مصطفى معروفي ـ أتقوس فوق مدار الترقب

في الطريق الذي يستوي
بين سنبلة وأنا
كنت أفتح نافذة للدوالي
وأستفسر النهر عن نوارسه:

لِمَ غابت عن الحفل يوم الأحدْ؟
وأنا أحتفي بالمسافة وهْي تحاول ربطي
بمبنى العمالة
إذ حول رجليَّ قد قفزت ثلة
من ضفادعَ
والطين ناهز نصف انكساراته
وهنا الأرض صارت نشيدا
تنام على صدره مهرة غائمةْ.
أتقوس فوق مدار الترقب
حيث أفوض أمري إلى ساريات الغيوم
أعمده بالمياه القديمة
ثم أرانيَ أجلس أنظر
صوب السماء
أعد الطيور التي لم تزل
في المدى عابرةْ.

بينما أستعير البداهة
للرجل الكوكبيّ
أكلّفه باشتعالاته
ثم إن هو تحت عمامته قام يتلو
عليَّ مآثرهُ
لَلَهُ قلت من دون أن أتردد:
يا صاحبي
حبذا لو ـ وأنت تخاطبنا ـ
قد وقفتَ على قدم واحدةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى