في البدء، صورة فوتوغرافية ويد شاعرة تكتب على ظهر الوثيقة قصيدة. صورة رجل مكسيكي قتل بالرصاص سنة 1917 إبان الثورة المكسيكية. إنه سامانو الذي قرر يوم تنفيذ الإعدام أن يقف أمام عدسة المصور ويداه بدون قيد، وبدون عصبة العينين، وفي فمه آخر سيجار، ظهره إلى الحائط وهو يبتسم. وهنا بالذات، تكتب الشاعرة فيرجينيا لالوك بوصف بسيط:
" ستطلق الفصيلة النار، فورتينو جَثَّ قبعته، ضبط جذعه ثم حدَّق إلى الجنود بتبخثر. ".
ثم تحضر قراءةالقصيدة فيما بعد من طرف الفيلسوف ( الديوان يحتوي على بابين، باب الشاعرة يليه باب الفيلسوف ) الذي يخرج رأسه كقارئ فقط دون أن يتفلسف. قارئ في وعَبْر شاعرة كتبت تأمل مخها لصورة فوتوغرافية. الفيلسوف، هنا، امتص ماء الصورة ليتأجج في قراءته وهو يطفح فيها. ثم القصيدة تتحول إلى قصيدة فلسفية لا تسمو على نص الشاعرة فيرجينيا. ما يمكن أن نقرأه في هذا الديوان يقطن في مفتاح أسطورة، والتي هي قصة فورتينو سامانو، ذاك الميت الذي ابتسم للموت.
هنا الشعر الذي لا يمكن علاجه. هنا الفلسفة تنحني للقصيدة، هنا الشعر يصير مدينة مثالية. هنا السطر الشعري أفق. هنا الشعر تصويب بالقوة للواقعي.
فيرجينيا تتماهى في الصورة وتكتب:
" أترغبون في معرفة ردف آخر ؟
حسنا، ماذا لو أمضيت كل وقتي في كتابة كلمات صعبة أحيانا، مع قطع الثلج، لأنني أحب أن أعزف أداء العقل الفاتر. "
" اقترفوا محاولة طيفكم مرة أخرى /
من خيط أوحد أكتشفني/ هيهات هؤلاء أنتم الذين تزولون /
مقتول / سوف أودي بحياتكم/ وحده رفْعٌ الكلفة/ نقيشتي تدوم / لمِّا لا موضوع منكم يصير عيانيا / " .
هكذا، تطفح القصيدة تدريجيا كي لا تتكبر عليها الفلسفة الذكية والمتشعبة مع جان - لوك نانسي. عموما، هذا الديوان مادة زلجة وفرادة تحدق بالصورة الفوتوغرافية مدة عبور فيلسوف ما.
" ستطلق الفصيلة النار، فورتينو جَثَّ قبعته، ضبط جذعه ثم حدَّق إلى الجنود بتبخثر. ".
ثم تحضر قراءةالقصيدة فيما بعد من طرف الفيلسوف ( الديوان يحتوي على بابين، باب الشاعرة يليه باب الفيلسوف ) الذي يخرج رأسه كقارئ فقط دون أن يتفلسف. قارئ في وعَبْر شاعرة كتبت تأمل مخها لصورة فوتوغرافية. الفيلسوف، هنا، امتص ماء الصورة ليتأجج في قراءته وهو يطفح فيها. ثم القصيدة تتحول إلى قصيدة فلسفية لا تسمو على نص الشاعرة فيرجينيا. ما يمكن أن نقرأه في هذا الديوان يقطن في مفتاح أسطورة، والتي هي قصة فورتينو سامانو، ذاك الميت الذي ابتسم للموت.
هنا الشعر الذي لا يمكن علاجه. هنا الفلسفة تنحني للقصيدة، هنا الشعر يصير مدينة مثالية. هنا السطر الشعري أفق. هنا الشعر تصويب بالقوة للواقعي.
فيرجينيا تتماهى في الصورة وتكتب:
" أترغبون في معرفة ردف آخر ؟
حسنا، ماذا لو أمضيت كل وقتي في كتابة كلمات صعبة أحيانا، مع قطع الثلج، لأنني أحب أن أعزف أداء العقل الفاتر. "
" اقترفوا محاولة طيفكم مرة أخرى /
من خيط أوحد أكتشفني/ هيهات هؤلاء أنتم الذين تزولون /
مقتول / سوف أودي بحياتكم/ وحده رفْعٌ الكلفة/ نقيشتي تدوم / لمِّا لا موضوع منكم يصير عيانيا / " .
هكذا، تطفح القصيدة تدريجيا كي لا تتكبر عليها الفلسفة الذكية والمتشعبة مع جان - لوك نانسي. عموما، هذا الديوان مادة زلجة وفرادة تحدق بالصورة الفوتوغرافية مدة عبور فيلسوف ما.