غانية ملحيس - السياسة والمساءلة والحامل السياسي في زمن الإبادة الفلسطينية مسودة للنقاش

أسئلة الورقة للنقاش المفتوح


1. في زمن الإبادة، ما الذي يمنح الفعل السياسي شرعيته فعلا؟
هل هي الشرعية التاريخية، أم الاعتراف الدولي، أم القدرة العملية على حماية المجتمع وحمل المشروع التحرري؟
2. متى تصبح المساءلة ضرورة تحصينية، ومتى تنقلب إلى أداة نزع شرعية؟
وهل يمكن ضبط المساءلة خارج حامل سياسي جامع، أم أن غياب الإطار يحولها إلى فعل استنزافي؟
3. هل أزمة السياسة الفلسطينية اليوم أزمة تمثيل، أم أزمة قدرة، أم أزمة حامل سياسي؟
وما الفرق العملي بين هذه المستويات الثلاثة في لحظة الإبادة؟
4. هل يمكن الجمع بين المقاومة وإدارة المجتمع دون الوقوع في فخ الحكم الذاتي أو الاستنزاف؟
أم أن الفصل الوظيفي بينهما شرط لبقاء السياسة والمقاومة معًا؟
5. ما معنى “الحامل السياسي” في السياق الفلسطيني اليوم؟
هل هو إطار تنظيمي، أم شبكة أدوار، أم أفق جامع يعاد بناؤه تدريجيا خارج نماذج السلطة القائمة؟
6. كيف يمكن تحويل الشرعية الرمزية والتضحيات الهائلة إلى أفق سياسي تراكمي، لا إلى استنزاف مفتوح؟
وما الذي يمنع هذا التحول: غياب الإرادة، أم غياب الإطار، أم القيود البنيوية المفروضة؟
7. في ظل تآكل الأطر القائمة، هل اللامركزية السياسية خطر أم شرط بقاء؟
وكيف يمكن أن تكون مصدر قوة دون التحول إلى تفكك أو تعدد احتكارات؟
8. هل ما زال ممكنا الحديث عن “ما بعد الإبادة” دون إعادة تأسيس السياسة نفسها؟
أم أن الإبادة وضعت حدا نهائيا لنموذج إدارة الصراع، وفرضت سؤال التأسيس كأولوية راهنة لا مؤجلة؟ض



غانية ملحيس
23/12/20

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى