أ. د. عادل الأسطة - اليهود الأوائل في فلسطين

استغفل اليهود الأوائل / المهاجرون الأوائل / الرواد / البيونير / العلية ، استغفلوا أجدادنا الطيبين السذج ...

استقوى اليهود المؤسسون لعصابات الهاجاناة و الأرغون و ايتسيل و ... استقووا على آبائنا فطردوهم من مدنهم وقراهم ، وواصلوا استقواءهم عليهم وعلينا . عبروا أيامنا وتذاكوا علينا وخضعنا متغابين مقهورين متهابلين ، ثم
جاءت مرحلة " الاستلطاخ " .

الآن الآن يستلطخنا المستوطنون وتستلطخ الدولة الإسرائيلية " اللطخات " العرب .
في الضفة الغربية هناك استلطاخ واضح
في غزة هناك استقواء [ والقوي عايب ]
في العالم العربي يتهبل الإسرائيليون على حكام كثر ؛ فهم من سيحميهم من المتعجرف الفارسي ؟؟؟!!! و " إسرائيل : مديناة حزاك أو حزاق " .
وأنا أقرأ رواية وليد الهودلي " ستائر العتمة " انتبهت إلى تذاكي رجل المخابرات المحقق مع السجين الفلسطيني .
غالبا ما بدت الشخصيات اليهودية في أدبنا الفلسطيني :
- متذاكية
- متفاصحة
- متعالية
- متعالمة

هل تتذكرون تذاكي بعض معلمينا علينا حين كنا أطفالا ؟
كانوا يوهموننا بأنهم يعرفون عنا كل شيء حتى فطورنا الذي تناولناه في الصباح .
ماذا كان الناس في تلك الأيام الفقيرة يفطرون ؟ لقد أرادوا أن يضبعونا .
كان المعلم يضرب جباهنا بكفه ليقول لنا وليظهر أيضا أنه يعرف عنا أكثر مما نعرف عن أنفسنا .

أحاول أن استرجع شخصيات يهودية في أدبنا . ربما يجب الوقوف أمام شخصية اليهودي [ ألتر ليفي ] في رواية السوري ممدوح عدوان " أعدائي " ( ٢٠٠٠ ) .

هذه حقا خربشات
عادل الأسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى