د. محمد عباس محمد عرابي - دراسة "اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بالمدارس الأهلية.

عرض /محمد عباس محمد عرابي


شرفت بمشاركة الزميل الفاضل الأستاذ/ راكان النفيعي بالمشاركة في مؤتمر الُّلغة العربية الدولّي الثامن بالشارقة بعنوان تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل (المتطلبات والفرص والتحديات)تحت ِ شعار (بالعربية نبدع)28-29يناير 2026م
بداية كل الشكر والتقدير لإدارة المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج على الجهود المباركة، والفعاليات المتنوعة، والإصدارات القيمة ،واللقاءات والندوات والمؤتمرات الثرية التي تهدف إلى المحافظة على مكانة اللغة العربية ،والشكر موصول لإدارة هذا المؤتمر المبارك (تخطيطًا وتواصلًا وتنفيذًا)،وفيما يلي نبذة عن دراستنا "اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بالمدارس الأهلية بمدينة الطائف (مدارس الجيل النموذجية بالطائف أنموذجًا) من عدة محاور يتم عرضها على النحو التالي كما تم عرضها في الجلسة العلمية برئاسة الدكتور إدريس علي إدريس مطري :
*استخدام الذكاء الاصطناعي في التدريس:
*ضرورةٌ مُلحة : في ظل التطورات التقنية المتسارعة أصبح استخدامُ الذكاء الاصطناعي وتوظيف تطبيقاته في التدريس ليس من باب نافلة القول، بل ضرورةٌ ُملحة، وأحد أهم ركائز تطوير العملية التعليمية حيث تُسهم في تنمية المهارات، وجودة التدريس، وتحسين نواتج التعلم ، وهو ما دفع المسؤولين إلى تدريب المعلمين على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتنظيم ورش تدريبية حول أدوات الذكاء الاصطناعي التفاعلية التي تُسَهِّلُ عملية التدريس.
حيث يحرص الكثير من المعلمين والمعلمات ،ومنهم معلمي ومعلمات اللغة العربية على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس سواء أكانوا في المدارس الحكومية والأهلية .
* إنجاز المهام بقدرات فائقة: نظرًا لما للذكاء الاصطناعي من فوائد أبرزها : إنجاز المهام بقدرات فائقة، وبأقصر وقت وأقل تكلفة.
* تحفيز الإبداع والتفكير : كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي يفيد الطلاب في: تحفيز الإبداع والتفكير النقدي، وفي تشجيعهم على التفكير بطرق جديدة، وتطوير مهارات حل المشكلات لديهم .
*لا يُلغي استخدامُ الذكاءِ الاصطناعيِّ دورَ المعلمِ:
كما أن استخدامُ الذكاءِ الاصطناعيِّ لا يُلغي دورَ المعلمِ
فالمعلمُ شخصٌ مبدعٌ ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار، وحتى يكون دور المعلم فعالًا يجب أن يجمع بين التخصص، وبين دوره في توظيف التقنية في التدريس ،ومنها تقنية الذكاء الاصطناعي وفق استراتيجية التعلم المتقن: حيث يتمكن كل طالب من إتقان المهارات بيسر وسهولة.
-الاتجاهات نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية
وغني عن القول بأن اتجاهات المعلمين نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم تعد مسألة ملحة، خاصةً في تدريس اللغة العربية.
ويتطلب هذا التوجه اهتماماً خاصاً من المعلمين لفهم كيفية توظيف التقنيات الحديثة بفعالية، وقد ركزت الدراسات على تناول مدى توافر مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي لدى المعلمين والتحديات التي تواجههم ،واتجاهاتهم نحو تلك التقنيات.
وقد توصلت كثير من الدراسات أنه لدى المعلمين اتجاهات إيجابية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية التعلمية. وهناك بعض المعوقات التي تحول دون استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية التعلمية.
وبناء على ما سبق، لابد من القيام بدراسات تسعى لمزيد من الكشف عن اتجاهات المعلمين نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتكشف عن إمكانياتهم وعن الصعوبات التي تواجههم، وللتنبؤ بمدى نجاح تلك التقنيات في تحقيق أهدافها المستقبلية.
وعليه جاءت الدراسة الحالية ، والكشف عن اتجاهات المعلمين والمعلمات نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية .
