رسائل الأدباء رسالة من ابراهيم أحمد الى سلام إبراهيم

صديقي الحبيب سلام
تحية شوق
أعتذر لك
أنا هذه المرة عن تأخري في الكتابة إليك. يبدو كلانا في شغل وهم هذه الأيام. وكأن هم الإبداع لا يكفي لعذابنا. آمل أن تكون قد تجاوزت انشغالاتك والتحمت بعملك الجميل والصعب.
أولا: أتمنى أن أطلع على قصصك الأربع التي نشرتها مؤخراً. أنت تعرف مدى محبتي لقصصك بساطتها وعمقها وشفافيتها. حبذا لو زودتني بها إذا كان ذلك لا يتعبك.
قرأت المقال النقدي-1- للمرة الرابعة أو الخامسة أفادني كثيراً، رغم أن بعض النقاط تحتمل أن نناقشها لو نلتقي. أن ملاحظاتك وتحليلاتك هامة وعميقة. أنت تبلغ في النقد شأواً لا يقل عما تبلغه في القصة حبذا لو تواصله.
أعتز كثيراً برأيك في الرواية-2-، حتى لو اختلفت معه، ذلك انه يصدر عن تجربة عميقة وحرص صادق، ألم أقل لك أن لدينا الكثير مما نتحدث فيه لو نلتقي. لنا في الصيف آمال.. وآمال.
من الضروري أن تصدر مجموعتك من القاهرة أو غيرها وبالطبع دار شرقيات حققت شهرة لكنها مع الأسف تأخذ من المؤلف مبلغاً كبيراً. تصور أية مأساة وصلنا المؤلف يدفع لدار النشر!.
حبذا لو زودتني بقصص عالية ممدوح-4- أو رواياتها سأعيدها إليك حالما انتهي من قراءَتها. وخلال وقت قصير.
كنتُ اعمل معهم في جريدة الراصد "بتوجيه من حزبنا العتيد آنذاك".
لا أدري هل مات زوجها "مصطفى الفكيكي"-5- كان رجلاً لعيناً. أما إذا مات فليرحمه الله.
أرسل إليك سجلات داحس والغبراء-6- بين هولندا وألمانيا. أما ناقة خالة جساس.. فقد شارك في قتلها الكثيرون!. وشكراً للصديق العزيز "جنان جاسم حلاوي" الذي زودنا بها.
أرجو أن تبلغ تحياتي للأخت العزيزة زوجتك. وقبلاتي لأولادك.. ودمتم بصحة وخير دائماً
ولك محبتي الدائمة
إبراهيم أحمد
30-3- 1998
السويد

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى