د/محمد عباس محمد عرابي - من الدراعمة الرواد أستاذا كل العصور ملك اللسانين العربي والإنجليزي الدكتور محمد مهدي علام.

عرض /محمد عباس محمد عرابي


الدكتور محمد مهدي علام (1900 – 1992) رحمه الله أبرز خريجي دار العلوم في جيله، وهو من الدراعمة الرواد وأستاذا كل العصور، وهو ملك اللسانين العربي والإنجليزي ، هو الذي اكتشف الشاعر محمود حسن إسماعيل (1910-١٩٧٧) ورعاه، وهو كذلك فقد كان هو الذي اكتشف الدكتور أحمد الحوفي ١٩١٠-١٩٨٣ فكتب له مقدمة لكتابه عن النسيب في شعر شوقي

1772690606728.png

ولد الدكتور محمد مهدي علام في 3 أكتوبر سنة 1900 بالقاهرة، وتلقى تعليما مدنيا متميزا في عصره فأتم المرحلة الابتدائية في مدرسة جوهر اللاله، والدراسة الثانوية في مدرسة عثمان باشا ماهر، وكانت بمثابة مدرسة نموذجية في وقتها، وكان ناظرها هو الأستاذ الكبير أحمد الحملاوي، ثم تقدم لامتحان المسابقة للقبول بدار العلوم في نوفمبر 1916، فكان أول الناجحين. وبدأ الدراسة بدار العلوم في يناير 1917 وتخرج في يونيو سنة 1922،
أوفد الدكتور محمد مهدي علام(رحمه الله ) في بعثة علمية إلى إنجلترا فاستكمل دراسته العليا في جامعات إكستر، ولندن، ومانشستر، وقد شملت دراسته العليا الأدب الإنجليزي، واللغة العبرية، واللغة الفارسية ،كان الدكتور محمد مهدي علام بمثابة أكبر شخصية أدبية حظيت بعضوية أكبر عدد من المجالس العليا ، اختير الدكتور محمد مهدي علام عضوًا في المجمع العلمي المصري. وكان عضوًا مؤسسا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر منذ تأسيسه سنة 1961، ومقررا للجنة إحياء التراث الإسلامي فيه. كما توجت حياته العلمية باختياره عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في أبريل سنة 1961 ضمن العشرة الذين عينوا في سنة 1961 بمناسبة زيادة عدد الأعضاء، وتعديل قانون المجمع.
وقد ظل المسؤول الأول والحقيقي عن اللغة العربية قرابة أربعين عاما، فقد كان كبيرا لمفتشي اللغة العربية في التعليم العام والجامعي أيضًا، وكان عميدا لكلية الآداب، ثم رئيسا للجان المعنية باللغة العربية في وزارة التربية والتعليم وفي غيرها من الوزارات.
. نال الدكتور محمد مهدي علام كثيرا من التكريم وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب (1976)، وهو ثالث أساتذة الأدب العربي الأكاديميين الذين حصلوا عليها بعد طه حسين.
وقد وقع عليه الاختيار ليكون معلما خاصا للملك فاروق الأول عندما كان وليا للعهد، ولعل هذا كان أحد الأسباب التي جعلت الملك فاروق يتمتع بالقدرة على الخطابة المنضبطة، والنطق العربي الفصيح الخالي من اللحن
و قام بالتدريس في بريطانيا في جامعة مانشستر (1936 ـ 1948)، وفي قسم الدراسات العليا بشعبة اللغة الإنجليزية بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر (1962 ـ 1983)، كما كان أستاذا للنقد الأدبي بالمعهد العالي للتمثيل (1952 ـ 1957)، كذلك كان رئيسا منتدبا لقسم اللغة الإنجليزية بمدرسة الألسن عند إعادة افتتاحها وحتى عام 1963، وفضلا عن هذا فقد كان يرأس لجان اختبار المذيعين والمذيعات للإذاعة والتليفزيون وتدريبهم .
ومع تأسيس جامعة إبراهيم (عين شمس حاليا) اختير الدكتور محمد مهدي علام ليسهم في إنشاء كلية الآداب جامعة عين شمس (1950)، وشغل فيها كرسي الأستاذية للغة العربية وآدابها، وكرسي الأستاذية للغة الإنجليزية وآدابها، وسرعان ما اختير عميدًا للكلية، وظل عميدًا لها سبع سنوات (1954 – 1961).
المراجع: هذه السيرة الذاتية للدكتور محمد مهدي غلام مختصرة من مقال
الدكتور محمد مهدي علام.. ملك اللسانين العربي والإنجليزي الذي كان أستاذا لكل العصور.
https://www.aljazeera.net/blogs/2020/5/20

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى