عرض /محمد عباس محمد عرابي
أستاذنا الموقر والإداري الناجح الأستاذ /عبد الناصر حسين أبوغدير(وفقه الله وحفظه) تربوي قدير ،وإداري محنك من طراز فريد خدوم يحرص على قضاء حوائج الناس وإنجاز معاملاتهم بيسر وسهولة بعيدا عن الروتين والتسويف وبعيدا عن المظاهر، لذا فهو محبوب من الجميع له قبول ،ومكانة في قلب من تعامل ويتعامل معه .
سمات شخصية :
أخلاق فاضلة كريمة تواضع ونقاء القلب وصفاء السريرة ، هذه هي جزء من كل من سمات وأخلاق أستاذنا عبد الناصر حسين أبوغدير فهو (بارك الله فيه ) حكيم في سلوكياته، رزين في تعاملاته بشوش تراه فتشعر بالأمن والامان والسلم والسلام حازم الحزم الممزوج بالود ومرن متعاون في آن واحد ذو نظرة ثاقبة مشجع لأبنائه الطلاب ،وهذا ليس بعيداعليه فهو (حفظه الله)طيب الأصل من عائلة كريمة حيث الطيبة والرجولة والشهامة والحكمة .
وكنت قد سعدت بما سطره ابن قريتنا الولادة بالعظماء (الواسطى أسيوط )المؤرخ القدير صلاح الدين فراج عن السيرة العطرة لأستاذنا ومعلمنا ورئيسنا في العمل أستاذنا عبد الناصر حسين أبوغدير، وهذا ما حفزني لكتابة هذا المقال (ذلك أنني تعلمت وتتلمذت على يديه في أوائل ثمانينات، وعملت تحت إدارته في التسعينات .فكان نعم المعلم ونعم الرئيس (بارك الله فيه وحفظه ومتعه بالصحة والعافية وجزاه الله عنا خير الجزاء)
وشرفت من قبل بالعيش في منطقته السكنية فكان هو وأهله وعائلته نعم الجيران (بارك الله فيهم وحفظهم ) ،وحينما شرفت بالتتلمذ على يديه في أوائل ثمانينات القرن الماضي وجدت أنه يعكس لنا صورة مشرفة في التدريس القائم على التفاعل والحوار الفعال والمناقشة المثمرة ،وبين لنا أن الإدارة الصفية تعني الانسجام النفسي في الحصة وإقبال الطلاب على الدرس بهمة ودافعية مصدرها معلم مبدع بشوش موجه لطلابه ،وناصح أمين لهم . وأستاذنا محب للرياضة ممارس لكرة القدم بمهارة فهو من جيل الرواد المؤسسين للنادي الرياضي بقريتنا العريقة ،وحضرت بنفسي في آواخر السبعينات جميع المباريات التي كانت تعقد في نادي قريتنا وخاصة الدورة الرمضانية تحت قيادة رائد العمل المهندس الخلوق /أحمد عمر أبو غدير بمعية الرعيل الأول المؤسسين للنادي ،بارك الله فيه وحفظه .
أثره في تعليم اللغة العربية في العالم العربي :
لأستاذنا الموقر الأستاذ /عبد الناصر حسين أبوغدير(وفقه الله وحفظه) أثره في تعليم اللغة العربية في العالم العربي ،وليس في مصر فقط ،ويتمثل مصدرتأثيره في علمه وخلقه حيث يحدثنا عنه المؤرخ القدير صلاح الدين فراج في حديثه عن السيرة العطرة لأستاذنا /عبد الناصر حسين أبوغدير مانصه " من أهم محطات حياته التعليمية أن عمل معلماً بثانوية صلاح الدين الأيوبي بمدينة جالو الليبية، وكذلك ثانوية جالو للعلوم الأساسية لمدة ست سنوات ،والتي يعتبرها من أهم سنوات عمره في الفترة من 1989 حتى 1995م. ومازال تربطه بأبنائه الطلاب والطالبات أواصر المحبة والصداقة على مدى ثلاثين عاما، كما يتم التواصل معهم يوميا. وغالبيتهم حالياً يتولون مناصب مهمة في التعليم والصحة وخلافه، يضربون كل يوم مثالاً رائعاً في الوفاء والمحبة."
دعاء
ندعو الله ان يحفظ أستاذنا الموقر الأستاذ /عبد الناصر حسين أبوغدير ويرضى عنه، ويبارك فيه وفي أهله وأسرته وذريته ، وأن يوفقه لكل خير اللهم امين وأن يجزيه لأفضاله علينا خير الجزاء، وان يلهمه الصبر والسلوان في مصابه الجلل وخالص عزائنا له ، وأن يرضى الله عنه ويوفقه لكل خير وأن يسعده في الدارين اللهم آمين .
أستاذنا الموقر والإداري الناجح الأستاذ /عبد الناصر حسين أبوغدير(وفقه الله وحفظه) تربوي قدير ،وإداري محنك من طراز فريد خدوم يحرص على قضاء حوائج الناس وإنجاز معاملاتهم بيسر وسهولة بعيدا عن الروتين والتسويف وبعيدا عن المظاهر، لذا فهو محبوب من الجميع له قبول ،ومكانة في قلب من تعامل ويتعامل معه .
سمات شخصية :
أخلاق فاضلة كريمة تواضع ونقاء القلب وصفاء السريرة ، هذه هي جزء من كل من سمات وأخلاق أستاذنا عبد الناصر حسين أبوغدير فهو (بارك الله فيه ) حكيم في سلوكياته، رزين في تعاملاته بشوش تراه فتشعر بالأمن والامان والسلم والسلام حازم الحزم الممزوج بالود ومرن متعاون في آن واحد ذو نظرة ثاقبة مشجع لأبنائه الطلاب ،وهذا ليس بعيداعليه فهو (حفظه الله)طيب الأصل من عائلة كريمة حيث الطيبة والرجولة والشهامة والحكمة .
وكنت قد سعدت بما سطره ابن قريتنا الولادة بالعظماء (الواسطى أسيوط )المؤرخ القدير صلاح الدين فراج عن السيرة العطرة لأستاذنا ومعلمنا ورئيسنا في العمل أستاذنا عبد الناصر حسين أبوغدير، وهذا ما حفزني لكتابة هذا المقال (ذلك أنني تعلمت وتتلمذت على يديه في أوائل ثمانينات، وعملت تحت إدارته في التسعينات .فكان نعم المعلم ونعم الرئيس (بارك الله فيه وحفظه ومتعه بالصحة والعافية وجزاه الله عنا خير الجزاء)
وشرفت من قبل بالعيش في منطقته السكنية فكان هو وأهله وعائلته نعم الجيران (بارك الله فيهم وحفظهم ) ،وحينما شرفت بالتتلمذ على يديه في أوائل ثمانينات القرن الماضي وجدت أنه يعكس لنا صورة مشرفة في التدريس القائم على التفاعل والحوار الفعال والمناقشة المثمرة ،وبين لنا أن الإدارة الصفية تعني الانسجام النفسي في الحصة وإقبال الطلاب على الدرس بهمة ودافعية مصدرها معلم مبدع بشوش موجه لطلابه ،وناصح أمين لهم . وأستاذنا محب للرياضة ممارس لكرة القدم بمهارة فهو من جيل الرواد المؤسسين للنادي الرياضي بقريتنا العريقة ،وحضرت بنفسي في آواخر السبعينات جميع المباريات التي كانت تعقد في نادي قريتنا وخاصة الدورة الرمضانية تحت قيادة رائد العمل المهندس الخلوق /أحمد عمر أبو غدير بمعية الرعيل الأول المؤسسين للنادي ،بارك الله فيه وحفظه .
أثره في تعليم اللغة العربية في العالم العربي :
لأستاذنا الموقر الأستاذ /عبد الناصر حسين أبوغدير(وفقه الله وحفظه) أثره في تعليم اللغة العربية في العالم العربي ،وليس في مصر فقط ،ويتمثل مصدرتأثيره في علمه وخلقه حيث يحدثنا عنه المؤرخ القدير صلاح الدين فراج في حديثه عن السيرة العطرة لأستاذنا /عبد الناصر حسين أبوغدير مانصه " من أهم محطات حياته التعليمية أن عمل معلماً بثانوية صلاح الدين الأيوبي بمدينة جالو الليبية، وكذلك ثانوية جالو للعلوم الأساسية لمدة ست سنوات ،والتي يعتبرها من أهم سنوات عمره في الفترة من 1989 حتى 1995م. ومازال تربطه بأبنائه الطلاب والطالبات أواصر المحبة والصداقة على مدى ثلاثين عاما، كما يتم التواصل معهم يوميا. وغالبيتهم حالياً يتولون مناصب مهمة في التعليم والصحة وخلافه، يضربون كل يوم مثالاً رائعاً في الوفاء والمحبة."
دعاء
ندعو الله ان يحفظ أستاذنا الموقر الأستاذ /عبد الناصر حسين أبوغدير ويرضى عنه، ويبارك فيه وفي أهله وأسرته وذريته ، وأن يوفقه لكل خير اللهم امين وأن يجزيه لأفضاله علينا خير الجزاء، وان يلهمه الصبر والسلوان في مصابه الجلل وخالص عزائنا له ، وأن يرضى الله عنه ويوفقه لكل خير وأن يسعده في الدارين اللهم آمين .