في الثالث ِوالسّتّين من قرنِ الهَيمَنَة
وفي مباراة الملاكمة التي أقيمت هناك..
والّتِي لمْ أحضرها...
أعترفُ الآن..
أنّنِي لمْ أفرح بهزيمة دوج جيمس
تَمنَّيتُ أنْ لو كنتُ هناك....
لكيلا أفرح بهزيمة دوج جيمس
هذا... لِأنَّ الأمر من أساسه لا يعنيني
ثُمّ...
الذّهاب لماديسون سكوير غاردن مُستحيلاً
أولاً... لمْ أكنْ على دُحوةِ اللّه بعد
ولا أتذكر أنني كنت في بطن أمّي حتى
لكن عدم الفرح....
بهزيمة دوج جيمس قد فاتني فعلاً
ثانياً... فالصَّارعُ والمصروع...
كانا من فحمٍ إفريقِيّ...
ما زالا يُصيبانِ محفظةَ العم سام بالورَم
كان الأبيض ما زال يستعمل الفحم في تارا..
بنِيُو لوكٍّ جديدٍ..
ليبيعَهُ آشلي ويلكس أينما كانت الفلوس
على حلبةِ الرّقص الدمويّة مَرّة...
وكي يموتَ بالنّيابة مرّة
ومعَ ذلك فاتَني أنْ أكونَ هُناك
كي لا أفرح فعلاً..
بهزيمة دوج جيمس
ثالثاً...
أنّ خيسوس كلاي...
ما يزال للّحظة كيساً من نسكافيه٢×١
حتى وهو يُلَقّنُ سوني ليستون دَرسَهُ...
الذي أقعدهُ على مقهى المعاشات
لمْ تعنِ لي بطولة العالم للوزن الثَّقيل شيئاَ
لكنْ كم تمنّيتُ أنْ أكونَ هناك..
حتى لا أفرح بفوز خيسوس كلاي...
وحتى لا أفرح أيضاً بهزيمة سوني ليستون
لأنّه في حقيقة الأمر..
أنّ هذا الأمر لا يعنيني
لأنني كنتُ أرضعُ ( الفشحطة)...
في طابور المدرسة
فأنا كعيال الوطن (الغير مُتَسَوّل) ...
قطعاً كنتُ قد وُلِدتُّ في عام التَّسَوّل...
أعني عامَ ال ١..٢..٣...
إسرائيل شُحّاتَة...
شحَتِتْ منْ أمريكا.. القلم والأستيكة
وبما أنّني وأَمَل.. كنّا مقتنِعَيْن...
أنّ لدينا فابريكا للقلم والأستيكة
وأنّ مناحيم بيجن وحده شحّات (قرَارِي)
وأننا في غنى عن البحث العلمي بالمرّة...
كانت أمل تأخذني إلى الغيط..
لنُشاهد إنجاز العم حسن.. أيْ والله..
فقد استطاع شدّ الكُرنبة!
واكتشفنا معاً بعد البحث والتّنقيب...
أنَّ ماكينة الرّيّ تقول تك تك!!
وانشغلنا معاً...
في حل مشكلة الدجاجات الهاربة من القنّ
حتى طمأننا الدِّيكُ..
وعرفنا منه...
أنَّ (طق طق) هو صوت باب الحظيرة!
وأنّ (الفراخ) خافت بلا داعٍ..
وعليها العودة للزَّريبة
و حتّى حين أتانا أبي بالتليفزيون السّادة..
و الخالي تماماً من ألوان الطيف...
والمحشو بالإنجازات في نشرة التّاسعة
كان الدُّبُّ روبي يفتَعِلُ المشاكل يوميّاً..
ويُصيبُ أمّهُ بالنّكَد
فتَدعُوني ماما عفاف الهلّاوي لجلسة الصُّلح
و التّحايل على روبي ليشرب كوب الشيكولا..
فَيشربها وحده في بيتِ الشّجَرة
وأنام وأنا ألحسُ شفَتَيّ المَشدوهَتين...
وكأَنَّ على رأسيهما الشيكولاطة
وكان بابا ماجد أيضاً مطمئنّاً..
أننا بالخامات الوطنيّة الصّرفة...
أنتجنا حدّوتة الأتوبيس الذي يغارُ منَ الملَّاكي
وأنّ عجلةَ التّنمية...
لنْ تسمح لي بحضور الماتش..
و الفرجة على لعب العيال الأمريكي...
وأنّه يمكنني من هنا ألّا أفرحَ بهزيمة دوج جيمس
قال خالي ونحنُ عائديْن من المحلّة...
(على الله النّور ما يقطعشي في مسير)
الليلة بطولة العالم
ماتش منْ نار
يقولون أنّ فورمان شتم خيسوس كلاي.. بأمّه
بعد أنْ صار الأخير مُحَمَّدَاً عَلِيّاً
وأنّ جون كينيدي...
ومحمد بن زايد...
قدْ ذكّرَا فورمان بعصير الطماطم
تلك التي سالت على ظهر كِونتاكنتي..
وهدَداه بِقفصٍ كاملٍ مِنَ البنَدُورَة...
سيسيل على ظهرِه..
إنْ لمْ يُعلّمَ محمد علي الأدب
عرفت يومها...
أنّه ما من فابريكا في بلادي..
تصنعُ الرّصاص... ولا أقلامَ الرّصاص..
وأنّ بابا ماجد الطيّب..
كان مشغولاً بالحكاية...
لمْ يلحظْ أنّ تتراتِ البرنامج مكتوب فيها..
ميد.. إن.. يونايتد استيتس.. اف إمارات
مسموحٌ للإمارات بصنع الأستيكة
أيقنتُ لماذا كان على ترامب أنْ يكرهَ محمد علي
في الثالِث والسّتّين من قرن الهَيمَنَة..
كانَ عليّ أنْ أفرحَ بهزيمة دوج جيمس
وكانَ على كُشك الكهرباء في مسير..
أنْ يُواصل العمل..
كي أفرح بوقوف علي...
عند رأس فورمان المنبطح صارخاً فيه
لو (راجل) قُمْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السيد فرج الشقوير.. مصر
وفي مباراة الملاكمة التي أقيمت هناك..
والّتِي لمْ أحضرها...
أعترفُ الآن..
أنّنِي لمْ أفرح بهزيمة دوج جيمس
تَمنَّيتُ أنْ لو كنتُ هناك....
لكيلا أفرح بهزيمة دوج جيمس
هذا... لِأنَّ الأمر من أساسه لا يعنيني
ثُمّ...
الذّهاب لماديسون سكوير غاردن مُستحيلاً
أولاً... لمْ أكنْ على دُحوةِ اللّه بعد
ولا أتذكر أنني كنت في بطن أمّي حتى
لكن عدم الفرح....
بهزيمة دوج جيمس قد فاتني فعلاً
ثانياً... فالصَّارعُ والمصروع...
كانا من فحمٍ إفريقِيّ...
ما زالا يُصيبانِ محفظةَ العم سام بالورَم
كان الأبيض ما زال يستعمل الفحم في تارا..
بنِيُو لوكٍّ جديدٍ..
ليبيعَهُ آشلي ويلكس أينما كانت الفلوس
على حلبةِ الرّقص الدمويّة مَرّة...
وكي يموتَ بالنّيابة مرّة
ومعَ ذلك فاتَني أنْ أكونَ هُناك
كي لا أفرح فعلاً..
بهزيمة دوج جيمس
ثالثاً...
أنّ خيسوس كلاي...
ما يزال للّحظة كيساً من نسكافيه٢×١
حتى وهو يُلَقّنُ سوني ليستون دَرسَهُ...
الذي أقعدهُ على مقهى المعاشات
لمْ تعنِ لي بطولة العالم للوزن الثَّقيل شيئاَ
لكنْ كم تمنّيتُ أنْ أكونَ هناك..
حتى لا أفرح بفوز خيسوس كلاي...
وحتى لا أفرح أيضاً بهزيمة سوني ليستون
لأنّه في حقيقة الأمر..
أنّ هذا الأمر لا يعنيني
لأنني كنتُ أرضعُ ( الفشحطة)...
في طابور المدرسة
فأنا كعيال الوطن (الغير مُتَسَوّل) ...
قطعاً كنتُ قد وُلِدتُّ في عام التَّسَوّل...
أعني عامَ ال ١..٢..٣...
إسرائيل شُحّاتَة...
شحَتِتْ منْ أمريكا.. القلم والأستيكة
وبما أنّني وأَمَل.. كنّا مقتنِعَيْن...
أنّ لدينا فابريكا للقلم والأستيكة
وأنّ مناحيم بيجن وحده شحّات (قرَارِي)
وأننا في غنى عن البحث العلمي بالمرّة...
كانت أمل تأخذني إلى الغيط..
لنُشاهد إنجاز العم حسن.. أيْ والله..
فقد استطاع شدّ الكُرنبة!
واكتشفنا معاً بعد البحث والتّنقيب...
أنَّ ماكينة الرّيّ تقول تك تك!!
وانشغلنا معاً...
في حل مشكلة الدجاجات الهاربة من القنّ
حتى طمأننا الدِّيكُ..
وعرفنا منه...
أنَّ (طق طق) هو صوت باب الحظيرة!
وأنّ (الفراخ) خافت بلا داعٍ..
وعليها العودة للزَّريبة
و حتّى حين أتانا أبي بالتليفزيون السّادة..
و الخالي تماماً من ألوان الطيف...
والمحشو بالإنجازات في نشرة التّاسعة
كان الدُّبُّ روبي يفتَعِلُ المشاكل يوميّاً..
ويُصيبُ أمّهُ بالنّكَد
فتَدعُوني ماما عفاف الهلّاوي لجلسة الصُّلح
و التّحايل على روبي ليشرب كوب الشيكولا..
فَيشربها وحده في بيتِ الشّجَرة
وأنام وأنا ألحسُ شفَتَيّ المَشدوهَتين...
وكأَنَّ على رأسيهما الشيكولاطة
وكان بابا ماجد أيضاً مطمئنّاً..
أننا بالخامات الوطنيّة الصّرفة...
أنتجنا حدّوتة الأتوبيس الذي يغارُ منَ الملَّاكي
وأنّ عجلةَ التّنمية...
لنْ تسمح لي بحضور الماتش..
و الفرجة على لعب العيال الأمريكي...
وأنّه يمكنني من هنا ألّا أفرحَ بهزيمة دوج جيمس
قال خالي ونحنُ عائديْن من المحلّة...
(على الله النّور ما يقطعشي في مسير)
الليلة بطولة العالم
ماتش منْ نار
يقولون أنّ فورمان شتم خيسوس كلاي.. بأمّه
بعد أنْ صار الأخير مُحَمَّدَاً عَلِيّاً
وأنّ جون كينيدي...
ومحمد بن زايد...
قدْ ذكّرَا فورمان بعصير الطماطم
تلك التي سالت على ظهر كِونتاكنتي..
وهدَداه بِقفصٍ كاملٍ مِنَ البنَدُورَة...
سيسيل على ظهرِه..
إنْ لمْ يُعلّمَ محمد علي الأدب
عرفت يومها...
أنّه ما من فابريكا في بلادي..
تصنعُ الرّصاص... ولا أقلامَ الرّصاص..
وأنّ بابا ماجد الطيّب..
كان مشغولاً بالحكاية...
لمْ يلحظْ أنّ تتراتِ البرنامج مكتوب فيها..
ميد.. إن.. يونايتد استيتس.. اف إمارات
مسموحٌ للإمارات بصنع الأستيكة
أيقنتُ لماذا كان على ترامب أنْ يكرهَ محمد علي
في الثالِث والسّتّين من قرن الهَيمَنَة..
كانَ عليّ أنْ أفرحَ بهزيمة دوج جيمس
وكانَ على كُشك الكهرباء في مسير..
أنْ يُواصل العمل..
كي أفرح بوقوف علي...
عند رأس فورمان المنبطح صارخاً فيه
لو (راجل) قُمْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السيد فرج الشقوير.. مصر