- لماذا هذه الدراسة ؟
جاءت هذه الدراسة تلبية لما أوصت به عدة دراسات منها دراسة آل الشيخ(2024م) والتي طالبت بضرورة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم من خلال تطوير سياسات وإرشادات واضحة، وضرورة العمل على بناء شراكات مع القطاع الخاص لدعم تطوير ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
ونظرًا لقلة الدراسات السابقة التي تناولت اتجاهات معلمي اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية؛ لذا تحاول الدراسة الحالية الوقوف على اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بالمدارس الأهلية بمدينة الطائف (مدارس الجيل أنموذجًا)
- أسئلة الدراسة
حاولت الدراسة الحالية الإجابة عن السؤال الرئيس التالي:
ما اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف؟
وقد تفرع من هذا السؤال الرئيس السؤالان التاليين :
1-ما ملامح اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف؟
2-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف تعزى لمتغيرات (المؤهل العلمي –الجنس – سنوات الخبرة –المرحلة التعليمية)؟
أهداف الدراسة:
هدفت الدراسة الحالية إلى علاج مشكلة الدراسة من خلال تحقيق ما يلي:
1-التعرف إلى ملامح اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف.
2-الكشف عما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف تعزى لمتغيرات المؤهل العلمي –الجنس – سنوات الخبرة –الدورات التدريبية.
أهمية الدراسة:
تنبع أهمية الدراسة الحالية مما يلي:
الأهمية النظرية وتتمثل فيما يلي:
إبراز أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بمدارس التعليم العام الحكومية والأهلية .
تزويد المعلمين والمعلمات بأساليب واستراتيجيات تدريسية حديثة قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد في تنمية المهارات ،وتحقيق أهداف عمليتي التعليم والتعلم.
لفت أنظار القائمين على تصميم مادة اللغة العربية (لغتي الجميلة – لغتي الخالدة- الكفايات اللغوية) بضرورة تصميم مادة تعليمية يَسهل تقديمها ببرامج وأدوات الذكاء الاصطناعي.
الأهمية التطبيقية وتتمثل فيما يلي:
توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بمدارس التعليم العام الحكومية والأهلية
تطوير استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بمدارس التعليم العام الحكومية والأهلية.
حدود الدراسة
اقتصرت الدراسة الحالية على الحدود التالية:
1-الحدود الموضوعية: اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس في التدريس بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف
2-الحدود البشرية: معلمو ومعلمات اللغة بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف
3-الحدود المكانية: (مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف
4-الحدود الزمانية: الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1447هـ/ 1448هـ.
إجراءات الدراسة
تم تنفيذ الإجراءات البحثية التالية:
الاطّلاع على الدراسات والأبحاث السابقة والأدبيّات ذات الصلة بمتغيرات الدراسة الحالية؛ بغرض وضع الإطار النظري، واتّباع الخطوات المنهجية تصميم الاستبانة وتحكيمها وتطبيقها
تحليل النتائج باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة.
مناقشة النتائج وتفسيرها.
تقديم التوصيات والمقترحات
نتائج الدراسة
أن أبعاد توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية من وجهة نظر معلمي ومعلمات اللغة العربية بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية جاءت بنسبة عالية 86%
تأكدُ صحة فروض الدراسة حيث كشفت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات معلمي ومعلمات اللغة العربية نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بـ(مدارس الجيل النموذجية الأهلية) بمدينة الطائف تعزى لجميع المتغيرات المؤهل العلمي –الجنس – سنوات الخبرة –المرحلة التعليمية.
توصيات الدراسة
وفي ضوء هذه النتائج أوصى الباحثان عقد الدورات التدريبة عبر وحدت التدريب المتخصصة لتعزيز مهارات كفايات معلمي ومعلمات اللغة العربية بكيفية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية بجميع مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية
ضرورة توفير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع تدريس اللغة العربية بجميع مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية
إعداد برامج توجيهية معلمي ومعلمات اللغة العربية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية
*دراسات مقترحة
يقترح الباحثان إجراء الدراسات التالية :
المهارات اللازمة لمعلمي ومعلمات اللغة العربية بمدينة الطائف لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بمدارس التعليم العام
تصور مقترح لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس بمدارس التعليم العام
في الختام خالص الشكر والتقدير للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج على هذا المؤتمر الناجح .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى