حسام الحداد - عقم الهجوم: كيف يحول "قحيف" التأويل المقاصدي إلى أداة إقصاء؟

يتخذ الدكتور أمان قحيف في مقاله الموسوم بـ "لا طاعة للنبي عند شحرور!!" موقفاً سجالياً حاداً تجاه المنهجية التفسيرية التي أرسى دعائمها المفكر محمد شحرور وتابعوه. لا ينصبُّ اهتمام الكاتب هنا على مجرد الاختلاف في الرأي، بل يسعى إلى تفنيد ما يراه "اختزالاً دلالياً" متعسفاً؛ حيث يجادل قحيف بأن محاولة مدرسة شحرور حصر "الطاعة" في دلالات ضيقة -أو نفي وجود أمر صريح بها في النص القرآني- هي محاولة تنم عن قصور منهجي في استيعاب التداخل الدلالي بين مفاهيم الطاعة والاتباع. تتبلور إشكالية النص في محاولته انتزاع "الشرعية التفسيرية" من خطاب شحرور، عبر السعي لإثبات أن النص القرآني، وإن خلت بعض مواضعه من الأمر المباشر بلفظ "الطاعة"، فإنه يُؤسس لمنظومة تشريعية وسلوكية تجعل من "الاتباع" استلزاماً منطقياً وعبادياً لـ "الطاعة".
ينطلق هذا المقال النقدي من وعيٍ بأن سجال قحيف لا يعبر عن مجرد خلاف فقهي، بل يكشف عن صراع منهجي أعمق بين القراءة الحرفية التي تُعلي من شأن الظاهر اللغوي، والقراءة التأويلية التي تسعى لإنطاق المسكوت عنه عبر الاستدلال المقاصدي. لذا، يهدف تحليلنا الحالي إلى تفكيك البنية الحجاجية لدى قحيف، عبر فحص المسارات الاستدلالية التي اتخذها لتمرير أطروحته؛ ليس لتقييم صحة الاستنتاجات فحسب، بل للكشف عن التوترات الكامنة بين "منطق اللغة" و"منطق السلطة الدينية" في خطاب الكاتب. ومن خلال توظيف أدوات تحليل الخطاب، سنحاول رصد كيفية توظيف قحيف للمصطلحات التراثية لإعادة صياغة المفهوم النبوي في السياق المعاصر، مبيّنين مواضع القوة في استدلاله، ومواطن التداعي في حججه التي تماهت فيها الرغبة في الانتصار للرأي مع ضرورة الالتزام بصرامة المنهج العلمي.

المنطلقات الفكرية والافتراضات الضمنية:
ينطلق الدكتور أمان قحيف من خلفية فكرية تنتمي إلى التيار التقليدي المحافظ، الذي يعتمد "المقاصدية" ليس بوصفها أداة تجديدية، بل كحائط صد دفاعي عن التراث التشريعي المتوارث. يرتكز المنطلق الأيديولوجي لقحيف على افتراض ضمني بأن "المراد الإلهي" ليس محبوساً في سياق الآية اللغوي المباشر، بل هو ممتد عبر شبكة من الاستدلالات التي تُلحق "الاتباع" بـ"الطاعة". هنا، تظهر الأيديولوجية "المركزية" للكاتب في اعتبار النص القرآني بنية كلية متعالية على التفكيك اللغوي الحرفي؛ فالتزامه بالمقاصد لا يهدف إلى إحداث قطيعة معرفية، بل إلى إثبات أن القراءة التجديدية (التي يمثلها شحرور) تفتقر إلى "الروح" التي تفهم مراد الله، وهو ما يضع قحيف في موقع المدافع عن "الشرعية التفسيرية" التقليدية ضد ما يراه تهديداً وجودياً لمنظومة الطاعة النبوية.
تتكشف الأيديولوجية الإقصائية في خطاب قحيف حين يلجأ إلى "شخصنة" النقد بدلاً من الاكتفاء بتفنيد المنهج؛ إذ يفترض النص أن القول بـ "عدم وجود أمر صريح بالطاعة" ليس مجرد نتيجة لمقاربة لغوية بنيوية، بل هو "عقم في التفكير" و"ضيق في الأفق". تعكس هذه الأحكام القيمية نزعة استعلائية معرفية تتجاوز الحوار الأكاديمي، حيث يُنصب الكاتب نفسه "حارساً للوعي" ووصياً على فهم جوهر الدين. هذا التحول من نقد "المنهج" إلى التشكيك في "الكفاءة العقلية" للمخالف، يُعد تقنية أيديولوجية تهدف إلى عزل خطاب شحرور وتصويره كفكرٍ طارئ أو منحرف، مما يمنح الكاتب مساحة أخلاقية -في منظوره الخاص- لا تسمح بمحاورة الخصم كنديةٍ فكرية، بل التعامل معه بوصفه "معطلاً" لجوهر التوجيهات الإلهية.

تماسك الحجج والأدلة:
يعتمد الدكتور أمان قحيف في هيكلة حجته على توظيف "الاستلزام المنطقي" (Implicature) كوسيلة للالتفاف على غياب النص الصريح بوجوب طاعة النبي، وهي أداة تخدم أيديولوجيته في إعادة ترميم "المركزية النبوية" التي استهدفها خطاب شحرور. يبني قحيف بناءً استدلالياً يعتمد على الربط بين الأوصاف الوظيفية للنبي (شاهد، مبشر، نذير، داعٍ إلى الله) وبين وجوب الامتثال لأمره، محاولاً إضفاء صبغة إلزامية على هذه الصفات. تكمن الإشكالية في هذه "القفزة الاستدلالية" التي تُحول الصفات الخبرية إلى أفعالٍ تكليفية مُلزمة عبر القياس؛ فالحجة هنا لا تقوم على صريح المنطوق، بل على استبطانٍ مقصدي يهدف إلى سد الفراغ الدلالي الذي أحدثه الخصم، مما يكشف عن رغبة أيديولوجية في تسييد "مبدأ الطاعة" كأصل عقدي لا يقبل التجزئة أو الاختزال اللغوي.
يتحول هذا الحجاج إلى صراع منهجي أعمق بين مدرستين: مدرسة "المنطوق" الحرفي التي يتبناها الشحروريون لتقويض الهيمنة التشريعية للنبوي خارج النص، ومدرسة "المفهوم" الروحاني التي يستنطقها قحيف لربط القارئ بالمنظومة الدينية المتوارثة. إن إصرار قحيف على الاستناد إلى "الروح العامة" للنص يعكس انحيازاً أيديولوجياً يسعى لشرعنة "المسكوت عنه" ورفعه إلى مصاف "الواجب المقطوع به". هذا التنازع بين المنهجيتين يتجاوز كونه خلافاً في أصول التفسير؛ فهو انعكاس لرؤيتين متصادمتين للواقع الديني: رؤية تسعى لتحرير "العقل القرآني" من الإضافات البشرية عبر التمسك بصرامة الحرف، ورؤية (يمثلها قحيف) تخشى أن يؤدي هذا التحرر إلى تفكيك "السلطة النبوية" ذاتها، فتستنفر آليات التأويل المقاصدي لتثبيت الأركان الأيديولوجية التي يستند إليها الوعي الجمعي، مستخدمةً دلالاتٍ استنباطية لتعويض غياب النص الصريح في مواجهة نقد خصومها.

رصد الفجوات والانحيازات:
يُظهر النص انحيازاً بنيوياً واضحاً للغة الوعظية والخطابية في مقابل اللغة النقدية التفكيكية، حيث يستبدل قحيف أدوات التحليل العلمي بمفردات تنم عن حكم أخلاقي مسبق، كنعته لفكر المخالف بـ"العقيم" و"ضيق الأفق". إن هذه المصطلحات لا تعمل كأدوات استقصاء معرفي، بل توظف كآليات إقصائية تهدف إلى تجريد "الآخر" من أهليته للحوار العلمي. من وجهة نظر أيديولوجية، يكشف هذا النمط الخطابي عن استراتيجية "تنميط الخصم"؛ حيث يتم وضع الفكر التجديدي (الشحروري) في خانة "العجز" و"السطحية" لضمان عزل مقولاته عن دائرة البحث الرصين. بهذا، يتحول المقال من محاولة نقدية إلى عملية "وصاية أيديولوجية"، تهدف إلى صيانة المرجعية التقليدية عبر تبخيس قيمة أي جهد تأويلي يخرج عن عباءة الموروث.
تبرز فجوة استدلالية جوهرية في محاولة الكاتب الجبرية لدمج مفهومي "الاقتداء" و"الطاعة" في سياق واحد؛ فبينما يظل "الاقتداء" فعلًا سلوكياً أخلاقياً ذا طابع اختياري يرتكز على القدوة والنمذجة، تمثل "الطاعة" في المفهوم الأصولي فعلاً إلزامياً شرعياً يترتب عليه ثواب وعقاب. إن هذا الدمج المفتعل في خطاب قحيف ليس مجرد خطأ منطقي، بل هو "ضرورة أيديولوجية" يمليها سعيه لإضفاء صبغة التشريع الملزم على السيرة النبوية، وهو ما تسعى المدرسة الشحرورية تحديداً إلى تفكيكه للفصل بين "الرسالة" كبلاغ إلهي و"السلوك النبوي" كنموذج بشري. من خلال تجاهله المتعمد للفوارق الدلالية الدقيقة، يكشف قحيف عن أيديولوجية لا تسعى للبحث عن الحقيقة النصية بقدر ما تسعى لاستعادة "سلطة النص التقليدي" وإعادة فرضها كنسق شمولي لا يقبل التجزئة أو التمييز بين دلالات الألفاظ.

البنية اللغوية والأسلوبية:
تتسم البنية الأسلوبية لنص قحيف بطابع هجومي استباقي يبتعد عن أدب الحوار الأكاديمي، حيث يعتمد على "الاستفهام الإنكاري" المتكرر (مثل: "أفلا يعني هذا؟"، "أفلا يفيد ذلك؟") كأداة بلاغية للهيمنة على المتلقي. لا تهدف هذه التساؤلات إلى فتح أفق للنقاش أو البحث، بل تعمل كـ"فخاخ منطقية" تهدف إلى محاصرة القارئ وإجباره على تبني استنتاجات الكاتب كحقائق بديهية. هذه الأيديولوجية الدفاعية تعكس قلقاً وجودياً لدى الكاتب، حيث يُستخدم الأسلوب البلاغي هنا ليس للإقناع، بل للفرض؛ إذ يتم استبدال الحجة المعرفية بالضغط الخطابي الذي يسعى إلى "إحراج" العقل المخالف وإخضاعه لمنطقية قحيف، محولاً الخطاب من فضاء للتبادل الفكري إلى ساحة لإثبات الغلبة واليقين.
إن استبدال التحليل البنيوي المتأني بالأسئلة التقريرية المكثفة يعكس رغبة عميقة لدى قحيف في فرض "يقينيته" على النص وعلى القارئ معاً؛ فهي يقينية تنبع من إيمان أيديولوجي بأن الحقائق الدينية مغلقة ومكتملة، ولا تحتاج إلى معالجة نقدية بقدر ما تحتاج إلى "تذكير" وإلزام. هذا النمط يحول المقال فعلياً من "مقال بحثي نقدي" يستهدف الكشف المعرفي، إلى "بيان دفاعي" يهدف إلى حماية الحدود الأيديولوجية للموروث من أي اختراق تجديدي. إن هيمنة هذا الأسلوب الاستعلائي تكشف عن أيديولوجية لا تؤمن بالتعددية التفسيرية، بل ترى في أي محاولة لاستنطاق النص خارج الإطار التقليدي تهديداً يجب إيقافه بصرامة اللغة التقريرية، مما يؤكد أن البناء اللغوي لدى قحيف ليس سوى انعكاس لإيمانه بأن "حراسة النص" تستوجب هجران أدوات البحث النقدي لصالح أدوات الخطابة الوعظية.

الخاتمة:
إن نص الدكتور أمان قحيف ليس سوى "مرافعة أيديولوجية" مغلّفة برداء بحثي زائف، تعكس حالة من التشنج الفكري أمام استحقاقات التجديد. لقد سقط الكاتب في فخ التناقض؛ ففي حين يدعي الاحتكام إلى "مقاصد النص"، نراه يمارس استبداداً دلالياً يختزل الشريعة في قوالب جاهزة، محولاً الخطاب الديني إلى حصنٍ للدفاع عن "الشرعية التراثية" ضد أي قراءة عقلانية تتجرأ على مساءلة المسلّمات. إن محاولات قحيف الاستدلالية ليست إلا "قياساً هشاً" يتوارى خلف قناع من اليقين الزائف، مما يجعل مقاله في نهاية المطاف عبارة عن "إنشاء واعظي" لا يمت بصلة إلى صرامة النقد المعرفي. وبدلاً من أن يقدم رؤية تفسيرية رصينة، اكتفى الكاتب باجترار منطق "الوصاية على النص"، تاركاً القارئ أمام مفارقة صارخة: كاتبٌ يدعو للاتباع بينما يمارس الإقصاء، ويستنطق القرآن ليشرعن أحكامه المسبقة، في صراع دلالي لا ينتمي إلى رحاب البحث العلمي، بل إلى سراديب الخطاب الدفاعي الذي يخشى الحقيقة بقدر ما يخشى التغيير.

نص المقال
لا طاعة للنبي عند شحرور !!
يتبنى الخطاب الذي ورثه عصمت وأقرانه من تلاميذ شحرور رؤية مؤداها : إن القرآن الكريم لم يقل أطيعوا النبي . ولم يقل أيضًا : لقد كان لكم في النبي أسوة حسنة .
والحق أن هذا كلام صائب لكنه يحمل فكرًا عقيمًا كل العقم .. فليس كل كلام صائب أو صحيح هو كلام منتج ، بل منه كلام يعبر عن عقم في التفكير ، وضيق في الأفق ، وعجز عن استيعاب المنهاج القرآني .
نعم .. لم يقل القرآن أطيعوا النبي مباشرة ، ولم يقل صراحة : لقد كان لكم في النبي أسوة حسنة .. لكن نصوص القرآن تعلمنا طاعة النبي بصيغ مختلفة وبأساليب متنوعة ، وهاكم بعض الأمثلة :
أولًا: يقول الله تعالى : ﴿ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا ﴾ .. أفلا يعني هذا أنه يجب على المؤمنين الامتثال للنبي وطاعته ليشهد لهم بأنهم أطاعوه في كل ما تم تكليفهم به ؟ وأفلا يفيد هذا أن يفعل المؤمنون الخير ليبشرهم النبي بما هو مبهج ورائع في الآخرة ؟ ثم ألا يفيد هذا أن نتجنب ما ينذرنا بشأنه النبي وما يحذرنا من الاقتراب منه ؟ .. وأليست هذه الطاعة قد جاءت لوجه الله ، فهي عبادة ؟؟ .
ثانيًا : يقول الله تعالى في حق النبي : ﴿ وداعيًا إلى الله بإذنه ﴾ .. أفلا يفيد ذلك أننا يجب أن نجب دعوة النبي في كل ما يدعونا إليه ؟ وأليست طاعته - صلى الله عليه وسلم - هي في صميمها عبادة ؟ .
ثانيًا : يقول الله تعالى لنبيه: ﴿ ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله ﴾، أفلا يفيد هذا النص أن على المؤمن ألا يطيع الكافرين والمنافقين اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ .. وأليس هذا الاقتداء هو في صميمه عبادة ؟ .
ثالثًا : قال تعالى : ﴿ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ﴾.. أفلا يعني هذا أن على المؤمن ألا يُحرِّم ما أحل الله له .. اقتداء بالتوجيه الإلهي للنبي ؟ .. وأليس هذا الاقتداء عبادة ؟
وهكذا فإنه كما امر الله المؤمنين بطاعة الرسول كذلك امر باتباع النبي و كلا الأمرين الطاعة و الاتباع يقتضي أحدهما الأخر فإن الأمر باتباع النبي يقتضي بالضرورة طاعته .
رابعًا : اقرأ ما يلي تكتشف أن طاعة النبي واجبة : { قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّی رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَیۡكُمۡ جَمِیعًا ٱلَّذِی لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِیِّ ٱلۡأُمِّیِّ ٱلَّذِی یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَـٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ١٥٨]
{ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِیَّ ٱلۡأُمِّیَّ ٱلَّذِی یَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِیلِ یَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَیُحَرِّمُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡخَبَـٰۤىِٕثَ وَیَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَـٰلَ ٱلَّتِی كَانَتۡ عَلَیۡهِمۡۚ فَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ مَعَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ١٥٧]
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ }
[سُورَةُ الأَنفَالِ: ٦٤]
{ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِیِّ وَٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ فِی سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ یَزِیغُ قُلُوبُ فَرِیقࣲ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ }
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ١١٧]
وهكذا نخلص إلى أن مدرسة هؤلاء الفكربة وقفت عند الحرف القرآني من دون الوعي بمضامين القرآن الكريم ودلالات آياته وجوهر توجيهاته .
والله من وراء القصد
د . أمان قحيف

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى