بمجرد أن ينفجر الديناميت
تتحد مشاعر الخوف والدموع
ويركض الجميع خارج اللحظة
لكنَّ المجنون ظل ثابتاً
لم يكترث بالمسافات التي تنزف
ليس لديه معنى يخاف أن يموت.
بالجوار من ظل المجنون الذي تثاءب بلا بوصلة
مصارف بأنيابٍ داكنة
ودكاكين تبيع الأعلام الرخيصة
أسماءٌ كثيرة اتسخت
وأخرى ماتت قبل أن تشعر بالندم
حتى هذا اليأس الذي طالت أظافره
ونسي أن يحلق حزنه
لا يقف في الطابور
أوهامٌ وطنية تتزاحم على باب الزنزانة
وأخرى مستوردة تبحث عن بطاقة شخصية
تعطل النظام العاطفي للأزمة
أيها المجنون أين نجد المعنى الذي هرب؟
كيف تركت الكلمات الجاهزة
واختبأت في الصمت؟
هذه الرائحة النفاذة
دليلٌ آخر على أنَّ الليل كان هنا
هذا الوقت الضائع
دليلٌ رئيسي على أن المعنى مات
ولا تركة له
أو وريث من صلبه
لا أحد يسدد ديون العمر
وهذه الأحلام بمقاسات فضفاضة
وأنا جثةٌ أنهكها الأمل
والدوران في أزقة المشاعر
أيها المجنون الآخر!
أين الجهة الأخرى من المعنى؟!
أريد جرحاً أخلاقياً
لا يطل على اليابسة
لا أحب الأشياء التي تدافع عن اسمها كثيرا
أريد دوراً آخر
في هذه المأساة.
2006/8/3
من مجموعة: أوهام إضافية
تتحد مشاعر الخوف والدموع
ويركض الجميع خارج اللحظة
لكنَّ المجنون ظل ثابتاً
لم يكترث بالمسافات التي تنزف
ليس لديه معنى يخاف أن يموت.
بالجوار من ظل المجنون الذي تثاءب بلا بوصلة
مصارف بأنيابٍ داكنة
ودكاكين تبيع الأعلام الرخيصة
أسماءٌ كثيرة اتسخت
وأخرى ماتت قبل أن تشعر بالندم
حتى هذا اليأس الذي طالت أظافره
ونسي أن يحلق حزنه
لا يقف في الطابور
أوهامٌ وطنية تتزاحم على باب الزنزانة
وأخرى مستوردة تبحث عن بطاقة شخصية
تعطل النظام العاطفي للأزمة
أيها المجنون أين نجد المعنى الذي هرب؟
كيف تركت الكلمات الجاهزة
واختبأت في الصمت؟
هذه الرائحة النفاذة
دليلٌ آخر على أنَّ الليل كان هنا
هذا الوقت الضائع
دليلٌ رئيسي على أن المعنى مات
ولا تركة له
أو وريث من صلبه
لا أحد يسدد ديون العمر
وهذه الأحلام بمقاسات فضفاضة
وأنا جثةٌ أنهكها الأمل
والدوران في أزقة المشاعر
أيها المجنون الآخر!
أين الجهة الأخرى من المعنى؟!
أريد جرحاً أخلاقياً
لا يطل على اليابسة
لا أحب الأشياء التي تدافع عن اسمها كثيرا
أريد دوراً آخر
في هذه المأساة.
2006/8/3
من مجموعة: أوهام إضافية