رسائل الأدباء رسالة من ياسين عدنان الى علاء اللامي

الأديب الفاضل الأستاذ علاء اللامي المحترم،
تحية طيبة وبعد،
وصلتني تدوينتكم الكريمة عن بودكاست #في_الاستشراق عبر الوساطة السّخية لصديقي العزيز الشاعر #علي_البزاز. ولا أخفيك أنني قرأتها أكثر من مرة، في كل مرة كانت غبطتي تتجدد وامتناني لك يتضاعف. كلماتك سيدي ليست مجرد تقييم نقدي، بل تلويحة محبة، وهدية تحفيز ثمينة لمن يحاول أن يقدم عملاً ثقافيًا بإخلاص في زمن صعب.
ما يسعدني حقًا في تدوينتكم – وأنت وأنا نعلم أننا لم نلتقِ من قبل ولا تربطنا معرفة شخصية - ليس الإطراء، وإن كان يشرفني ويحرجني في آن، بل أن أديبًا ومثقفًا في قامتكم لاحظ ما نسعى إليه من ذهاب إلى الجوهر، حرص على المعنى، واحترام للغة العربية، وللضيف، وللمتابع الكريم. هذا وحده يكفي لأن أشعر بأن الجهد لم يُبذَل سُدى.
أشكركم الأستاذ علاء على كرمكم في الوقت والانتباه، وعلى دقتكم في الملاحظة، وعلى أمانتكم في النقد حين تحفظتم على بعض اللقاءات، فهذا يطمئنني أكثر إلى أنني إزاء عين ناقدة لا تجامل. هذا بالضبط ما نحتاجه: متابعون كبار وقراء ومستمعون يمارسون رقابتهم النّبيهة النّاقدة والمُتضامنة بما يدفعُنا إلى الأفضل.
أرجو صادقًا أن يظل "في الاستشراق" وصاحبه عند حسن ظنكم الكريم .
مع خالص التقدير والاحترام،
ياسين عدنان

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى