-1- رُدودٌ على .... * ج .ب . سارتر
قال : الجحيم ، هو الآخر *
قلت : وكأنّ الأنا ، هو النّعيم
قال : الغير ، ليس فقط من أشاهده بل من يشاهدني أيضا *
ـ 2 ـ
قال : الغير ، هو الأنا الذي ليس أنا *
قلت : أنا آخر ، يشبهني ، يختلف عني وفي اختلافنا نتشابه
قال : إنّه الوسيط الذي لا غنى عنه بيني أنا و ذاتي *
قلت : علاقة بينذاتية .. هل رهانها ال"نحْن" ؟
ـ 3 ـ
قال : تحيلني طبيعة جسدي على وجود الغير وعلى وجودي لأجل الغير . أكتشف معه ، نمطًا آخر من الوجود *
قلت : وهل يتيح لك الغير أن ترى ما أنت عليه ؟
قال : الخجل خجل أمام شخص ما ( ... ) فأنا أخجل منّي كما أتبدّى للغير*
قلت : لقاء مخالف لتشكّل الأشياء في وعينا . أشاهد الغير ويشاهدني ، عكس علاقتنا بالأشياء . لكن ألن يحاصرني ، يجمّد إمكاناتي في الوجود ويحوّلني إلى شيء ؟
قال : لديّ مظهر ، لديّ طبيعة ، سقوطي الأصلي ـ كذات ـ يكمن في وجود الآخر *
قلت : أمام النظرة التشييئية يتشكل الصراع أو التهديد يطفو إلى السّطح الأنا وحدي وتتوارى إلى الخلف البينذاتية (ذات / ذات )
ـ 4 ـ
قلت : يبدو بأنّ البينذاتية تتيح تجاوز الكوجيطو الديكارتي
قال : مِن أنا أفكر ، عكس فلسفتي ديكارت و كانط ، نتحقّق نحن أنفسنا أمام الآخر ، والآخر هو أيضا يقين لنا كأنفسنا . *
بالتالي ، فالانسان الذي يتحقق مباشرة بالكوجيطو يكتشف أيضا الآخرين ، يكتشفهم كشرط لوجوده
قلت : لكن العلاقة ذات / موضوع حمّالة أوجه ، خاصة عندما يتعلق الموضوع بالغير وليس بأشياء العالم
قال : لحصول حقيقة ما عنّي ، لابدّ أن أمرّ مِن الآخر . الآخر ضروري لوجودي ، كما هو حال المعرفة التي أكوّن عن نفسي *
قلت : وكأنّ معرفة الأنا لذاته تبقى ناقصة دون حضور الغير فيها ؟
قال : اِكتشاف حميميتي تكشف لي الآخر في نفس الوقت ، كحرية تقابلني ، لاتفكر ، ولا تريد سوى من أجلي أو ضدّي *
قلت : بينذاتية في اتجاهيْ النفي و اﻹثبات
قال : مع الغير ، نكتشف بسرعة عالما نسميه بينذاتية ،
وفي هذا العالم يقرّر الانسان مَن يكون و مَن يكون الآخرون *
- 5 -
قلت : تشتغل البينذاتية بآليات متعددة ، من جهة تتيح الانفتاح ، التواصل ، التشارك .... ومن جهة مغايرة تستدعي الانغلاق ، التهديد ، الصراع ، الكراهية .... في المستوى الثاني يبرز الاستلاب و الاغتراب و التشيؤ
قال : أن أكون شيئا ، أي أن أتعرّف على ذاتي في هذا الكائن المتدهور ، التابع و الجامد كما أبدو للغير *
قلت : يبدو التشييء ك "نسيان " أو " تجميد " أو "محو" لاعتراف متبادل ( ذات / ذات ) ، سابق عن كل معرفة متبادلة . بالتالي ألا تشكّل البينذاتية ، على هذا المستوى ، تهديدا للحرية الفردية و الجمعية ؟
قال : أن أكون حرّا ، ليس القدرة على فعل ما أريد، بل إرادة ما أقدر عليه فعليّا ، نحن حرية تختار ، ولكن لانختار أن نكون أحرارا : نحن محكومون بالحرية *
قال : الجحيم ، هو الآخر *
قلت : وكأنّ الأنا ، هو النّعيم
قال : الغير ، ليس فقط من أشاهده بل من يشاهدني أيضا *
ـ 2 ـ
قال : الغير ، هو الأنا الذي ليس أنا *
قلت : أنا آخر ، يشبهني ، يختلف عني وفي اختلافنا نتشابه
قال : إنّه الوسيط الذي لا غنى عنه بيني أنا و ذاتي *
قلت : علاقة بينذاتية .. هل رهانها ال"نحْن" ؟
ـ 3 ـ
قال : تحيلني طبيعة جسدي على وجود الغير وعلى وجودي لأجل الغير . أكتشف معه ، نمطًا آخر من الوجود *
قلت : وهل يتيح لك الغير أن ترى ما أنت عليه ؟
قال : الخجل خجل أمام شخص ما ( ... ) فأنا أخجل منّي كما أتبدّى للغير*
قلت : لقاء مخالف لتشكّل الأشياء في وعينا . أشاهد الغير ويشاهدني ، عكس علاقتنا بالأشياء . لكن ألن يحاصرني ، يجمّد إمكاناتي في الوجود ويحوّلني إلى شيء ؟
قال : لديّ مظهر ، لديّ طبيعة ، سقوطي الأصلي ـ كذات ـ يكمن في وجود الآخر *
قلت : أمام النظرة التشييئية يتشكل الصراع أو التهديد يطفو إلى السّطح الأنا وحدي وتتوارى إلى الخلف البينذاتية (ذات / ذات )
ـ 4 ـ
قلت : يبدو بأنّ البينذاتية تتيح تجاوز الكوجيطو الديكارتي
قال : مِن أنا أفكر ، عكس فلسفتي ديكارت و كانط ، نتحقّق نحن أنفسنا أمام الآخر ، والآخر هو أيضا يقين لنا كأنفسنا . *
بالتالي ، فالانسان الذي يتحقق مباشرة بالكوجيطو يكتشف أيضا الآخرين ، يكتشفهم كشرط لوجوده
قلت : لكن العلاقة ذات / موضوع حمّالة أوجه ، خاصة عندما يتعلق الموضوع بالغير وليس بأشياء العالم
قال : لحصول حقيقة ما عنّي ، لابدّ أن أمرّ مِن الآخر . الآخر ضروري لوجودي ، كما هو حال المعرفة التي أكوّن عن نفسي *
قلت : وكأنّ معرفة الأنا لذاته تبقى ناقصة دون حضور الغير فيها ؟
قال : اِكتشاف حميميتي تكشف لي الآخر في نفس الوقت ، كحرية تقابلني ، لاتفكر ، ولا تريد سوى من أجلي أو ضدّي *
قلت : بينذاتية في اتجاهيْ النفي و اﻹثبات
قال : مع الغير ، نكتشف بسرعة عالما نسميه بينذاتية ،
وفي هذا العالم يقرّر الانسان مَن يكون و مَن يكون الآخرون *
- 5 -
قلت : تشتغل البينذاتية بآليات متعددة ، من جهة تتيح الانفتاح ، التواصل ، التشارك .... ومن جهة مغايرة تستدعي الانغلاق ، التهديد ، الصراع ، الكراهية .... في المستوى الثاني يبرز الاستلاب و الاغتراب و التشيؤ
قال : أن أكون شيئا ، أي أن أتعرّف على ذاتي في هذا الكائن المتدهور ، التابع و الجامد كما أبدو للغير *
قلت : يبدو التشييء ك "نسيان " أو " تجميد " أو "محو" لاعتراف متبادل ( ذات / ذات ) ، سابق عن كل معرفة متبادلة . بالتالي ألا تشكّل البينذاتية ، على هذا المستوى ، تهديدا للحرية الفردية و الجمعية ؟
قال : أن أكون حرّا ، ليس القدرة على فعل ما أريد، بل إرادة ما أقدر عليه فعليّا ، نحن حرية تختار ، ولكن لانختار أن نكون أحرارا : نحن محكومون بالحرية *