموي، مما جعله حاضرًا في المشهد الثقافي والعلمي كصوت يعبر عن التكامل بين الفكر والعمل.
إلى جانب ذلك، نال تكوينات متعددة دولية في مجالات القيادة، التنمية الذاتية، البرمجة اللغوية العصبية، التخطيط الشخصي، ومهارات الإدارة الحديثة، من مؤسسات مرموقة مثل أكاديمية الإبداع الخليجي، والمركز الكندي العالمي للتدريب، ومؤسسة سفراء السلام العالمية، ما أهّله ليكون مدربًا دوليًا معتمدًا في التنمية البشرية والتخطيط الشخصي.
بهذا التنوع والغزارة، يجسّد الدكتور عبد الله سعيدي نموذج الأكاديمي الذي يزاوج بين البحث العلمي المسؤول والرسالة التربوية الهادفة، ليقدّم عبر مسيرته فكرًا يربط الإنسان بالمعنى، والعلم بالفعل، والاختصاص بخدمة المجتمع.
وُلد في 16 أوت 1986 بمدينة تلمسان، وتدرّج في دراساته الجامعية بها، فحصل سنة 2009 على ليسانس في علم النفس العيادي، ثم نال ماسترًا في الإرشاد ومعالم المشروع المدرسي والمهني عام 2015، قبل أن يتوّج مساره الأكاديمي بشهادة الدكتوراه في علم النفس العمل والتنظيم سنة 2021 بتقدير مشرف من جامعة تلمسان.
يشغل الدكتور سعيدي منذ سبتمبر 2021 منصب نفساني عيادي بالمركز الطبي الوقائي بجامعة تلمسان، كما يعدّ عضوًا فاعلًا في عدد من المخابر والمؤسسات البحثية والثقافية، من بينها مخبر المصطلح في العلوم الإنسانية والاجتماعية ومخبر المعالجة الآلية للغة العربية، إلى جانب رئاسته السابقة لجمعية ترقية نشاطات الشباب، ورئاسته الحالية لجمعية آمال تلمسان الثقافية.
عرفه الوسط الأكاديمي ككاتب وباحث غزير الإنتاج، فقد ألّف عدة كتب تنوعت مجالاتها بين علم النفس، مقارنة الأديان، والتنمية الذاتية، من أبرزها:
"55%" (2022)
"لعبة الحوت الأزرق" (2021)
"تأثير وسائل الإعلام على التنشئة الاجتماعية" (2020)
"لغة الجسد: مقاربات نفسية" (2017)
وفي مجال مقارنة الأديان كتب أعمالًا مميزة منها: "ماذا يقول العهد الأخير عن الخمر؟"، "مريم في العهد الأخير"، و*"النبي يونان في العهد الأخير".
كما ترك بصمته في مجال التنمية البشرية من خلال مؤلفاته: "المبادرة وإدارة الفرص" و"استمتع بالتحضير للامتحانات"*.
نُشرت له أبحاث علمية محكمة في مجلات دولية مرموقة، منها مجلة Science, Education and Innovations in the Context of Modern Problems الصادرة في أذربيجان، إلى جانب مقالات حول السعادة، الضغوط الأسرية، والذكاء الوجداني في مجلات علمية جزائرية ودولية.
نشط الدكتور سعيدي في الملتقيات العلمية والأيام الدراسية داخل الجزائر وخارجها، قدّم خلالها مداخلات نوعية تناولت قضايا معاصرة مثل الكاروشي (الموت بسبب الإفراط في العمل)، الإدمان في الوسط الجامعي، نمط التعلق عند الأطفال، والعلاقة بين الذكاء الوجداني والسعادة.
وقد جمع بين الخبرة النفسية الأكاديمية والعمل الجمعوي والتنموي، مما جعله حاضرًا في المشهد الثقافي والعلمي كصوت يعبر عن التكامل بين الفكر والعمل.
إلى جانب ذلك، نال تكوينات متعددة دولية في مجالات القيادة، التنمية الذاتية، البرمجة اللغوية العصبية، التخطيط الشخصي، ومهارات الإدارة الحديثة، من مؤسسات مرموقة مثل أكاديمية الإبداع الخليجي، والمركز الكندي العالمي للتدريب، ومؤسسة سفراء السلام العالمية، ما أهّله ليكون مدربًا دوليًا معتمدًا في التنمية البشرية والتخطيط الشخصي.
بهذا التنوع والغزارة، يجسّد الدكتور عبد الله سعيدي نموذج الأكاديمي الذي يزاوج بين البحث العلمي المسؤول والرسالة التربوية الهادفة، ليقدّم عبر مسيرته فكرًا يربط الإنسان بالمعنى، والعلم بالفعل، والاختصاص بخدمة المجتمع.