د/محمد عباس محمد عرابي - دور التدريب والتنمية المهنية في تميز المعلمين في عملهم (الواقع والمأمول)

عرض /محمد عباس محمد عرابي


في ظل الجودة والحوكمة والتنمية المستدامة يحرص القائمون على العملية التعليمية على تدريب المعلمين وتنميتهم مهنيا في ضوء الواقع واستشراف المستقبل.
يأخذ التدريب صورًا متعددة إن تنمية المعلم مهنيًا، تكون من خلال عدة صور أبرزها تفعيل مجتمعات التعلم المهنية، وتعزيز ثقافة التأمل الذاتي، وتبادل الخبرات، وتوثيق الممارسات الناجحة، بما يسهم في بناء مجتمع تعليمي متعلم ومتجدد.
أهداف وواقع ودور التدريب والتنمية المهنية في تميز المعلمين في عملهم، تهدف الموضوعات التدريبية الحديثة إلى:
وفيما يلي أبرز الأهداف المنشود تحقيقها من برامج التدريب والتنمية المهنية:
تعزيز دافعية الطلاب: من خلال بيئة صفية إيجابية وأنشطة محفزة تشجع على المشاركة الفعالة.
التركيز على المهارات الأساسية: خاصة في اللغة الإنجليزية والرياضيات باعتبارها أساس التعلم.
تعزز كفاءة المعلم، وترتقي بمستوى أدائه المهني، وتنعكس إيجابًا على مخرجات التعلم.
تمكين المعلم من تصميم خبرات تعلم ثرية قائمة على تنمية مهارات التفكير العليا، والانتقال بالطالب من مجرد التلقي إلى فضاءات التحليل والنقد والإبداع.
تحويل الحصص الدراسية إلى بيئات تعلم نشطة، يتفاعل فيها المتعلم، ويشارك بفاعلية، في إطار من التعلم التعاوني والتعلم القائم على المشروعات.
التركيز على التطبيق العملي: والعمل على تحويل مخرجات اللقاءات إلى ممارسات صفية واقعية تعمل على تحسين نواتج التعلم.
*تعزيز الانضباط المدرسي: لما للانضباط من أهمية كبيرة في رفع كفاءة الأداء وتحقيق بيئة تعليمية منظمة.
*تنمية الأداء المهني للمعلمين: حيث يمكن تطوير وتحسين أداء المعلمين للأفضل من خلال التدريب المستمر وتبادل الخبرات وتطبيق استراتيجيات تدريس حديثة وفق متطلبات التعلم النشط.
*تفعيل التعلم التشاركي: وإكساب المعلمين الخبرات والمهارات اللازمة من خلال تنفيذ ورش العمل ومجتمعات التعلم المهنية وتبادل الزيارات الصفية بين المعلمين، والاهتمام بالتدريس النوعي: الذي يركز على بناء مهارات التفكير والتحليل والإبداع لدى الطلاب.
التنوع في استراتيجيات التدريس: استخدام أساليب غير تقليدية تراعي الفروق الفردية واحتياجات وتحفز التفكير والحوار وتفاعل الطلاب أثناء الحصة..
الاهتمام بمهارات التفكير العليا: من خلال تدريب المعلمين على صياغة أسئلة تنمي التحليل والتقييم والإبداع.
* العمل على التكامل بين عناصر المادة الدراسية والمواد الدراسية الأخرى، بما يضمن بقاء أثر التعلم لدى المتعلمين.
-تمكين المعلمين من الربط بين المحتوى التعليمي والمواقف الحياتية.
- توظيف التعليم النشط واستراتيجيات التدريس الحديثة والتقنية الحديثة بمختلف صورها بما يضمن تفاعل جميع المتعلمين لاكتساب المعارف والمهارات بطريقة جذابة ومشوقة.
- توظيف التعليم بالمشروعات.
- توظيف مختلف طرق التقويم بما تناسب مع الفروق الفردية بين الطلاب.
تنوع أدوات التقويم: مثل إعداد الطلاب المشاريع، وملفات الإنجاز، والتقويم بالأداء لتحقيق تقييم شامل للطلاب.
تفعيل التقويم المستمر: لمتابعة تقدم الطلاب وتحسين مستوى التحصيل الدراسي.
توظيف التقنية الحديثة: خاصة أدوات التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم.
تعزيز ثقافة التوثيق: من خلال تسجيل الممارسات المتميزة ومشاركتها بين المعلمين.
الاستمرارية في التطوير: عبر عقد ورش عمل دورية ومتابعة أثر التدريب على الأداء الفعلي.
الاهتمام بالأنشطة الإثرائية: وتوظيفها بشكل منهجي لتعزيز إتقان المهارات الأساسية.
ونخلص من ذلك إلى أن التدريب والتنمية المهنية لهما دور كبير في تميز المعلمين في عملهم.
مراجع يمكن الرجوع إليها:
وليدة شحادة: تدريب الأفراد (حلول من الخبراء لتحديات يومية)، الرياض ،2007م
حناس الزهراني، التميز التربوي في الصفوف الأولية، مكة المكرمة، دار طية الخضراء ،2006م
حسن حسين زيتون، تصميم التدريس "رؤية تنظيمية "، القاهرة، عالم الكتب ،2001م
حسن حسين زيتون، استراتيجيات التدريس "رؤية معاصرة لطرق التعليم والتعلم "، القاهرة، عالم الكتب ،2009م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى