د/محمد عباس محمد عرابي - الواسطى أسيوط وأبرز أعيانها وشعرائها في القرنين التاسع عشر والعشرين.. الشاعر قاسم محمد مصطفى أبو غدير

عرض /محمد عباس محمد عرابي


المناضل الوطني والشاعر قاسم محمد مصطفى أبو غدير (1880–1957م)

ستظل قرية الواسطى أسيوط (على مدى العقود والقرون والأزمان )ولادة لرجالها الأفذاذ والعظماء في شتى المجالات ؛وفي هذا المقال نتحدث عن شخصية عظيمة من شخصيات الواسطى أسيوط وأبرز أعيانها وشعرائها في القرن التاسع عشر والقرن العشرين

إنه المناضل الوطني والشاعر قاسم محمد مصطفى أبو غدير (1880–1957م)

وبالرغم من إنني من جيران أحفادهوذريته المباركة فقد كنت أعرف عنه (رحمه الله ) القليل حيث كنت في صغري من جيران الشيخ أحمد محمد قاسم أبو غدير رمز الحكمة والصمت وحسن السمت (رحمه الله) ابن ابن شاعرنا الذي كان رحمه الله يتسم بالصمت والحكمة والهيبة والوقار ، كما كان رئيسي في العمل الأستاذ علي محمد علي أبو غدير(رمز الطيبة والبراءة والذوق والأخلاق ) رحمه الله، وعرفت منهما القليل عن الشيخ قاسم محمد مصطفى أبو غدير، وعرفت أنه كان شاعرًا وطنيا ،قالا لي ذلك لما عرفا عني اهتمامي بالشعر والقصة .

ومع التطور التقني قرأت قصيدة له عبر وسائط التفاعل الاجتماعي وقرأت مقال الإعلامي الأسيوطي الكبير الأستاذ علاء الشريف عنه في صفحته عبر الفيس بوك (أعلام من أسيوط سطعوا في سماء العالم )،وقرأت التعليقات عليه خاصة تعليقات أبناء آل أبو غد ير الكرام عليه ،حيث أكد المهندس الخلوق رمز الأدب والذوق والاحترام المهندس/ أحمد فهمي أبو غدير- أن شاعرنا والمناضل الوطني والشاعر قاسم محمد مصطفى أبو غدير(رحمه الله )قد توفي عام 1957 م وليس عام 1975م

وتعريفًا بشاعرنا ،واستفادة مما كتبه علاء الشريف يدور هذا المقال حول المناضل الوطني والشاعر قاسم محمد مصطفى أبو غدير(رحمه الله ):مولده ونشأته وتعليمه ، عمله ونضاله ضد الإنجليز ،شعره

* مولده ونشأته وتعليمه:


1769627017518.png


في قرية العلم والرجال العظماء، ومن عائلة مرموقة علما وأدبًا وذوقًا وأخلاقًا في قرية الواسطى أسيوط ولد وتوفى المناضل الوطني والشاعر قاسم محمد مصطفى أبو غدير (1880–1957م)​

،وكان (رحمه الله )قد أتم القرآن، ودرس في المعهد الأزهرى(معهد فؤاد الديني في مدينة أسيوط،والذي يطل على قرية الواسطى من ناحية الغرب ، وحصل شاعرنا على شهادة الثانوية الأزهرية.

وقد قام (رحمه الله ) بالإشراف على أملاكهم الزراعية فهم من كبار ملاك الأراضي الزراعية بقرية الواسطى بعد وفاة والده (رحمه الله )

يقول أحد ذريته المباركين :"

رحمه الله عليه جدنا المرحوم المربى الجليل والد الفاضل الجليل المرحوم الاستاذ عبدالحميد قاسم أبو غدير والمرحوم الدكتور الجليل القامة العلمية المتميزة الدكتور فهمى قاسم أبو غدير والمرحوم عين أعيان قرية الواسطى وصاحب أكبر ملكية زراعية الحاج محمد قاسم أبو غدير والشهيد مهندس أمين قاسم أبو غدير فرحمة الله عليهم جميعا رجال العلم والأدب والأخلاق وبارك لهم في ذريته جميعا"

*نضاله ضد الإنجليز ،شعره:

عُرف شاعرنا بنشاطه الوطني، والقريض الشعري في مقاومة المحتل الإنجليزي

وكان قد انضم الشيخ / قاسم أبو غدير لحزب الوفد وشارك في ثورة 1919م خطيبًا مفوهًا حيث اعتقلته سلطة الاحتلال الإنجليزي مع بعض رفقائه وحجز شهرين في المدرسة الثانوية حديثة الإنشاء آن ذاك (المقر القديم لجامعة أسيوط حاليًا) واشتغل بالسياسة منتسبًا للحزب الوطني ثم الأحرار الدستوري وتواصل مع الأدباء والسياسيين على صفحات الجرائد (البلاغ ومنبر الإسلام واللواء وغيرها....) بالعديد من المقالات الأدبية والاجتماعية والقصائد الشعرية،وقد تميزت كتاباته بالثراء الفكري وسهولة الفهم والجزالة والبعد عن التعقيد ،وخياله المعبر

واستغل الشيخ قاسم مستفيدًا من علمه الغزير في الفقه الإسلامي لتعليم أهل الواسطى الكرام أمور دينهم. كما كانت هويته المفضلة قراءة الأدب والشعر الذي قرضه بجودة وإحكام .

لقد كان شاعرنا القدير قاسم أبوغدير وطني مخلص محبا لوطنه مصر ،وسخر شعره ونتاجه الأدبي لمقاومة المحتل الذي نهب خيرات مصر فقد كان شعره يعبر عن روح المقاومة، مما جعله شخصية بارزة في أسيوط خلال النصف الأول من القرن العشرين وخاصة ضد المحتل الإنجليزي حيث كلل الله سبحانه وتعالى هذا النضال الوطني بجلاء الإنجليز عن مصر .

وللشاعر قاسم أبو غدير كتاب "ذكرى أمين الرافعى بك" قصيدة مطولة، والذي وصلنا من شعره قليل: نذكر منه على سبيل المثال :قصيدة واحدة مطولة في الرثاء اختص بها فقيد الوطن أمين الرافعى، وقد تناول فيها ما كان يتصف به أمين الرافعى بك" من مناقب وصفات متخذًا من ذلك سبيلاً للحديث عن بعض أحداث العصر ومواقفه التي كانت تمر بها مصر وطننا الغالي في ذلك الوقت رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

المراجع :

عــــــــــلاءالشريف

المناضل الوطني والشاعر قاسم محمد مصطفى أبو غدير (1880–1957م)

unfurl="true"]Log in to Facebook

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى